Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أستون فيلا المجدد يكشف عن ثغرات مانشستر سيتي بعد الكمال

كان فريق إنزو ماريسكا فاز في جميع مبارياته هذا الموسم لكن كتيبة أوناي إيمري واصلت مسيرتها المميزة

ألحق أستون فيلا أول هزيمة بمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (أ ف ب)

ملخص

نجح أستون فيلا بقيادة أوناي إيمري في إسقاط مانشستر سيتي، مستفيداً من الضغط المتواصل والفاعلية الهجومية والأخطاء الدفاعية، ليؤكد تطوره المتسارع ويكشف عن ثغرات بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.

لم يعُد "الذين لا يقهرون" المثيرون للمتاعب موجودين، فبعد صدور 114 حكماً بالإدانة بحقهم، بدا سجل مانشستر سيتي الخالي من الهزائم محرجاً للدوري الإنجليزي الممتاز بقدر ما كان إنجازاً يحسب للمدرب إنزو ماريسكا.

وبينما تعرض سيتي لنوع مختلف من الهزائم، لم تكُن أسبابه هذه المرة مرتبطة بقدر كبير بأوجه القصور لدى فريق محاميه باهظ الكلفة، بقدر ما ارتبطت بأخطاء ارتكبها مدافع وحارس مرمى يتقاضيان رواتب ضخمة، أظهر أوناي إيمري أن هناك طرقاً لإيقافهم حتى قبل فرض أية عقوبات محتملة.

وجاء الخصم من النقاط هنا في صورة النقاط الثلاث التي ذهبت بدلاً من ذلك وبجدارة إلى أستون فيلا الرائع بقيادة إيمري، بعدما أرهق لاعبي سيتي بمطاردتهم والضغط عليهم بلا هوادة. وقال إيمري "مانشستر سيتي هو أفضل فريق في الدوري حتى الآن، وأحد أفضل الفرق في العالم"، لكنه نجح في الكشف عن نقاط ضعفهم.

صفقات إيمري الجديدة تعزز قوة أستون فيلا

هناك نظرية مفادها بأن أستون فيلا كان من أكثر الأندية تضرراً من القوة الشرائية المفاجئة لسيتي، بعدما استدرج النادي إلى مانشستر لاعبين من أمثال جيمس ميلنر وغاريث باري. لكن بعد مرور 15 عاماً، بات الأمر يتعلق باللاعبين الذين تعاقد معهم إيمري، بتمويل من عائدات بيع اللاعبين خلال الصيف، بل تجاوزت تلك العائدات قيمة الصفقات الجديدة، بما يضمن الامتثال للوائح المالية.

وسجل نيكولاس جاكسون هدفين، وشكّل تهديداً متواصلاً لدفاع سيتي، وشارك إبراهيم مباي بديلاً وصنع له هدفه الثاني. أما زيون سوزوكي، فتألق في سلسلة من التصديات الرائعة.

وعلى الجناحين، أضفى يوهان مانزامبي الذي حصل على الضوء الأخضر للمشاركة بعد تعافيه، وأليسون الذي ذكّر أسلوبه بمورغان روجرز، الحيوية على أداء الفريق بفضل انطلاقاتهما المباشرة ومهاراتهما في المراوغة.

أما جواو غوميز، خامس الوافدين الجدد الذين بدأوا المباراة، فكان جزءاً من خط وسط شرس لا يهدأ.

إيمري يسرع إعادة بناء الفريق ويواصل التفوق على سيتي

ويبدو أن عملية إعادة البناء التي يقودها إيمري تسير بوتيرة أسرع من أعمال إعادة بناء ملعب "فيلا بارك"، وقال المدرب الإسباني "بدأنا الموسم بمستوى سيئ للغاية. لكن اليوم، كان كل ما عملنا عليه رائعاً، لكن لا يزال أمامنا عمل ينبغي إنجازه".

وتسارع التحسن السنوي المعتاد للفريق خلال فصل الخريف بفضل تحقيقه، وإن جاء متأخراً، أول فوز له على أرضه في الدوري هذا الموسم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأصبحت النتيجة مألوفة في "فيلا بارك" أمام سيتي، إذ حقق إيمري الآن أربعة انتصارات متتالية عليه، فيما سار ماريسكا على خطى بيب غوارديولا بطريقة لا يرغب فيها الأخير.

وفي بداية المباراة ونهايتها، وصف مشجعو فيلا لاعبي سيتي بأنهم "أوغاد غشاشون". ورأى ماريسكا أن فريقه كان يستحق الخروج بشيء من الدقائق الـ90، وقال المدرب الإيطالي "أعتقد بأننا كنا نستحق أكثر من هذه المباراة. كان الأداء جيداً بصورة عامة".

أخطاء دفاعية تمنح فيلا الأفضلية وتحسم المواجهة

ومع ذلك، بدت النتيجة عادلة، إذ كوفئ فيلا على المجهود الهائل الذي بذله. وفي المقابل، أظهر سيتي بعض مواطن الضعف. فحتى خلال سلسلة انتصاراته، عانى الفريق قصوراً دفاعياً، بعدما استقبل ثلاثة أهداف أمام سندرلاند وهدفين أمام إيبسويتش. كذلك، لم يكُن دفاعه محصناً خلال يوم ماطر بوضوح في منطقة ميدلاندز، مما كلفه الخسارة.

وجاء الهدف الافتتاحي امتداداً لسلسلة من ثلاثة أهداف متتالية استقبلها سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان مارك غيهي مسؤولاً عنها بسبب أخطائه، وإن لم تحرمه تلك الأخطاء من الفوز على إيبسويتش الأسبوع الماضي. فقد فشل الوافد في يناير (كانون الثاني) في السيطرة على الكرة، مما سمح لجون ماكغين بانتزاعها منه وتمريرها إلى جاكسون الذي أطلق تسديدة صاروخية استقرت في سقف المرمى.

وأقر ماريسكا بأن الهدفين كان بالإمكان تفاديهما، وقال "بالتأكيد، كلاهما".

أما الهدف الثاني لفيلا، فكان صادماً للحارس جانلويجي دوناروما، بعدما مرت تسديدة جاكسون من تحته إلى داخل المرمى. وجاء الهدف بتمريرة من مباي الذي انطلق بالكرة ثم مررها إلى الخلف، في أول إسهام له منذ دخوله بديلاً. وكان إيمري أجرى تبديلاً رائعاً في التوقيت المناسب، حين بدا أن ماريسكا الذي أجرى هذا الموسم كثيراً من التغييرات المؤثرة، نجح في إعادة المباراة لمصلحة سيتي بإجراء تبديلين مع بداية الشوط الثاني.

وغادر ريان شرقي الملعب، بعدما استُبدل بين الشوطين للمرة الرابعة هذا الموسم بالفعل، وخرج غيهي الذي حصل أيضاً على بطاقة صفراء بسبب جذبه جاكسون من قميصه. وأصر ماريسكا، قائلاً "أنا لا أشعر بالقلق حيال مارك على الإطلاق"، مشيراً إلى حصول اللاعبين على بطاقتين صفراوين باعتباره سبباً لاستبدالهما.

ثنائية جاكسون وتألق سوزوكي يحبطان محاولات سيتي للعودة

لكن جاكسون كان أيضاً أحد أسباب إخراج غيهي، وقال إيمري "إنه يعمل بصورة رائعة من الناحية التكتيكية، ويفهم أين نحتاج إليه. نحتاج إلى أن ينطلق أكثر خلف المدافعين". وكان جاكسون مستعداً دائماً للانطلاق في المساحات، ورفع رصيده إلى سبعة أهداف هذا الموسم، ليبدو مناسباً تماماً من الناحية الفنية لأسلوب لعب فيلا. وأثبتت ثنائيته أنه خليفة جدير بأولي واتكينز الذي اختتم مسيرته مع فيلا بثنائية حسمت الفوز على سيتي.

وخلال هذه المباراة، سجل جاكسون أهدافاً أكثر حتى من هداف سيتي، فنجح إيرلينغ هالاند في تسجيل هدف عندما ارتقى برأسه لعرضية إيلمان ندياي. واستحق الجناح الفضل في صناعة الهدف، بعدما كان التهديد الأكبر لسيتي بفارق واضح خلال الشوط الأول، حين سدد كرة ارتطمت بالقائم. أما المهاجم النرويجي، فواصل التسجيل للمباراة التاسعة على التوالي، وكاد أن يسجل ثنائية للمباراة الثالثة توالياً، لكن إيان ماتسن أبعد رأسيته في الدقيقة الـ89 من على خط المرمى.

لكن قبل ذلك، واجه سيتي مقاومة من حارس فيلا الجديد، إذ تصدى سوزوكي لتسديدة ندياي الملتفة وتسديدة شرقي من مسافة قريبة.

وبعد الاستراحة، أبعد تسديدة يوشكو غفارديول القوية والصاعدة إلى العارضة، ثم تصدى من مسافة قريبة لتسديدة أخرى من الظهير الأيسر الذي تقدم إلى الهجوم. وقال ماريسكا متحسراً "أحياناً، عليك أن تكون أكثر حسماً أمام المرمى"، بعدما لم يحصد سيتي أية نقاط من إجمال 12 ممكنة خلال آخر أربع زيارات له إلى "فيلا بارك".

وأضاف ماريسكا "سنحاول مجدداً في الموسم المقبل"، على افتراض أنهم سيعودون لـ"فيلا بارك" في الموسم المقبل، على أية حال.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة