Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ثلاثة وقائع تاريخية عن "جزمة ولينغتون" الشهيرة

صُنعت أوّل أحذية الـ "ويليز" من الجلد

درجت العائلات البريطانية على استخدام "جزمة ويلينغتون" في فصول المطر الطويلة (غيتي) 

قدّم موقع غوغل تحيّة لأكثر يومٍ ماطرٍ في تاريخ المملكة المتحدة من خلال رسوماتٍ تحتفي بجزمات ولينغتون ذائعة الصيت.

ففي 5 ديسمبر (كانون الأول) 2015، سجّلت منطقة واقعة في مقاطعة كامبريا شمالي غرب انجلترا ما يفوق 13 إنشاً من مياه الأمطار خلال 24 ساعة. وبعد مرور أربعة أعوام، عبّر محرّك البحث عن شكره وعرفانه بالجميل لأحذية المطر هذه التي سهّلت أيام هطول المطر للكثيرين طوال قرونٍ من الزمن. وتتميّز جزمات ولينغتون المعروفة اختصاراً بـ"ويليز" Wellies (في بريطانيا) بثلاث حقائق مثيرة للاهتمام لا بدّ لكم من التعرّف عليها.

أولاً: صُنعت تلك الاحذية للمرة الأولى خلال القرن الثامن عشر

ابتُكرت أحذية "ويليز" التي نعرفها ونحبّها للمرة الأولى على يد أرثور ويليسلي، أوّل دوقٍ ولينغتون، عاصمة نيوزيلندا. وبحسب غوغل، طلب الدوق من صانع أحذيته صنع نسخة أقصر من جزمات هاسيان Hessian الألمانية العسكرية واستبدال جلد العجل المصقول اللامع بنسخةٍ مشمّعة بهدف أن يكون ارتداء تلك الجزمات أسهل مع السراويل. وكانت النتيجة إصدار أوّل زوج لـ "أحذية ولينغتون".

ثانياً: صُنعت الجزمات من المطاط عام 1856

عقب موت الدوق عام 1852 وبعد أن أصبحت تلك الجزمات قديمة الطراز، أُعيد إحياؤها عام 1856 مع وصول مادة المطاط المفلكن (vulcanised ). وقامت شركة نورث بريتيش رابر ومقرّها العاصمة الاسكتلندية ادنبرة والتي اتّخذت لاحقاً إسم هانتر بوت ليمتد بابتكار أوّل جزمات "ويليز" مصنوعة من المطاط. ولكنّها لم تحقّق شهرة إلى حين اندلاع الحرب العالمية الأولى عندما صُنعت ملايين الأحذية للجنود كوسيلةٍ لتجنّب تبلّل أقدامهم. وفي نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما اعتُمد مجدداً بشكلٍ كبير على كمياتٍ ضخمة من تلك الجزمات، أصبحت "ويليز" خياراً رائجاً للرجال والنساء والأطفال.

ثالثاً: الأخضر هو أحد أكثر الألوان رواجاً في بريطانيا

عام 1956، طرحت هانتر بوت في الأسواق حذاء ولينغتون الأصلي الأخضر Original Green Wellington. وسرعان ما أصبح ذلك الطراز من الضروريات للعديد من العائلات البريطانية قبل أن يحقّق الحذاء شهرةً واسعة بعد أن التُقطت صور للأميرة الراحلة ديانا وهي ترتديه إلى جانب الأمير تشارلز.

تتوفّر اليوم أحذية ويليز لدى العديد من الشركات وبكافة الألوان التي يمكنكم تصوّرها. سواء احتجتم إليها لتتلاءم مع أكثر الأيام مطراً أو عندما تودّون القفز في بركة مياه صغيرة وحسب، بوسعكم الاعتماد على جزمات "ويليز" التي حافظت على جدواها على مرّ مئات السنين منذ تاريخ صنعها للمرة الأولى.

© The Independent

المزيد من موضة