Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أزمة المهاجرين: إنقاذ العشرات في كريت وانتشال جثث بليبيا

سودانيون وبنغلادشيون كانوا على متن قاربين حددت طائرة مسيرة موقعهم

لحظة إنقاذ المهاجرين في جزيرة كريت (أ ف ب)

ملخص

لا تضم جزيرة كريت سوى مركز إقامة موقت لطالبي اللجوء، لكن الوزارة تعهدت إنشاء مركز استقبال هناك قريباً.

لا تزال ضفتا البحر الأبيض المتوسط شاهدة على أوضاع مؤلمة فيما يتعلق بملف الهجرة غير الشرعية ما بين انتشال جثث في ليبيا وإنقاذ العشرات في جزيرة كريت.

وقالت مديرية أمن الواحات في ليبيا اليوم الثلاثاء إن السلطات الأمنية انتشلت جثث ستة ​مهاجرين في الأقل في جنوب شرقي البلاد بعد تعطل مركبتهم في الصحراء.

وأضافت المديرية في بيان أن الجثث انتشلت في منطقة صحراوية تبعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال الغربي من مدينة جالو.

في الوقت نفسه نجحت سلطات جزيرة كريت في إنقاذ 79 مهاجراً في البحر الأبيض المتوسط اليوم الثلاثاء، بحسب ما صرحت شرطة ميناء هذه الجزيرة إلى وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء اليونانية "آنا" عن إنقاذ 85 مهاجراً قبالة الجزيرة التي تُعد بوابة دخول المهاجرين إلى اليونان، في سياق "عملية إسعاف وبحث كبيرة".

وأوضحت الوكالة أن العملية جرت قبالة كالي ليمينيس في جنوب كريت، "ونسقها المركز المشترك لتنسيق عمليات البحث والإنقاذ".

وأفاد مسؤول في الشرطة بأن "المهاجرين الـ79، بمن فيهم سودانيون وبنغلادشيون، كانوا على متن قاربين وحُدد موقعهم بواسطة طائرة مسيّرة تابعة لـ’فرونتكس‘ (وكالة للاتحاد الأوروبي مكلفة مراقبة الحدود) قبالة كالي ليمينيس قبل أن يجري إنقاذهم من قبل شرطة الميناء اليونانية"، مضيفاً أن من بينهم امرأتين وقاصرين اثنين.

ومنذ أكثر من عام، باتت كريت وجزيرة غافدوس الصغيرة المجاورة لها، وكلتاهما تقعان قبالة السواحل الليبية، بوابتي دخول لطالبي اللجوء في اليونان الذين يُنقلون منهما إلى مراكز تنتشر في جزر عدة في بحر إيجه، حيث يجري النظر في طلباتهم تمهيداً لواحد من خيارين، استقبالهم في البر اليوناني أو ترحيلهم.

ولا تضم جزيرة كريت سوى مركز إقامة موقت لطالبي اللجوء، لكن الوزارة تعهدت إنشاء مركز استقبال هناك قريباً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب بيانات وزارة الهجرة واللجوء التي نشرتها وكالة أنباء "آنا" اليوم، فقد انخفض عدد الوافدين المهاجرين بنحو الثلث خلال الأشهر الـ12 الماضية.

وتراجع عدد الوافدين من 61112 بين أغسطس (آب) عام 2024 وأغسطس عام 2025 إلى 41998 بين أغسطس 2025 وأغسطس الجاري، مما يمثل انخفاضاً بنحو 20 ألف وافد.

ورحب وزير الهجرة واللجوء اليوناني ثانوس بليفريس، وهو من أشد المدافعين عن سياسة الهجرة الصارمة، أخيراً بتدنّي عدد طالبي اللجوء الوافدين إلى اليونان بأكثر من 35 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويعمل الوزير اليوناني حالياً مع نظرائه في ألمانيا والنمسا والدنمارك وهولندا لإنشاء مراكز في دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين.

وناقش أمس الإثنين مع نظيره الدنماركي مورتن بودسكوف الذي كان يزور أثينا "المبادرة المتعلقة بإنشاء مراكز للعودة في دول ثالثة وتعزيز التعاون الأوروبي للتعامل مع الهجرة غير القانونية".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2025، صرّح بليفريس خلال مقابلة على قناة "إرت نيوز" العامة، بأن هناك "دولاً آمنة في القارة الأفريقية" يمكن أن تكون بمثابة مراكز عودة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار