ملخص
أثناء تفشي فيروس إيبولا في الكونغو من 2018 إلى 2020، استغرق الأمر ما يزيد قليلاً على 12 شهراً للوصول إلى 2000 وفاة. أما خلال التفشي الحالي، فارتفعت الوفيات من ألف إلى ألفين في أقل من شهر، مما يعكس مدى سرعة انتشار الفيروس.
قالت جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الثلاثاء إن عدد الوفيات المؤكدة جراء فيروس إيبولا ارتفع إلى 2011 حالة، مما يفاقم القلق جراء ما يصفه مسؤولو الصحة بأنه أسرع تفشٍّ مسجل للمرض على الإطلاق.
وأشارت أحدث البيانات الصادرة عن معهد الصحة العامة في الكونغو التي اطلعت عليها "رويترز"، إلى تسجيل 4381 إصابة مؤكدة في خمسة أقاليم.
ويفاقم تأخر رصد الفيروس فضلاً عن الصراعات والضغوط الواقعة على الخدمات الصحية انتشاره بوتيرة أسرع مقارنة بفترات التفشي السابقة. ويُعزى التفشي الحالي، وهو الـ17 في الكونغو، إلى سلالة "بونديبوجيو" التي لا تتوافر لها علاجات أو لقاحات معتمدة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن هذا التفشي يشكل حال طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وأدى التفشي أيضاً إلى ظهور حالات في أوغندا المجاورة. وأظهرت دراسة نُشرت الشهر الماضي في دورية "ساينس" أن انتقال العدوى ربما بدأ في يناير (كانون الثاني) الماضي أو قبله في إقليم إيتوري، حيث رصد أكثر من 500 حالة مشتبه فيها من منتصف يناير إلى الـ15 من مايو (أيار) الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويؤدي نقص الإمدادات الطبية وانعدام الأمن في المناطق التي يتفشى فيها الفيروس إلى تعقيد جهود تتبع المخالطين وعزل المرضى والحد من انتشار العدوى. وذكرت منظمة الصحة العالمية نقلاً عن بيانات حكومة الكونغو أن تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا من عام 2014 إلى عام 2016 كان الأكبر، إذ سجلت 28616 إصابة و11310 وفيات في غينيا وليبيريا وسيراليون.
واستغرق الأمر قرابة خمسة أشهر من إعلان تفشي الفيروس للوصول إلى ألف حالة وفاة، وبلغ عدد الوفيات أثناء التفشي الحالي في الكونغو ألفين في أقل من ثلاثة أشهر. وخلال تفشي فيروس إيبولا في الكونغو من عام 2018 إلى عام 2020، استغرق الأمر ما يزيد قليلاً على 12 شهراً لتسجيل 2000 وفاة. أما في التفشي الحالي، فارتفعت الوفيات من ألف إلى ألفين في أقل من شهر، مما يعكس مدى سرعة انتشار الفيروس.