ملخص
يعد هذا السباق الأحدث في سلسلة من الأحداث الرياضية التي استخدمها ترمب للاحتفال بالبلاد وولايته الثانية.
اختتم الرئيس دونالد ترمب احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة بحضور سباق سيارات هو الأول من نوعه عبر شوارع واشنطن، لينهي بذلك صيفاً حافلاً بالرياضة والعروض المبهرة، حيث سيمر السائقون بسرعة فائقة أمام المعالم الشهيرة للعاصمة.
وانطلق سباق "فريدوم 250" ضمن سلسلة سباقات "إندي كار" للسيارات، عبر ناشيونال مول، مروراً بمبنى الكونغرس، ثم وصولاً إلى شارع بنسلفانيا التاريخي، وحول مبنى الأرشيف الوطني، مع إقامة الحدث الرئيس بعد ظهر الأحد بالتوقيت المحلي.
وقال المسؤولون إنه من المتوقع أن يجذب السباق نحو 200 ألف متفرج، وإن التذاكر مجانية. أما تذاكر الدخول إلى النوادي الخاصة المجاورة للحلبة فقد بيعت بسعر 5000 دولار.
ترمب يرفع علم الانطلاق
قام موكب سيارات ترمب بجولة شرفية حول حلبة السباق، قبل أن يرفع الرئيس الأميركي العلم الأخضر إيذاناً ببدء السباق الذي يبلغ طوله 402 كيلومتراً، وذلك نحو الساعة 13:18 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:18 بتوقيت غرينتش)، وعلى رغم أن العلم الأخضر في سباقات "إندي كار" يلوح به عادة من أعلى برج عند خط بداية ونهاية، فإن ترمب بقي في مقصورته الرئاسية الأحد.
وفاز كايل كيركوود، سائق فريق "أندريتي غلوبال"، بالسباق المثير، واحتل الدنماركي كريستيان لونجارد سائق فريق "آرو مكلارين" المركز الثاني، بينما أكمل ويل باور، زميل كيركوود أندريتي، منصة التتويج.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولم يغب عن السائقين الموقع غير المألوف لإقامة سباق "إندي كار"، حيث يقع مبني الكونغرس ومتاحف سميثسونيان في الخلفية. وقال كيركوود لقناة "فوكس سبورتس" بعد فوزه "يا له من مكان رائع لإقامة السباق".
وقال ترمب في يوليو (تموز)، أثناء زيارة السائقين للبيت الأبيض للاحتفال ببدء أعمال بناء الحلبة، "لا أعرف إن كان هناك ما سيتفوق يوماً على ما سنشهده".
ويعد هذا السباق الأحدث في سلسلة من الأحداث الرياضية التي استخدمها ترمب للاحتفال بالبلاد وولايته الثانية، حتى في الوقت الذي انخفضت فيه نسبة تأييده إلى أدنى مستوياتها منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، وفي ظل انخراط الولايات المتحدة في حرب مع إيران.
وافتتح الصيف بنزال احترافي في الفنون القتالية المختلطة بالحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، ثم قدم كأس البطولة إلى إسبانيا، الفائزة بكأس العالم لكرة القدم، بعد شهر من ذلك.
وفي وقت سابق من شهر أغسطس (آب)، ظهر في برنامج "باتريوت غيمز"، وهو مزيج بين برنامج ألعاب تلفزيوني ومسابقة ألعاب قوى لرياضيي المدارس الثانوية، تم بثه على شبكة (إي أس بي أن) الرياضية.
وساعدت هذه الأحداث في تعزيز مكانة ترمب، سواء على الصعيد المحلي أو العالمي. فقد بثت نزالات منظمة القتال النهائي (يو أف سي) لفنون القتال المختلطة دولياً، وأثناء تسليم كأس العالم، وقف ترمب لفترة في منتصف الملعب بينما كان المنتخب الإسباني يرفع الكأس.