مصير إيران
تمثلت مهمته خلال فترة رئاسته في منظمة الباسيج التي استمرت 6 سنوات في الحفاظ على جاهزية أحد أبرز أدوات القمع في النظام الإيراني وهو ما يجعل مقتله حدثاً مكلفاً للنظام ويحمل في الوقت نفسه دلالات رمزية لدى شريحة من المعارضين وعائلات الضحايا