Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أزمة وقود تهدد بإلغاء العطلات الجوية في أوروبا

تحذيرات من نقص وقود الطائرات خلال أسابيع بسبب تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز

أزمة الوقود الناتجة عن الحرب في إيران تهدد بإلغاء الرحلات والعطلات في أوروبا (أ ف ب)
 

ملخص

نقص وقود الطائرات قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتعطل واسع في حركة الطيران، وتمتد الأزمة إلى الغذاء مع توقعات بارتفاع كبير في الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

أصبحت العطلات المدرسية الصيفية وإجازات منتصف العام مهددة بالإلغاء بسبب أزمة الوقود الناتجة عن الحرب في إيران، إذ حذرت مطارات أوروبية من نفاد وقود الطائرات خلال أسابيع ما لم تزد الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بصورة سريعة وكبيرة.

وفي رسالة موجهة إلى مفوض النقل في الاتحاد الأوروبي أبوستولوس تزيتزيكوستاس، أكدت منظمة "أي سي آي أوروبا" التي تمثل مطارات الاتحاد أن القارة قد تواجه نقصاً "منهجياً" في وقود الطائرات إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وإلغاء الرحلات والتسبب في اضطراب شديد بعمليات المطارات والربط الجوي خلال أكثر أوقات السنة ازدحاماً.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة "رايان إير" أبوستولوس تزيتزيكوستاس، إلى أن استمرار اضطراب إمدادات الوقود سيجبر شركات الطيران، بما فيها شركته، على البدء في إلغاء الرحلات خلال الصيف، لافتاً إلى أن المملكة المتحدة تعد الأكثر عرضة لهذا الخطر في أوروبا بسبب اعتمادها على إمدادات الوقود من الكويت.

تضخم أسعار الغذاء في بريطانيا

من جانبه، أوضح المتخصص في قطاع الطيران جون ستريكلاند، لصحيفة الـ"تايمز"، أن شركات الطيران بدأت بالفعل في وضع خطط طوارئ تشمل التزود بالوقود من مطارات مختلفة، وإضافة محطات توقف للرحلات الطويلة، أو تحديد الرحلات التي يمكن إلغاؤها، مؤكداً أن الهدف سيكون تقليل عدد الركاب المتضررين قدر الإمكان.

وفي السياق ذاته، فرضت بعض المطارات في إيطاليا قيوداً على وقود الطائرات، بينما خفضت شركات كبرى مثل "إير إنديا" و"دلتا إيرلاينز" عدد رحلاتها، في حين أكدت منظمة "إيرلاينز يو كيه" التي تمثل شركات مثل "إيزي جيت" و"بريتيش إيرويز" أنها لا ترى حالياً اضطرابات في الإمدادات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وامتدت تداعيات الأزمة إلى قطاع الغذاء، حيث حذر مسؤولون من "صدمة في أسعار الغذاء" في بريطانيا نتيجة ارتفاع الكلفة، وقال رئيس مجلس إدارة شركة "أسدا" جون ستريكلاند، إن إغلاق مضيق هرمز سيؤدي حتماً إلى ارتفاع الأسعار، مضيفاً أن بعض السلع قد ترتفع بنسبة اثنين في المئة وأخرى تصل إلى 80 في المئة.

وتوقع "اتحاد الأغذية والمشروبات" أن يبلغ تضخم أسعار الغذاء تسعة في المئة في الأقل بحلول ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مع احتمال وصوله إلى 19 في المئة إذا استمر الإغلاق، وهو مستوى مماثل لما حدث خلال الحرب في أوكرانيا. وأكد الرئيس التنفيذي لاتحاد الأغذية والمشروبات في اسكتلندا ديفيد طومسون، أن على المستهلكين الاستعداد لارتفاع الأسعار والتخطيط لذلك، على رغم محاولات الشركات الحد من الزيادات.

وأشار مصدر في قطاع التجزئة إلى أن الأسمدة تمثل التحدي الأكبر على المدى المتوسط، بينما أعلنت شركة "برينسز غروب" المنتجة للتونة المعلبة عن رفع أسعارها بنسبة خمسة في المئة لمواجهة ارتفاع الكلفة المرتبطة بالنزاع في إيران.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز