Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد إغلاق دام 14 عاما... سوريا تعيد فتح سفارتها لدى ليبيا

الاتفاق على تفعيل خطوط النقل البحري والجوي إلى جانب تعزيز التنسيق الأمني

وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية ووزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحافي مشترك في طرابلس (أ ف ب)

ملخص

عقب إطاحة الأسد نهاية 2024، زار وفد ليبي ممثلاً لحكومة طرابلس الرئيس أحمد الشرع في دمشق. وفي أكتوبر 2025 أرسلت الخارجية السورية وفداً تقنياً الى السفارة لتسيير شؤون مواطنيها وبينهم آلاف اللاجئين الذين فروا خلال سنوات الحرب.

أعادت سوريا فتح سفارتها لدى العاصمة الليبية أمس الأحد بعد إغلاق دام 14 عاماً، خلال زيارة وزير خارجيتها أسعد الشيباني إلى طرابلس.

وأُعيد افتتاح السفارة ضمن برنامج الشيباني الذي التقى الأحد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.

وقال وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الليبي الطاهر الباعور إن "فتح السفارة السورية لدى طرابلس سينظم أوضاع السوريين الذين لجأوا إلى ليبيا في سنوات الحرب". وأضاف الشيباني "استطعنا إعادة وتقييم كافة العلاقات السورية - الليبية".

بدوره أوضح محمد يعقوب مدير الإدارة القنصلية في الخارجية السورية أن "افتتاح السفارة اليوم في طرابلس، يمثل البعثة الرابعة التي تتم إعادة استئنافها خلال العام الجاري".

وتابع أن إعادة افتتاح السفارة المغلقة منذ عام 2012 "خطوة إيجابية" في تطوير العلاقات بين طرابلس ودمشق. وأضاف الباعور "هناك ترتيبات لعقد اللجنة العليا بين البلدين قبل نهاية العام أو مطلع العام المقبل".

ونوَّه وزير الخارجية السوري بالاتفاق مع طرابلس على تفعيل خطوط النقل البحري والجوي، إلى جانب تعزيز التنسيق الأمني.

وكانت الحكومة الموازية، ومقرها بنغازي في شرق البلاد، ويدعمها المشير خليفة حفتر، أعادت في مارس (آذار) 2020 فتح السفارة الليبية لدى دمشق بعد إغلاقها منذ عام 2012.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وربطت حينها بين دمشق وبنغازي رحلات جوية سيرتها شركة الطيران الخاصة "أجنحة الشام" التي كانت تخضع لعقوبات، مما أتاح وفق الأمم المتحدة نقل مئات المقاتلين الموالين للنظام السوري السابق للقتال في ليبيا.

خلال سنوات النزاع الأخيرة في سوريا، تحولت ليبيا إلى ساحة مواجهة بين قوات نظام بشار الأسد السابق والفصائل المعارضة حينها، إذ قاتل عناصر من الطرفين مع معسكري شرق ليبيا وغربها.

وعقب إطاحة الأسد نهاية 2024 زار وفد ليبي ممثلاً لحكومة طرابلس الرئيس أحمد الشرع في دمشق. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، أرسلت الخارجية السورية وفداً تقنياً الى السفارة لتسيير شؤون مواطنيها وبينهم آلاف اللاجئين الذين فروا خلال سنوات الحرب.

وقدمت تذاكر سفر مجانية للراغبين بالعودة الطوعية، وفي يونيو (حزيران) 2026، سيرت شركة "فلاي شام" للطيران الخاصة أولى رحلاتها من دمشق إلى طرابلس.

ويُقدَّر عدد الجالية السورية في ليبيا بنحو 200 ألف نسمة، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار