Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الطائرات الخاصة بديل موقت مع احتدام حرب إيران

شركة متخصصة في نقل الحيوانات الأليفة تتلقى طلبات لنقل البشر

يزداد الإقبال على السفر الخاص بالحيوانات الأليفة في دبي (رويترز)

ملخص

تعد صناعة سفر الحيوانات الأليفة العالمية سوقاً مزدهرة من المتوقع أن تبلغ قيمتها نحو 4.6 مليار دولار بحلول عام 2032، مع نمو كبير في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

عندما أطلق صموئيل لايت شركته للرحلات ‌الجوية الخاصة، التي تركز على سفر الحيوانات الأليفة، في دبي السبت، كان يتوقع أن يتلقى استفسارات من مالكي الحيوانات الذين يرغبون في السفر مع حيواناتهم الأليفة بين دبي والمملكة المتحدة. بدلاً من ذلك، امتلأ صندوق بريد (بت إكس جيتس) بطلبات من مسافرين من مختلف الفئات، ​من الشباب والزوجات الحوامل وحتى كبار السن، الراغبين في مغادرة الإمارات مع احتدام الصراع في المنطقة، مما أجبر الدول على إغلاق مجالها الجوي وتسبب في تقطع السبل بعشرات الآلاف من الأشخاص.

ودخلت الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران يومها الثامن اليوم السبت، وهناك أخطار تصعيد إلى ما وراء الشرق الأوسط، مما يدفع كثيرين من الناس إلى السعي لمغادرة المنطقة، مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار استئجار الطائرات الخاصة بصورة كبيرة.

قال لايت "كانت الفكرة الأصلية هي نقل الحيوانات الأليفة وأصحابها بين المملكة المتحدة ودبي في المقام الأول، وقد تغير ذلك كثيراً منذ السبت".

ويزداد الإقبال على السفر الخاص بالحيوانات الأليفة في دبي، حيث جرى إطلاق عدد من الشركات في الأعوام الأخيرة. وتعزز هذا ‌بفعل تدفق الأفراد ذوي ‌الثروات الكبيرة إلى مركز الأعمال في الخليج وتقديم حلول لبعض التحديات ​التي ‌تفرضها ⁠الرحلات الجوية ​التجارية، مثل ⁠قيود حجم الحيوانات الأليفة وسلالتها إضافة إلى ضغوط نقل البضائع.

وفي الواقع، تعد صناعة سفر الحيوانات الأليفة العالمية سوقاً مزدهرة من المتوقع أن تبلغ قيمتها نحو 4.6 مليار دولار بحلول عام 2032، مع نمو كبير في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتشير التقارير في الآونة الأخيرة إلى أن أكثر من 40 في المئة من المسافرين في منتصف العمر وما يقارب ربع كبار السن يأخذون الآن حيواناتهم الأليفة معهم في رحلاتهم.

وقال لايت "نحن نحاول التكيف مع ما يحدث"، مضيفاً أن الشركة كانت تخطط في الأصل لتشغيل أول خدمة طيران مستأجرة في يونيو (حزيران) المقبل، ولكنها قد تطلقها الآن في وقت أقرب من ذلك.

وفي ⁠حين أن مطارات الإمارات، التي عادة ما تكون من بين أكثر المطارات ازدحاماً ‌في العالم، استأنفت رحلاتها تدريجاً، إلا أنها لا تزال تعمل بجزء بسيط ‌من طاقتها، مما دفع كثيرين من السكان والمسافرين إلى استكشاف طرق ​بديلة لمغادرة المنطقة، مثل عبور الحدود إلى سلطنة عمان والسعودية ‌والطيران من هناك، بما في ذلك عبر طائرات خاصة.

وقال الرئيس التنفيذي، مؤسس شركة (جيت في آي بي) للطائرات الخاصة ‌التي تتخذ من فرنسا مقراً لها وتعمل في الشرق الأوسط، ألتاي كولا "منذ تصاعد التوترات في المنطقة شهدنا زيادة كبيرة في الحجوزات... نتلقى طلبات كل 10 دقائق، كل 20 دقيقة، أعني أن الطلب مهم للغاية في الوقت الحالي".

وذكر كولا أن مغادرة المنطقة مسألة معقدة حالياً بسبب إغلاق المجال الجوي، مما يعني أن كثيراً من الناس "يبحثون عن حلول لمغادرة الشرق الأوسط، ولا سيما دبي وقطر"، برحلات ‌جوية من الرياض ومسقط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع ذلك، على رغم توفر الفرصة، فلا تزال هناك تحديات أمام العملاء المحتملين ومشغلي الرحلات على حد سواء.

قال كل من لايت وكولا ⁠إن أسعار رحلات الطيران ⁠المستأجرة من دبي قفزت منذ بدء الصراع، مما يجعل من الصعب على بعض العملاء تحمل كلف الرحلات. كان السعر المعتاد لرحلة طائرة (في آي بي) بين دبي وإسطنبول 50 ألف دولار لطائرة خفيفة تحمل ستة أشخاص و110 آلاف دولار لطائرة أثقل قادرة على نقل ما يصل إلى 15 شخصاً، وقد تضاعفت هذه الأسعار الآن إلى 100 ألف دولار و200 ألف دولار على التوالي.

وعبر لايت عن استيائه من كلفة استخدام الطائرات قائلاً "كانت معظم الرحلات التي عرضت علينا في البداية تنطلق من عمان، وكانت الأسعار هناك باهظة للغاية نظراً إلى الارتفاع الهائل في الطلب"، وأضاف أنه "يحاول التفاوض" مع السماسرة وموردي الطائرات في إطار سعي شركته إلى بدء عملياتها.

وتحدث كولا عن ندرة المواعيد الجوية مع تكدس حركة المرور واصفاً ذلك بأنه تحد آخر، وقال "في بعض الأحيان قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 24 ساعة فقط للحصول على إذن للذهاب إلى عمان واستقبال ركاب"، مضيفاً أن الشركة تحاول العمل من دبي، لكن قيود ​المجال الجوي تجعل من الصعب الحصول على مواعيد ​إقلاع وهبوط هناك.

في الوقت الحالي تلتزم شركة (بت إكس جيتس) سياسة الترقب والانتظار. وقال لايت "هدفنا هو محاولة الصمود حتى يجري فتح المجال الجوي في دبي وتصبح أسعار تلك الطائرات أكثر انسجاماً مع الأسعار التي رأيناها في الأسابيع والأشهر التي سبقت يوم السبت".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات