ملخص
ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 3973 حالة منها 1801 وفاة، فيما حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن "التفشي أسرع من الجهود" ودعا إلى تعزيز الاستجابة.
أظهرت بيانات حكومية صدرت أمس الأربعاء أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 3973 حالة، منها 1801 وفاة.
وحض المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس السلطات أمس على تعزيز الاستجابة لإيبولا وحماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، خلال زيارة لجمهورية الكونغو حيث يتفاقم تفشي المرض.
وأعلنت الكونغو تفشي إيبولا للمرة الـ17 في الـ15 من مايو (أيار) الماضي، وحذرت منظمة الصحة العالمية خلال نهاية الأسبوع من أن المرض ينتشر بوتيرة "استثنائية"، داعية إلى تكثيف الاستجابة الصحية.
وكان التفشي الأكثر فتكاً وقع بين عامي 2018 و2020، إذ أودى بحياة نحو 2300 شخص من أصل نحو 3500 إصابة مسجلة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
زيارة غيبرييسوس
ووصل غيبرييسوس إلى العاصمة كينشاسا أول من أمس الثلاثاء، وكتب في منشور على "إكس" بعد لقاء مع منظمات تعنى بالاستجابة للمرض أن "التفشي أسرع من جهودنا الموسعة مع تضاعف الحالات في بعض البؤر الساخنة خلال الأسبوع الماضي وحده"، ودعا إلى "تعزيز الجهود على نحو طارئ وكثيف".
وأضاف "يعني ذلك الوصول إلى كل مجتمع محلي متضرر، على رغم انعدام الأمن والنزوح وتعزيز التنسيق، وضمان أن العاملين الصحيين يحظون بما يحتاجون إليه من حماية وتدريب ودعم، فضلاً عن تسريع سبل الانتفاع من الرعاية والمتابعة ومراسم دفن آمنة ولائقة".
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد زار البلاد أواخر مايو، وتوجه إلى مقاطعة إيتوري في الشمال الشرقي التي سجل فيها نحو 90 في المئة من حالات إيبولا.
وينجم التفشي الحالي عن متحور بونديبوغيو من الفيروس، الذي لا يتوافر له أي لقاح أو علاج حتى الآن. وينتقل إيبولا عبر المخالطة الوثيقة وسوائل الجسم الملوثة، ويسبب حمى نزفية، وأودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الـ50 الماضية.