Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بورصات آسيا تنزف والخسائر "الأكبر" منذ 2009

عمليات بيع قياسية في كوريا الجنوبية وهبوط المؤشر الياباني يتواصل

‌انخفض مؤشر "كوسبي" بأكثر من 11%، مسجلاً خسائر بلغت 17% في ⁠يومين (رويترز)

ملخص

ارتفع مؤشر "‌نيكاي" لقياس التقلبات اليوم إلى أعلى مستوى ‌منذ أغسطس (آب) 2024، في إشارة إلى تزايد الطلب على أدوات التحوط من الهبوط في البورصات.

تفاقمت خسائر الأسهم في الأسواق الآسيوية مع تضاؤل ​​الآمال في إنهاء سريع للحرب في إيران، مما زاد من المخاوف في شأن ارتفاع أسعار النفط وتأثيره غير المباشر في الاقتصاد.

شهدت أسهم كوريا الجنوبية عمليات بيع قياسية، مع تصفية المتداولين بتصفية مراكزهم في بعض أكبر الأسهم الرابحة هذا العام، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنسبة 0.3 في المئة.

وأدى الهبوط الحاد في أسهم كوريا الجنوبية إلى تفعيل آلية وقف التداول، إذ ‌انخفض مؤشر "كوسبي" بأكثر من 11 في المئة، مسجلاً خسائر بلغت 17 في المئة في ⁠يومين، وهي النسبة الأكبر منذ عام 2009.

في غضون ذلك، تراجع الوون الكوري الجنوبي أيضاً متجاوزاً حاجزاً نفسياً رئيساً للمرة الأولى منذ 17 عاماً، إذ أثارت الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط مخاوف لدى رابع أكبر مستورد للنفط في العالم.

خسائر العملة 

تجاوز الوون لفترة وجيزة حاجز 1500 نقطة خلال الليل، مسجلاً أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2009 عند 1505.8 نقطة، قبل أن يغلق الجلسة منخفضاً بنسبة 3.1 في المئة عند 1485.7 نقطة.

وأدى الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط، في ظل غياب رؤية واضحة لموعد أو كيفية انتهاء الحرب. وتركز الأسواق على النفط، إذ يدرس المتداولون خطة الرئيس دونالد ترمب لتأمين ومرافقة ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، بعد توقف حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي بصورة شبه كاملة.

في اليابان، واصل مؤشر "‌نيكاي" اليوم التراجع للجلسة الثالثة على التوالي مسجلاً أدنى مستوى في شهر، إذ باع المستثمرون الأصول عالية الأخطار ​وسط تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.

ماذا عن اليابان؟

وتراجع المؤشر 3.61 في المئة إلى 54245.54 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ السادس من فبراير (شباط) الماضي، ليسجل أكبر انخفاض يومي خلال 11 شهراً.

وتخلى المؤشر عن جميع المكاسب التي حققها منذ فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات العامة، التي جرت ‌في الثامن من ‌فبراير الماضي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخسر المؤشر الأوسع ​نطاقاً "توبكس" ‌3.67 ⁠في المئة ​إلى 3633.67 ⁠نقطة، وارتفع المؤشران إلى مستويات قياسية الشهر الماضي، بعدما توقع المستثمرون أن إجراءات التحفيز التي تتبناها تاكايتشي ستغذي نمو أرباح الشركات.

وأسهم الطلب على المواد اللازمة لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في موجة الصعود السريع، قبل أن يبدأ الانحسار.

وقال كبير خبراء الاقتصاد ⁠في "سوميتومو ميتسوي تراست" لإدارة الأصول هيرويوكي أوينو، "المستثمرون الذين ‌اشتروا الأسهم اليابانية بعد فوز ‌تاكايتشي الساحق في الانتخابات بدأوا ​البيع في الجلسات الأخيرة".

شركات الرقائق الإلكترونية

وارتفع مؤشر "‌نيكاي" لقياس التقلبات اليوم إلى أعلى مستوى ‌منذ أغسطس (آب) 2024، في إشارة إلى تزايد الطلب على أدوات التحوط من الهبوط في البورصات.

وسجلت أسهم الشركات الكبرى المرتبطة بالرقائق الإلكترونية أكبر الخسائر على مؤشر "نيكاي"، إذ انخفض سهم "أدفانتست" وسهم "طوكيو إلكترون" بأكثر من أربعة في المئة لكل منهما، وهبط سهم مجموعة "سوفت بنك" للاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ​7.16 في المئة.

وتراجعت جميع مؤشرات القطاعات ​البالغ عددها 33 مؤشراً، وسجل مؤشر مصافي النفط أكبر الخسائر منخفضاً 7.16 في المئة.

وقالت كبيرة محللي السوق في شركة "فانتاج غلوبال برايم" هيبي تشين، "تعاني الأسواق الآسيوية مزيجاً ساماً من ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الدولار للارتفاع، والتوترات الجيوسياسية التي لم يعد أحد يتجاهلها. هذا ليس مجرد تراجع فني، بل هو أقرب إلى استسلام نفسي".

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة