Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعادة توظيف ماينو تمنح مانشستر يونايتد الإجابة الصحيحة في خط الوسط

شهد الصيف الحالي إنفاقاً ضخماً على التعاقدات أسفر عن ضم كارلوس باليبا ويوري تيليمانس وأندريه سانتوس لكن كما يرى ريتشارد جولي قد يثبت الشاب الإنجليزي أنه أكثر أهمية بالنسبة إلى مايكل كاريك

كوبي ماينو لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم ونادي مانشستر يونايتد (أ ف ب)

ملخص

خطف كوبي ماينو الأضواء في انتصار مانشستر يونايتد على إيبسويتش على رغم ثلاثية برونو فيرنانديز، مقدماً أداء متكاملاً يعزز مكانته كقائد محتمل وركيزة أساسية لمستقبل خط الوسط.

سجل برونو فيرنانديز ثلاثة أهداف وصنع الرابع، وكاد يضيف هدفاً مذهلاً من منتصف الملعب. وحوّل هزيمة كانت تلوح في الأفق إلى انتصار كاسح. ومع ذلك، عندما اختار لوك شو أفضل لاعب في فوز مانشستر يونايتد (5 - 2) على إيبسويتش، وقع اختياره على لاعب آخر.

وقال الظهير الأيسر ليونايتد "أود أن أتحدث عن كوبي ماينو. أعتقد أنه كان اليوم من الطراز العالمي، رائعاً للغاية، سواء في الطريقة التي سيطر بها على المباراة أو التي قادنا بها إلى الأمام. أعلم أن برونو سجل ثلاثية، لكنني كنت سأختار ماينو رجلاً للمباراة. إنه لا يزال صغيراً جداً، ومن دواعي السرور حقاً أن نراه يتطور. بالنسبة لي، كان استثنائياً اليوم. قائد حقيقي في وسط الملعب".

إشادة تاريخية وتألق بعد فترات من التجاهل

ومثل شو، بدا مدربه كاريك وكأنه لم يعد يجد جديداً ليقوله في الإشادة بفيرنانديز. وإذا كان ذلك في حد ذاته شهادة على مكانة البرتغالي، بعدما أصبحت إنجازاته الاستثنائية مألوفة إلى درجة أن شخصين أمضيا قرابة ثلاثة عقود في "أولد ترافورد" مجتمعين بديا غير مندهشين، فإن الأكثر دلالة كان ربما تألق ماينو.

وجاء ذلك بعد أن جرى تجاهله مرتين. فلم يمنحه روبن أموريم أي مشاركة أساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، كما لم يمنحه توماس توخيل دقيقة واحدة في كأس العالم. وسبق لمايكل كاريك أن لعب دوراً في إعادة إحياء مسيرة ماينو، وربما يفعل ذلك مجدداً بعد صيف محبط.

كاريك يرى نضجاً يقترب من الاكتمال

لكن ربما كانت أكثر عبارات كاريك دلالة في إشادته بماينو تلك التي أوحت بأن لاعباً في الـ21 من عمره بات قريباً من اكتمال النضج. فهل لا يزال هناك مجال للتحسن؟ وقال لاعب الوسط الذي خاض 464 مباراة مع يونايتد "استناداً إلى أداء اليوم، ليس كثيراً، في الواقع. أعتقد أنه كان جيداً جداً من جميع النواحي في أول مشاركة أساسية له بعد العودة. كان كوبي هائلاً بالنسبة لنا في وسط الملعب، وشكّل أساساً لأداء الفريق".

وكما أشار كاريك، لم يبدأ ماينو مباراة منذ فترة، وتحديداً منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، حين واجهت إنجلترا نيوزيلندا في مباراة تحضيرية لكأس العالم.

تغييرات واسعة في خط وسط مانشستر يونايتد

ومنذ ذلك الحين، تغيّر خط وسط يونايتد بالكامل. وجاءت عودة ماينو إلى الواجهة إلى جانب كاسيميرو، لكن البرازيلي استبدل مانشستر بإنتر ميامي الأميركي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودخل أندريه سانتوس ويوري تيليمانس وكارلوس باليبا إلى المشهد. أما اللاعب القادم من برايتون، فقد جرى تقديمه للجماهير على أرض الملعب قبل انطلاق المباراة، فيما لعب الوافدان الآخران معاً في الخسارة أمام هال من دون نجاح يذكر، إذ تفوق المنافس على يونايتد بدنياً.

وتتمثل إحدى مهام كاريك في العثور على الثنائية الأنسب. وقال "لدينا لاعبون جيدون في وسط الملعب، لذا نحاول الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة".

ماينو وتيليمانس... ثنائية واعدة في صناعة اللعب

وأمام إيبسويتش، اختار ماينو وتيليمانس وهما على الأرجح، أفضل اثنين في التمرير بين الرباعي. وكان أحد أسباب التشكيك في التعاقد مع البلجيكي يتمثل في التساؤل عما إذا كان يستطيع اللعب إلى جانب ماينو، وما إذا كان كلاهما يحتاج إلى لاعب أكثر نزعة دفاعية إلى جواره.

لكن ربما ينضج ماينو ليصبح لاعب ارتكاز. وكان لافتاً، خلال فترته الثانية مع الفريق، أن بنيته الأطول منحته حضوراً بدنياً أكبر. وهاري ماغواير، بحكم إدراكه لنوعية الحماية التي يحتاج إليها المدافعون، أعجب كثيراً بما قدمه ماينو من عمل دفاعي.

وقال قلب الدفاع "كان رائعاً. بذل مجهوداً كبيراً، وأعتقد أن عمله من دون كرة تحسن كثيراً منذ وصول مايكل. وربما يعود الفضل في ذلك إلى مايكل وجهازه الفني. لكنني أعتقد أنه أصبح الآن، من دون الكرة، وحشاً حقيقياً في تلك المنطقة. يفوز بكثير من الكرات الثانية وبكثير من الالتحامات. لن ترغب في مواجهته هناك، وهذه أكبر مجاملة يمكنني أن أقدمها له، بالنظر إلى أنني ألعب أمامه وأراقبه من الخلف".

تحول دفاعي قد يجعل ماينو وريث كاسيميرو

كانت موهبته بالكرة واضحة دائماً. لكن إحدى مشكلات خط وسط إريك تن هاغ، الذي بدا مختلاً في بعض الأحيان، تمثلت في أن ماينو لم يكن لاعب وسط دفاعياً.

أما المشكلة في فريق أموريم، فكانت أن ماينو لم يكن لاعب وسط أصلاً؛ إذ استخدم ابن مانشستر مهاجماً وهمياً أو لاعباً في مركز الرقم 10، لكنه كثيراً ما لم يستخدمه على الإطلاق.

وإذا أصبح بالإمكان الاعتماد على ماينو في حماية الخط الخلفي، فقد يعني ذلك أنه، في فترة انتقالات اشترى خلالها النادي ثلاثة لاعبين آخرين في وسط الملعب، يمكن بالفعل اعتباره بديلاً لكاسيميرو.

كما يفتح ذلك الباب أمام إمكانية شراكته مع أي من الوافدين الثلاثة الجدد. وربما يكون الاستنتاج النهائي أن الثلاثي، بعد صيف أنفق فيه يونايتد 150 مليون جنيه إسترليني (202.91 مليون دولار) على ثلاثة لاعبين آخرين في وسط الملعب، سيتنافسون على مرافقة ماينو في قلب الملعب.

وسيحتاج الأمر إلى أكثر من فوز واحد على إيبسويتش لإثبات صحة كل ذلك بصورة قاطعة. لكن حرص مدرب يونايتد، وأطول لاعبي الفريق بقاء في النادي، وقائده السابق على الإشادة بماينو بدا أمراً كاشفاً، حتى وإن كان رجل المباراة بوضوح هو فيرنانديز.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة