ملخص
قضى مهاجرون كثر غرقاً خلال محاولتهم السباحة حول نقطة العبور في البحر المتوسط اعتباراً من يوليو الماضي، في مشاهد تسببت بتوترات دبلوماسية حادة بين مدريد ودول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
ارتفعت حصيلة ضحايا العبور غير النظامي، لعشرات الآلاف من المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا الأسبوع الماضي، إلى 77 قتيلاً.
وقضى مهاجرون كثر غرقاً خلال محاولتهم السباحة حول نقطة العبور في البحر المتوسط اعتباراً من يوليو (تموز) الماضي، في مشاهد تسببت بتوترات دبلوماسية حادة بين مدريد ودول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت هيئة إسبانية تضم خبراء في الطب الشرعي والحرس المدني مكلفة تحديد هويات الضحايا، إن السلطات في سبتة انتشلت 79 جثة من البحر.
وأوضحت أن جثتين انتشلتا قبل موجة الارتفاع المفاجئة في الـ30 من يوليو الماضي، مما يجعل حصيلة الضحايا الناجمة عنها 77 قتيلاً.
وأجرى خبراء الطب الشرعي 77 عملية تشريح، وتمكنوا من تحديد هوية شخصين كانا مسجلين مسبقاً في إسبانيا من خلال بصماتهما.
وجاء في البيان "لتحديد هويات بقية الضحايا، سيتعين إرسال بيانات البصمات إلى المغرب للتحقق مما إذا بالإمكان التعرف عليهم".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت بعثة الحكومة الإسبانية في سبتة قد رفعت في وقت سابق أمس الثلاثاء حصيلة الوفيات، من 72 إلى 75.
وقالت وزارة الداخلية المغربية الأحد الماضي إن 11 شخصاً لقوا حتفهم على الجانب المغربي من الحدود، قضى جميعهم غرقاً باستثناء شخص واحد.
وتقول إسبانيا إنها أعادت 70 ألفاً من أصل 72 ألف مهاجر إلى المغرب، فيما يواجه من بقوا في سبتة أوضاعاً معيشية مزرية، وصعوبة في الحصول على المأوى والغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي.