Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فوز مانشستر سيتي الباهت على بيرنلي يثير مخاوف من عثرة في سباق اللقب

منح هدف هالاند المبكر فريق بيب غوارديولا صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق الأهداف في وقت تأكد هبوط "الكلاريت"

سجل إيرلينغ هالاند هدف فوز مانشستر سيتي على بيرنلي ليتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي (أ ف ب)

ملخص

انتزع مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على بيرنلي، مستفيداً من هدف حاسم لهالاند، بينما يواصل أرسنال مطاردته وسط مؤشرات ضعف قد تعيد الأمل في سباق اللقب.

قد يكون شعوراً مألوفاً لأرسنال، الذي تجاوزه مانشستر سيتي مجدداً في الأمتار الأخيرة، تماماً كما حدث قبل ثلاثة مواسم.

فبعد 200 يوم بالتمام على قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، أزيح أرسنال عنها، ولو موقتاً - حتى السبت المقبل - وللمرة الأولى منذ أغسطس (آب) 2025، يتصدر سيتي الترتيب. وفي المقابل، تأكد هبوط بيرنلي، وهو أمر بدا متوقعاً منذ بداية الموسم.

هدف هالاند يقود سيتي إلى صدارة الدوري الإنجليزي

يجيد سيتي ضبط توقيت اندفاعه نحو الصدارة لإحباط منافسيه، ومع ذلك لم يبد كآلة لا تقهر. فالفارق بينه وبين بيرنلي الهابط كان هدف إيرلينغ هالاند، وهو هدفه الـ35 هذا الموسم، والثاني الذي يحسم به الفوز خلال أربعة أيام. وعلى رغم أن هذا الانتصار هو الخامس توالياً لسيتي، فإنه كان الأقل إقناعاً، وهو ما قد يمنح أرسنال بعض الأمل.

يتصدر سيتي الآن بفارق الأهداف المسجلة، لكنه أهدر فرصة التقدم بفارق الأهداف أيضاً. فبينما اعتاد تسجيل خمسة أهداف في شباك بيرنلي، اكتفى هذه المرة بهدف وحيد. إذ اصطدمت كراته بالقائم والعارضة، واضطر حارس مرمى بيرنلي مارتن دوبرافكا للتصدي لسلسلة من المحاولات التهديفية. وقال بيب غوارديولا "لا يوجد إحباط. لماذا أشعر بالإحباط؟ نحن الآن في الصدارة. الإحباط غير موجود". وبالنسبة لهالاند، يبدو الأمر أوضح. إذ قال "نحن في صدارة الدوري، كونوا سعداء".

بدا هالاند الآن وكأن فترة صيامه الشتوية عن التهديف أصبحت من الماضي. إذ جاء هدفه بلمسة دقيقة أنيقة، في تناقض مع صراعه البدني العنيف مع غابرييل ماغالهايس، الأحد الماضي.

أرقام مميزة لهالاند أمام بيرنلي

ويبقى الجدل قائماً حول ما إذا كان الدوري سيفتقد بيرنلي، الذي قدم القليل هذا الموسم. لكن من المؤكد أن هالاند سيفتقده. فقد كان غزير التهديف ضده حتى بمقاييسه. إذ شارك أساسياً في أربع مباريات أمام بيرنلي وسجل ثمانية أهداف، ثلاثة منها هذا الموسم. الهدف الأخير جاء مبكراً، في بداية كارثية لبيرنلي. وإذا كان مدرب بيرنلي سكوت باركر قد بحث عن صلابة دفاعية باعتماده على خمسة مدافعين، فقد تم اختراقهم بسهولة لافتة حين شق جيريمي دوكو الدفاع بتمريرة حاسمة، فانطلق هالاند نحوها وسدد الكرة بلمسة ساقطة فوق دوبرافكا.

وكانت الدقائق الأولى الأكثر إثارة في المباراة، حين كاد سيتي يتقدم قبل ذلك. فقد أبعد دوبرافكا تسديدة ريان شرقي إلى أعلى القائم. وربما كان بإمكان الفرنسي أن يكون أكثر دقة في اللمسة الأخيرة، لكنه على الأقل كان نشطاً، ويتحرك باستمرار ويحاول المراوغة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن ما افتقده سيتي كان اللمسة الحاسمة. واعترف غوارديولا قائلاً "للأسف أهدرنا الكثير من الفرص". وأكد دوبرافكا أحقيته بلقب أفضل لاعب في بيرنلي هذا الموسم، بعدما تصدى لمحاولتين من نيكو أورايلي ومحاولة أخرى من شرقي.

في المقابل، سدد أنطوان سيمينيو كرة فوق العارضة بعد انطلاقة من شرقي. كذلك سدد هالاند كرة بقدمه اليمنى ارتطمت بالقائم. وكاد البديل نيكو غونزاليز أن يسجل بتسديدة مرت بجوار القائم. ومن مسافة قريبة، اكتفى أورايلي بلمسة ضعيفة. وقال غوارديولا "اللاعبون قدموا كل شيء، لكننا لم نسجل المزيد".

أرقام هجومية لا تعكس النتيجة

سدد سيتي 28 كرة على مرمى بيرنلي، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة لديه 3.15، لكنه سجل هدفاً واحداً فقط. وعلى رغم أنه الفريق الأكثر تسجيلاً في الدوري، فإنه كان يفترض أن يعزز غلته أمام فريق في طريقه إلى الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

وأكد غوارديولا "قدمنا مباراة جيدة جداً". لكن غياب لاعب الوسط المصاب رودري كان مؤثراً. وشغل أورايلي مكان الإسباني في قلب الوسط، وعلى رغم تألق برناردو سيلفا، بدا سيتي أكثر انفتاحاً. وقد يكون أورايلي حلاً لكثير من الأمور، لكن في هذه المباراة تحديداً ربما لم يكن الخيار الأنسب.

وعلى رغم أنه لم يكن يبدو أن بيرنلي سيحصل على نقطة، فإن الفرصة سنحت له في بعض الفترات. إذ كان جايدون أنتوني نشطاً، وتصدى جيانلويجي دوناروما لتسديدته في الدقيقة الثالثة. كذلك سدد زيان فليمنغ كرة غير متقنة بعد تمريرة جيدة من ووكر. وأظهر جيمس وارد براوس خطورة من الكرات الثابتة. ما يعني أن سيتي لم يكن محكماً تماماً، وكان بإمكان فريق أفضل من بيرنلي أن يعاقبه.

تحليل أسباب هبوط بيرنلي هذا الموسم

لكن فريقاً أفضل من بيرنلي كان ربما نجح في البقاء. فعلى مدار الموسم، لم يبد مقاومة كافية، على رغم أن مدربه يرى أن المشكلة لم تكن في الجهد بل في الجودة. وقال سكوت باركر "كان التحدي هائلاً بالنسبة لنا، وما حدث أننا لم نتمكن من تجاوز التوقعات". وأضاف "أنا حزين ومنزعج وخائب الأمل من سير الموسم، وهذه الليلة تسدل الستار عليه، لكن هذه مجموعة تقدم كل ما لديها ولا يمكنني لومها على ذلك".

وأكد فخره بأداء لاعبيه قائلاً "أعتقد أننا كنا رائعين". لكن ذلك جاء وسط شكوك في شأن مستقبله، إذ امتنع باركر عن التأكيد على رغبته في البقاء، وفي أجواء شهدت مقاعد فارغة في المدرجات. كان جمهور بيرنلي قد استسلم لفكرة الهبوط، وجاء تأكيده ليكرس ما كان متوقعاً.

وكذلك الهزيمة. فقد حقق سيتي الآن 15 انتصاراً متتالياً على بيرنلي. لكن إذا كان فارق الأهداف سيحسم اللقب، فإن الخطر يكمن في أن هذا الفوز لم يكن كبيراً بما يكفي.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة