Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سوريا توقف شخصين من "حزب الله" بتهمة التخطيط لاستهداف مصفاة حمص

الحزب ينفي دائماً أي نشاط له داخل الأراضي السورية

مصفاة حمص للنف (أ ف ب)

ملخص

أعلنت السلطات السورية توقيف شخصين مرتبطين بـ"حزب الله" بتهمة الضلوع في مخطط استهدف مصفاة حمص، وضبط عبوات ناسفة بحوزتهما. وكانت دمشق أعلنت مرات عدة توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة بالحزب، فيما ينفي الأخير أي وجود له في سوريا.

أعلنت السلطات السورية، اليوم الثلاثاء، توقيف شخصين مرتبطين بـ"حزب الله" اللبناني بتهمة الضلوع في "مخطط إرهابي" كان يستهدف مصفاة حمص في وسط البلاد، مشيرة إلى أنها تمكنت من إحباط العملية.

وقالت قوى الأمن الداخلي في سوريا، في بيان، إن جهاز الاستخبارات العامة أحبط، بالتعاون مع وحداتها، "مخططاً إرهابياً كان يستهدف مصفاة حمص تقف وراءه خلية تتبع لميليشيات حزب الله".

وأفادت بـ"إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة، وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم كانت معدة لاستهداف المصفاة". وأوضحت في وقت لاحق أن الخلية مؤلفة من شخصين تابعين للحزب، ونشرت الأحرف الأولى من اسميهما.

وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أفادت، ليل الأحد، نقلاً عن مصدر في الاستخبارات العامة، بـ"إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص". وهذه المصفاة واحدة من اثنتين تملكهما سوريا، وتقع الثانية في بانياس الساحلية.

نفي من الحزب

سبق للسلطات السورية أن أعلنت مراراً توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله"، وضبط شحنات أسلحة متوجهة إليه. في المقابل، ينفي الحزب أي وجود أو نشاط له داخل الأراضي السورية.

وتعرضت بنى تحتية للطاقة لعمليات تخريب في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، بحسب السلطات، من دون أن تحدد الجهة المسؤولة عنها.

في الـ29 من سبتمبر (أيلول) الماضي، أسفر انفجار ناجم عن "عمل تخريبي" طال خطاً للغاز في شرق البلاد عن انقطاع ضخ الغاز باتجاه محطات توليد الكهرباء.

وفي مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، أدى انفجار في خط للغاز قرب دمشق إلى خروج ثلاث محطات لتوليد الكهرباء عن الخدمة.

وفي السابع من أكتوبر، أعلنت الشركة السورية للبترول تعرض خط نفط في شمال شرقي البلاد لـ"اعتداء تخريبي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

خلفية العلاقة مع الحزب

بعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، أعلن "حزب الله" في أبريل (نيسان) 2013 القتال إلى جانب نظام بشار الأسد، الذي شكلت بلاده طريق إمداد رئيساً إلى الحزب من إيران، داعمه الرئيس.

وفي أغسطس (آب) الماضي، أكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أنه لا مانع من عقد "لقاء علني" مع القيادة السورية الجديدة.

وجاء ذلك بعدما قال الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقابلة تلفزيونية في يونيو (حزيران)، رداً على سؤال في شأن إمكان الجلوس مع "حزب الله" على طاولة واحدة، "إن كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان، ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟".

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي