طهران تؤكد إسقاط طائرة مسيرة "أجنبية" وواشنطن تنفي

إيران بصدد فحص الحطام وتقول إنها أوقعتها بعد دخولها مجالها الجوي

حاملة طائرات أميركية إلى جانب سفينة دعم قتالية في البحر المتوسط (أ.ف.ب)

نفت القيادة المركزية الأميركية في بيان أصدرته الجمعة 8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، إسقاط أي طائرة مسيّرة تابعة لوزارة الدفاع (البنتاغون)، وذلك عقب تقارير لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تؤكد إسقاط القوات الإيرانية طائرة مسيّرة "أجنبية".

وقالت القيادة المركزية على تويتر "التقارير التي تزعم إسقاط طائرة مسيّرة أميركية غير صحيحة، وفي حال أُسقطت طائرة مسيّرة في نطاق مسؤولية القيادة المركزية، فإنها حتماً ليست تابعة لوزارة الدفاع".

انتشال الحطام

وكانت الوكالة الإيرانية الرسمية للأنباء ذكرت الجمعة، أن الجيش الإيراني أسقط طائرة مسيّرة تابعة لبلد أجنبي، فوق مدينة ماهشهر الساحلية المطلة على الخليج في إقليم خوزستان. ونقلت الوكالة عن غلام رضا شريعتي، حاكم الإقليم قوله إن "الطائرة المسيّرة التي أُسقطت تابعة قطعاً لبلد أجنبي، انتشلنا حطامها ويجري فحصه". ونشرت وكالة "مهر" شبه الرسمية تسجيلاً قصيراً "لانطلاق صاروخ من البر وانفجاره في السماء".

خطوة "حازمة"

كذلك، نقلت وكالة إيرانية عن قائد قوات الدفاع الجوي علي رضا صباحي فرد قوله إن "هذه الخطوة الحازمة التي تمثلت بإطلاق صاروخ، جاءت رداً على اختراق طائرة أجنبية مسيّرة معادية للمجال الجوي للبلاد، ودُمرت الطائرة في ظل اليقظة الكاملة للشبكة الشاملة للدفاع الجوي للبلاد، قبل وصولها إلى أماكن حساسة".

ولم تذكر وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أو المواقع الإخبارية ما إذا كانت الطائرة مدنية أو عسكرية ولم تحدد البلد الذي جاءت منه.

إسقاط طائرة أميركية

وفي يونيو (حزيران) 2019، أسقطت إيران طائرة استطلاع أميركية مسيّرة، قال الحرس الثوري إنها "كانت تحلق فوق جنوب إيران". حينها، أعلنت واشنطن أن "طهران أسقطت الطائرة في المجال الجوي الدولي فوق مضيق هرمز".

وتدهورت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب العام الماضي، من الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى العالمية عام 2015 وأعاد فرض العقوبات عليها.

المزيد من دوليات