Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية" تأمل احتواء إيبولا بالكونغو خلال 3 أشهر

المنظمة تسعى لوقف تسارع الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية مع تسجيل أكثر من 4400 إصابة و2000 وفاة

الدكتور جيريمي باتاغا، وهو طبيب في مركز علاج الإيبولا (ETC) التابع لمستشفى روامبارا العام، يقف لالتقاط صورة شخصية في بونيا، إيتوري، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية 13 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن خطة تستهدف تحويل مسار تفشي فيروس "إيبولا" وإيقاف تسارعه في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال ثلاثة أشهر، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني نهاية الوباء بشكل كامل. وتسعى المنظمة من خلال أعلى درجات الطوارئ إلى زيادة القدرة الاستيعابية للعلاج لثلاثة أضعاف عبر توفير 3000 سرير، رفع نسبة تتبع المخالطين إلى 95%، مواصلة أعمال المراقبة الميدانية للسيطرة على الفيروس القاتل.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء أنها تأمل في وقف تسارع تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال ثلاثة أشهر، محذرة في الوقت نفسه من أن الوباء لن يكون قد انتهى بحلول ذلك الوقت.

وبحسب المنظمة، ينتشر الوباء الذي بدأ في إقليم إيتوري المضطرب في شمال شرقي البلاد بوتيرة أسرع من أي تفش سابق لإيبولا، مع تسجيل 4499 إصابة مؤكدة و2061 وفاة.

وقال عبدالرحمن محمود، رئيس قسم الاستجابة للطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إنه إذا نفذت جميع جوانب الاستجابة "في الوقت نفسه في مناطق الانتقال الخمس، فإننا نتوقع تحولاً في مسار الوباء خلال ثلاثة أشهر".

وشددت المنظمة التابعة للأمم المتحدة على أن السيطرة على انتقال العدوى لا تعني انتهاء التفشي، إذ سيتعين مواصلة جهود المراقبة لمنع عودة انتشار الفيروس.

 

وأعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو (أيار) عن تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية بعد يومين حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وهي ثاني أعلى مستوى إنذار لديها.

ومنذ ذلك الحين، انتشر المرض في عدة أقاليم في شرق البلاد، حيث تعرقل أعمال العنف وضعف حضور الدولة وهشاشة البنى التحتية الصحية جهود الاستجابة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن تحسين تتبع المخالطين يمثل "التحدي التشغيلي الأول"، مشيراً إلى أن الهدف هو رفع نسبة متابعة المخالطين إلى 95 في المئة، مقارنة بنحو 80 في المئة حالياً. وأضاف "نعمل أيضاً على زيادة القدرة الاستيعابية للعلاج إلى ثلاثة أضعاف، بهدف توفير ثلاثة آلاف سرير خلال 12 أسبوعاً".

وينتقل فيروس إيبولا من طريق ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

اقرأ المزيد

المزيد من صحة