Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوسوفو والبوسنة تعتزمان المشاركة في قوة دولية لإرساء الاستقرار بغزة

حرب إيران فاقمت الصعوبات في القطاع بسبب "إغلاق المعابر الحدودية والقيود المفروضة على الدعم الإنساني"

طفل يبحث عن مواد قابلة لإعادة الاستخدام في مكب نفايات في دير البلح وسط قطاع غزة (أ ب)

ملخص

ما زال تنفيذ هذه المرحلة من خطة السلام الأميركية في النطاق الافتراضي، مع تمسك كل من إسرائيل و"حماس" بمطالب متناقضة وتبادلهما التهم بخرق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 بعد عامين من حرب طاحنة شهدها القطاع الفلسطيني.

أعلنت كوسوفو والبوسنة أمس الجمعة عزمهما على إرسال جنود إلى غزة في إطار قوة دولية مزمع تشكيلها لإرساء الاستقرار في القطاع الفلسطيني بإشراف "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وحظي قرار سلطات كوسوفو بموافقة البرلمان الذي صوت بالإجماع على تشريع يجيز انضمام عناصر من قوى الأمن في كوسوفو إلى قوة دولية لإرساء الاستقرار بقيادة أميركية، في حال تشكلها.

وقد تضم هذه البعثة في المجموع نحو 20 ألف جندي، بينهم 8 آلاف إندونيسي. ولا يحدد التشريع عدد العناصر الذين يمكن إرسالهم إلى غزة. وبحسب وسائل الإعلام، تعتزم الحكومة إرسال 22 عنصراً.

أما في البوسنة، فقد تطرق وزير الدفاع زوكان هيليز إلى هذه المسألة خلال اجتماع في واشنطن مع المسؤول عن الشؤون السياسية العسكرية في وزارة الخارجية الأميركية ستانلي براون.

وقال هيليز في بيان "بلغت التحضيرات لهذه المهمة مرحلة متقدمة، ونتوقع أن يشارك فيها أكثر من 60 عنصراً من القوات المسلحة في البوسنة والهرسك. وهذا إسهام ملحوظ من بلدنا في السلم والأمن الدوليين". وقد حظيت مشاركة البوسنة في هذه القوة بموافقة السلطات في يناير (كانون الثاني).

التأم "مجلس السلام" الذي أنشئ أساساً للمساعدة في إعمار غزة بعد الحرب بين إسرائيل و"حماس"، للمرة الأولى في واشنطن في فبراير (شباط)، بغية مناقشة سبل تمويل هذه المبادرة وإيفاد عسكريين أجانب إلى القطاع.

وتعهدت حينها إندونيسيا والمغرب وكزخستان وكوسوفو وألبانيا، المشاركة في القوة.

وما زال تنفيذ هذه المرحلة من خطة السلام الأميركية في النطاق الافتراضي، مع تمسك كل من إسرائيل و"حماس" بمطالب متناقضة وتبادلهما التهم بخرق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بعد عامين من حرب طاحنة شهدها القطاع الفلسطيني.

 

"اليونيسيف": نيران إسرائيلية قتلت سائقي شاحنتين

قالت ‌منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)أمس الجمعة إنها "غاضبة" بعد أن أودت نيران إسرائيلية بحياة ​سائقي شاحنتين تعاقدت معهما المنظمة لتوصيل المياه النظيفة إلى الأسر في قطاع غزة.

وأوضحت "اليونيسف" في بيان إن الواقعة حدثت في أثناء عملية نقل مياه اعتيادية صباح الجمعة عند ‌محطة منطقة المنصورة ‌لصهاريج المياه في ​شمال ‌غزة، ⁠التي ​تزود مدينة ⁠غزة بالمياه، وأصيب شخصان آخران في الهجوم.

وذكرت المنظمة أنها علقت أنشطتها في الموقع ودعت السلطات الإسرائيلية إلى التحقيق في الواقعة، مشددة على ضرورة حماية العاملين في ⁠المجال الإنساني والمدنيين والبنية التحتية ‌الحيوية للمياه بموجب ‌القانون الإنساني الدولي.

ولم ​ترد السفارة ‌الإسرائيلية لدى واشنطن بعد على ‌طلب للتعليق.

وأدى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" إلى وقف حرب شاملة استمرت لعامين، لكنه ترك ⁠القوات ⁠الإسرائيلية تسيطر على منطقة خالية من السكان تزيد على نصف قطاع غزة، في حين تسيطر "حماس" على الشريط الساحلي الضيق المتبقي.

ويقول مسعفون في غزة إن أكثر من 750 فلسطينياً قتلوا منذ ذلك الحين، في حين تقول إسرائيل إن المسلحين قتلوا ​أربعة جنود. ​وتتبادل كل من إسرائيل و"حماس" الاتهامات بانتهاكات وقف إطلاق النار.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار