Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمن الإيراني يعتقل نرجس محمدي حائزة نوبل للسلام

خلال مشاركتها في إحياء ذكرى مرور أسبوع المحامي خسرو علي كردي الذي عثر عليه ميتاً في مكتبه

محمدي فوق سيارة تحمل ميكروفوناً وتدعو الناس إلى ترداد شعارات (إيران إنترناشيونال)

ملخص

دافع خسرو علي كردي (45 سنة) عن موكلين في قضايا حساسة من بينهم أشخاص اعتقلوا خلال حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد عام 2022، وعثر عليه ميتاً في الـ5 من ديسمبر. وقالت "منظمة حقوق الإنسان في إيران" غير الحكومية، ومقرها النرويج، إن وفاته "تثير شبهات خطرة جداً بأنها جريمة قتل تورطت فيها الدولة".

أعلنت المؤسسة المدافعة عن نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023 أن قوات الأمن الإيرانية أوقفتها، اليوم الجمعة، مستخدمة "العنف" خلال إحياء ذكرى مرور أسبوع على وفاة محامٍ إيراني.

وذكرت المؤسسة أن محمدي التي منحت سراحاً موقتاً من السجن في ديسمبر (كانون الأول) 2024، اعتقلت مع نشطاء آخرين خلال إحياء ذكرى مرور أسبوع المحامي خسرو علي كردي الذي عثر عليه ميتاً في مكتبه الأسبوع الماضي.

من جانبه ذكر زوجها تقي رحماني المقيم في باريس على موقع "إكس" أنها اعتقلت خلال تلك المراسم في مدينة مشهد، شرق البلاد، برفقة الناشطة البارزة سيبيده غوليان.

ودافع خسرو علي كردي (45 سنة) عن موكلين في قضايا حساسة من بينهم أشخاص اعتقلوا خلال حملة قمع الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد عام 2022. وعثر عليه ميتاً في الخامس من ديسمبر. ودعت منظمات حقوقية إلى إجراء تحقيق في وفاته. وقالت "منظمة حقوق الإنسان في إيران" غير الحكومية، ومقرها النرويج، إن وفاته "تثير شبهات خطرة جداً بأنها جريمة قتل تورطت فيها الدولة".

ونشرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، مقطع فيديو لمحمدي، التي لم تكن ترتدي الحجاب الذي يلزم النساء بوضعه في الأماكن العامة في الجمهورية الإسلامية، وهي تحضر مراسم إحياء الذكرى مع حشد من مؤيدي علي كردي.

وقالت الوكالة إن الحشد هتف بشعارات من بينها "تحيا إيران" و"نقاتل، نموت، لا نقبل الإهانة" و"الموت للديكتاتور" خلال مراسم الذكرى. وأظهرت لقطات أخرى بثتها قنوات تلفزيونية ناطقة بالفارسية من خارج إيران، محمدي وهي تصعد فوق سيارة تحمل ميكروفوناً وتدعو الناس إلى ترداد شعارات.

أمضت محمدي البالغة 53 سنة، والتي اعتقلت آخر مرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، معظم العقد الماضي خلف القضبان. وتسلم نجلاها التوأمان جائزة نوبل في أوسلو نيابة عنها عام 2023 وقد مضى حتى الآن 11 عاماً من دون أن تراهما. وقالت محمدي الشهر الماضي في رسالة بمناسبة عيد ميلاد توأميها الـ19 إنها منعت نهائياً من مغادرة إيران.

لكنها ظلت صامدة خارج السجن، رافضة ارتداء الحجاب، وتخاطب حضوراً أجنبياً عبر مؤتمرات الفيديو، وتلتقي ناشطين في مختلف أنحاء إيران. وتوقعت محمدي مراراً سقوط النظام الديني الذي يحكم إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إيران تطلق سراح امرأة بعد إلغاء حكم الإعدام

أطلقت السلطات الإيرانية، الجمعة، سراح امرأة حكم عليها بالإعدام شنقاً لقتلها زوجها الذي تم عقد قرانها عليه وهي طفلة، في قضية أثارت قلقاً دولياً بشأن معاناة النساء المحكوم عليهن بالعقوبة القصوى في البلاد.

وأكدت السلطات الإفراج عن غولي كوهكان من سجن في محافظة غلستان في شمال إيران، بعد إلغاء حكم الإعدام الصادر بحقها في وقت سابق من هذا الأسبوع بموجب اتفاق مع عائلة القتيل.

وكوهكان التي تبلغ 25 سنة الآن، هي من أقلية البلوش ولا تحمل وثائق رسمية، وكان من المقرر إعدامها هذا الشهر لقتلها عام 2018 زوجها الذي وصفته منظمات حقوقية بأنه كان يعنفها مع طفلها.

وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج أن كوهكان نجت من حبل المشنقة وأطلق سراحها بعد جمع "الدية" ودفعها لعائلة زوجها القتيل. ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن حيدر آسيابي، رئيس السلطة القضائية في محافظة غلستان، قوله إن كوهكان أُفرج عنها الخميس. ونشر التلفزيون صورة لها مع مسؤولين وظهرها للكاميرا.

وحض خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، إيران على وقف إعدام كوهكان، قائلين إنها أُجبرت على الزواج من ابن عمها وهي في سن الـ12 وأنجبت ابنهما في سن الـ13 وتعرضت هي وطفلها لعنف شديد من الزوج.

ووفقاً للإحصاءات الحالية الصادرة عن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أعدمت السلطات في إيران أكثر من 40 امرأة هذا العام وحده. ودينت غالبية هؤلاء النساء بقتل أزواجهن الذين كان بعضهم مسيئاً أو يمت لهن بصلة قرابة.

وقد كثفت إيران استخدام عقوبة الإعدام هذا العام، حيث تم شنق ما لا يقل عن 1.426 شخصاً حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بحسب منظمة حقوق الإنسان.

وقالت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، "بينما نحتفل بإنقاذ حياة واحدة، لا يمكننا تجاهل المظالم المؤسسية التي كادت تودي بحياة غولي كوهكان". وأضافت على منصة "إكس"، "غولي تم بيعها وهي طفلة لتكون زوجة وتعرضت للعنف المنزلي في بلد لا يجرم فيه هذا النوع العنف بشكل كاف".

وقال مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم "للأسف، قصة غولي ليست فريدة من نوعها. ففي عام 2025 وحده، أُعدمت طفلتان على الأقل في إيران".

وحكم على غولي بالإعدام مع ابن عم زوجها الذي اتصلت به عندما كان زوجها يعنفها مع ابنها، حيث نشب شجار أسفر عن مقتل الزوج. وتقول منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إن محمد ابيل، ابن عم الضحية، "لا يزال ينتظر تنفيذ حكم الإعدام".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار