Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

120 دقيقة أسبوعيا من تمارين القوة قد تكون مفتاح عمر أطول

القرفصاء والاندفاع الأمامي قد يفيان بالغرض

يشير باحثون من "جامعة هارفارد" إلى أن نحو ساعتين أسبوعياً من تمارين القوة قد تكفيان لتقليص خطر الوفاة المبكرة، وتشمل هذه التمارين ما يعتمد على الأوزان وما يعتمد على وزن الجسم (غيتي)

ملخص

ممارسة تمارين القوة بين 90 و120 دقيقة أسبوعياً قد ترتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة، خصوصاً حين تُدمج مع الأنشطة الهوائية مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجات. وتشير الدراسة إلى أن الفائدة الأكبر لا تأتي من تمارين القوة وحدها، بل من الجمع بين تقوية العضلات والحركة الهوائية المنتظمة ضمن نمط حياة صحي.

يقول باحثون من "جامعة هارفارد" الأميركية ومؤسسات دولية أخرى إن ممارسة تمارين القوة لمدة تراوح بين 90 و120 دقيقة أسبوعياً ربما تكون كافية لخفض خطر الوفاة المبكرة.

وخلصت الدراسة، التي استمرت 30 عاماً، إلى أن ممارسة هذا القدر من تمارين القوة ارتبطت بتراجع خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 13 في المئة، وخطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19 في المئة، وخطر الوفاة بالأمراض العصبية بنسبة 27 في المئة.

وشملت تمارين القوة التي تناولتها الدراسة التمارين بالأوزان، أو التمارين التي تعتمد على وزن الجسم، مثل تمارين الضغط والقرفصاء والاندفاع الأمامي.

غير أن أفضل النتائج الصحية سجلها الأشخاص الذين جمعوا بين تمارين القوة والأنشطة الهوائية، مثل المشي السريع والركض والهرولة والسباحة وركوب الدراجات والتنس والإسكواش، إضافة إلى الأعمال الجسدية المجهدة في الهواء الطلق وصعود الدرج.

وكتب الباحثون: "أظهر تحليلنا المشترك لتمارين المقاومة والأنشطة الهوائية أن أدنى خطر للوفاة سُجل لدى المشاركين الذين مارسوا النوعين معاً، بما يتسق مع دراسات سابقة".

 

وأشار الباحثون إلى أن الأنشطة الهوائية أظهرت فائدة أكبر للصحة العامة، إذ ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة بنسبة تراوح بين 26 و43 في المئة لدى من تجاوزوا سبع ساعات ونصف الساعة أسبوعياً.

كذلك وجدت الدراسة أن 120 دقيقة كانت الحد الفاصل بالنسبة إلى تمارين القوة، إذ لم تُسجل أي فائدة إضافية بعد ذلك.

واعتمد الباحثون على بيانات متابعة امتدت ثلاثة عقود، ضمن ثلاث مجموعات دراسية كبيرة شملت 147 ألفاً و374 مشاركاً، كانت غالبيتهم من النساء، بمتوسط عمر 54 عاماً عند بدء الدراسة.

وطوال مدة وصلت إلى 30 عاماً، كان المشاركون يُسألون كل عامين عن الوقت الذي يخصصونه أسبوعياً لممارسة التمارين.

ولم يتجاوز نحو ثلاثة أرباع المشاركين المستوى الموصى به في الإرشادات الفيدرالية، وهو 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية، فيما مارس نصفهم تقريباً بعض تمارين القوة.

وكان معظم من مارسوا تمارين القوة أصغر سناً، وأقل وزناً، ويمارسون قدراً أكبر من التمارين الهوائية، ويتبعون نمط حياة أكثر صحة مقارنة بمن لم يمارسوا هذا النوع من التمارين.

وسُجل أدنى خطر للوفاة لدى الأشخاص الذين حققوا ما يعادل 30 إلى 44 ساعة مكافئة أيضاً من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعياً، إلى جانب 60 إلى 120 دقيقة من تمارين القوة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولما كانت الدراسة تستند إلى بيانات استبيانية، لا يستطيع الباحثون في هذه المرحلة الجزم بوجود علاقة سببية بينهما.

غير أن النتائج تشير، وفق الدراسة، إلى أن "مقادير مختلفة من تمارين المقاومة قد تكون مطلوبة لتحقيق أفضل الفوائد بحسب النتائج الصحية المختلفة".

وتستند الدراسة إلى سنوات من الأبحاث السابقة التي أظهرت الفوائد الصحية لكل من التمارين الهوائية وتمارين القوة، إضافة إلى إرشادات "المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها".

وتقول "المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" إن البالغين يحتاجون إلى 150 دقيقة من التمارين الهوائية أسبوعياً، ويومين من تمارين القوة أسبوعياً، للحفاظ على صحة مثالية.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من صحة