Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جهود باكستانية وتدخل صيني أخير... تفاصيل تعليق الضربات

مقترح طهران مكون من 10 نقاط وعراقجي يقول إن "العبور الآمن" عبر هرمز سيكون ممكناً لمدة أسبوعين

أضرار في مبنى جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران (رويترز)

ملخص

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، وذلك بعد وساطة حكومته لوقف الحرب التي بدأت في 28 فبراير.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه وافق على تعليق هجوم مدمر على إيران لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تلقت "من إيران مقترحاً يتألف من 10 نقاط، ونعتقد أنه يشكل أساساً عملياً للتفاوض".

ووافقت إيران على مقترح الهدنة لمدة أسبوعين الذي قدمته إسلام آباد، وذلك بعد جهود دبلوماسية باكستانية مكثفة وتدخل أخير من الصين، بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين طلبت من إيران "إظهار المرونة وتهدئة التوترات"، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تضرر البنية التحتية الحيوية.

وقال مجلس الأمن القومي الإيراني، إنه تقرر عقد مفاوضات في إسلام آباد لوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إنهاء الحرب، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

بدوره، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة وإيران والدول والجماعات الحليفة اتفقت على وقف إطلاق النار "في كل مكان"، بما في ذلك لبنان، وذلك بعد وساطة حكومته لوقف الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

مقترح إيراني من 10 نقاط

قالت إيران، إنها أرسلت إلى المفاوضين الأميركيين مقترحاً من 10 نقاط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تشترط على واشنطن قبول برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتطالب برفع كل العقوبات.

وتشمل المطالب الرئيسة الأخرى التي تم تقديمها من خلال وسطاء في باكستان، إنهاء الهجمات على إيران وحلفائها، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وقراراً من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجعل أي اتفاق ملزماً.

وجاء هذا الإعلان بعدما قدمت باكستان مقترحاً في اللحظة الأخيرة لتجنب هجوم أميركي ضخم على إيران بعد تحذير ترمب من أن "حضارة بكاملها ستموت الليلة" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن "العبور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكناً ولمدة أسبوعين من خلال التنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية".

مقترح أميركي من 15 نقطة

في 25 مارس (آذار)، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، ووسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل مقترح قدمته إدارة ترمب إلى إيران لوقف الحرب، يتضمن 15 بنداً، من بينها تفكيك برنامج طهران النووي، ووقف تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع كامل للعقوبات.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين مطلعين على الجهود الدبلوماسية أن الخطة تشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، والبرنامج النووي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال أحد المسؤولين، إن الخطة تتطرق أيضاً إلى طرق الملاحة البحرية، مشيراً إلى أن إيران منعت منذ بداية الحرب معظم السفن من المرور بأمان عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع إمدادات النفط والغاز عالمياً وارتفاع الأسعار.

وذكرت الصحيفة الأميركية، حينها، أنه لم يتضح مدى اطلاع المسؤولين الإيرانيين على الخطة التي نقلت عبر باكستان، وما إذا كانت إيران ستقبلها كأساس للمفاوضات، ولم يتضح ما إذا كانت إسرائيل، التي تشارك الولايات المتحدة في قصف إيران، تؤيد المقترح.

وأضافت أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، برز بصفته وسيطاً رئيساً بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تشجع مصر وتركيا، إيران على الانخراط في المحادثات، بحسب المسؤولين.

وذكرت أن منير تواصل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واقترح أن تستضيف باكستان محادثات بين إيران والولايات المتحدة، وفقاً لمسؤول إيراني، وآخر باكستاني.

من جهتها، قالت "القناة 12" الإسرائيلية في تقرير، إن البنود "تغطي جميع أهداف الحرب للولايات المتحدة وإسرائيل"، لكنها أشارت إلى أن تل أبيب تشعر بالقلق من أن ترمب وفريقه يريدون الدفع سريعاً نحو "اتفاق إطار أو اتفاق مبدئي" مع طهران، بدلاً من الإصرار على تنفيذ هذه المطالب كشرط لوقف الحرب.

وبحسب التقرير، الذي استند إلى ثلاثة مصادر مطلعة على التفاصيل، فإن المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف صاغا مساراً يتضمن "إعلان وقف إطلاق نار لمدة شهر، يتم خلاله التفاوض على اتفاق من 15 بنداً"، على غرار اتفاقات سابقة توسطت فيها إدارة ترمب.

ووفقاً لمصدر غربي، تشمل المطالب الأميركية من إيران تفكيك قدراتها النووية الحالية، والتعهد عدم السعي لامتلاك سلاح نووي، ووقف تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتفكيك منشآت نطنز وأصفهان وفوردو، ومنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات وصول كاملة، والتخلي عن دعم الوكلاء في المنطقة ووقف تمويلهم وتسليحهم، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، والحد من برنامج الصواريخ.

في المقابل، تتضمن الفوائد لإيران رفعاً كاملاً للعقوبات الدولية، ومساعدة أميركية في تطوير برنامج نووي مدني، وإلغاء آلية "سناب باك" لإعادة تفعيل العقوبات الأممية على إيران.

المزيد من تقارير