Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طلبات اكتتاب على صكوك سعودية تتجاوز 9 مليارات دولار

سيجرى تخصيص عائدات البيع لتمويل الاحتياجات العامة للميزانية المحلية

الحجم القياسي للإصدار لا يقل عادة عن 500 مليون دولار. (اندبندنت عربية)

ملخص

جرى تحديد السعر الاسترشادي لصكوك بحجم قياسي لأجل 5 أعوام عند 100 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، وفقاً لوكالة "رويترز".

ذكرت خدمة أدوات الدخل الثابت "آي أف آر" اليوم الثلاثاء، أن السعودية بدأت تسويق شريحتين قياسيتين من الصكوك الدولارية وحددت تسعيراً أولياً للشريحتين، ومن المقرر أن يصدر التسعير النهائي اليوم.

وتجاوزت طلبات الاكتتاب 9 مليارات دولار على صكوك السعودية لأجلي 5 و10 أعوام.

جرى تحديد السعر الاسترشادي لصكوك بحجم قياسي لأجل خمسة أعوام عند 100 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، والسعر الاسترشادي المبدئي لشريحة لأجل 10 سنوات عند 110 نقاط أساس فوق سندات الخزانة الأميركية، وفقاً لوكالة "رويترز".

والحجم القياسي للإصدار لا يقل عادة عن 500 مليون دولار.

وذكرت خدمة "آي أف آر" أن المنسقين العالميين ومديري الدفاتر المشتركين للطرح الذين اختارتهم الرياض هم "سيتي" و"غولدمان ساكس إنترناشونال" و"أتش أس بي سي" و"جيه بي مورغان" و"ستاندرد تشارترد".

وجرى اختيار "مصرف أبوظبي الإسلامي" و"بي أن بي باريبا" و"بنك دبي الإسلامي" و"فوبون بنك" و"آي أن جي" و"إنتيسا سان باولو" و"الجزيرة كابيتال" و"سوسيتيه جنرال" ليكونوا مديرين رئيسين مشتركين خاملين للطرح.

وسيجرى تخصيص عائدات بيع الصكوك، والتي من المتوقع تحديد سعرها النهائي في وقت لاحق من اليوم، لتمويل الاحتياجات العامة للميزانية المحلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أمس الإثنين، نقلت "بلومبيرغ" عن مصادر أن السعودية تجري محادثات مبكرة لجمع ما لا يقل عن 8 مليارات دولار من قرض جديد، في إطار جهودها لتنويع مصادر التمويل وسط التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية.

أفادت بعض المصادر بأن شركة "أرامكو السعودية"، عملاق النفط المدعوم من الدولة، تجري محادثات مماثلة مع البنوك. وأضافت المصادر أن كلتا الصفقتين المحتملتين لا تزالان في مراحلهما الأولى، وقد لا تتمان في نهاية المطاف.

تأتي الجهود السعودية في وقت تتصارع البلاد ودول الخليج الأخرى مع التداعيات الاقتصادية للحرب الإقليمية، التي لا تزال تعطل التجارة عبر مضيق هرمز، وترفع كلفة الاستيراد، وتضغط على سلاسل التوريد.

وبرزت السعودية واحدة من أكثر الدول نشاطاً في اقتراض الأموال من الأسواق الناشئة، إذ جمعت نحو 6 مليارات دولار من السندات المحلية والدولية هذا العام، بينما جمعت شركة "أرامكو" 4 مليارات دولار أخرى، وجمع أيضاً صندوقها السيادي 7 مليارات دولار في مايو (أيار)، في واحدة من أولى صفقات السوق العامة منذ بدء الحرب الإيرانية.

اقرأ المزيد