ملخص
لم تقر السلطات الكاميرونية رسمياً إلى الآن بمشاركة رعاياها في النزاع الروسي- الأوكراني. إلا أن وسائل إعلام عدة تطرقت إلى أوضاع صعبة يعيشها أهالي شباب كاميرونيين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية.
رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن كييف مستعدة "للتعامل بالمثل"، إذا أوقفت موسكو الهجمات.
وكتب على منصة "إكس"، "دعت أوكرانيا كثيراً إلى وقف إطلاق النار في الحرب التي تشنها روسيا هنا في أوروبا على دولتنا وشعبنا، ونؤيد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط والخليج الذي يمهد الطريق للجهود الدبلوماسية"، وأضاف "من الواضح للجميع أن وقف إطلاق النار يمكن أن يهيئ الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاقات".
من جهة أخرى، ذكرت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية اليوم الأربعاء أن هجوماً روسياً بطائرة مسيرة خلال الليل على ميناء إزمايل، أكبر ميناء على نهر الدانوب في أوكرانيا ألحق أضراراً بالبنية التحتية للميناء وبسفينة مدنية.
وأفادت الهيئة في منشور على "تيليغرام" بأن حرائق اندلعت في مستودعات بالميناء لكن خدمات الطوارئ أخمدتها، ولم تقع أية إصابات.
وقالت وزارة التنمية الإقليمية الأوكرانية "يواصل العدو استهداف الخدمات اللوجستية والبنية التحتية للموانئ".
مقاتلين من الكاميرون
أكدت روسيا مقتل 16 كاميرونياً كانوا يقاتلون في صفوف قواتها في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت مذكرة داخلية للحكومة الكاميرونية نُشرت الإثنين.
وأشارت المذكرة الصادرة عن وزارة العلاقات الخارجية الكاميرونية، التي تؤكد تسلم قائمة بالضحايا أرسلتها سفارة روسيا لدى ياوندي، إلى أن "16 عسكرياً متعاقداً من الجنسية الكاميرونية كانوا يعملون في منطقة العملية العسكرية الخاصة"، وهي التسمية التي تطلقها موسكو على الهجوم ضد أوكرانيا.
ولم تتضمن المذكرة أي تفاصيل على صلة بظروف أو تواريخ مقتل العسكريين. وطُلب من عائلات القتلى التواصل مع الوزارة، وذلك في بيان تمت تلاوته عبر الإذاعة الرسمية.
ولم تقر السلطات الكاميرونية رسمياً إلى الآن بمشاركة رعاياها في النزاع الروسي-الأوكراني. إلا أن وسائل إعلام عدة تطرقت إلى أوضاع صعبة يعيشها أهالي شباب كاميرونيين يقاتلون إلى جانب القوات الروسية.
تفيد تقديرات أوكرانية بتجنيد نحو 1800 أفريقي في صفوف القوات الروسية.
في منتصف فبراير (شباط)، نشرت منظمة "أول آيز أون فاغنر" غير الحكومية أسماء 1417 أفريقياً جندتهم موسكو بين يناير (كانون الثاني) 2023 وسبتمبر (أيلول) 2025 في إطار النزاع في أوكرانيا، قتل أكثر من 300 منهم هناك.
وسبق أن تحدث رعايا دول أفريقية شاركوا في هذه الحرب عن وقوعهم ضحية احتيال، مشيرين إلى استمالتهم بوعود تدريب أو بعروض عمل لينتهي بهم المطاف بتجنيدهم قسراً في الجيش الروسي.
وقد أدى اكتشاف مئات العائلات الكينية مثل هذا الاحتيال إلى اضطرابات كبيرة في كينيا، واستدعى رد فعل قوياً من الحكومة.
خلال زيارة لموسكو في 16 مارس (آذار) الماضي، قال وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي، إن موسكو وافقت على وقف تجنيد رعايا كينيين للقتال في أوكرانيا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
خبرات أوكرانيا في الدفاع البحري
من جانب آخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الثلاثاء، إن جيش بلاده يشارك في مشاورات بشأن مضيق هرمز، مضيفاً أن خبرة كييف في مجال الدفاع البحري تحظى باهتمام في آسيا أيضاً.
وأضاف زيلينسكي في خطابه المسائي "يشارك أفراد من الجيش الأوكراني في مشاورات بشأن العمليات المستقبلية في مضيق هرمز. الملاحة الآمنة قيمة عالمية ونحن نعرف ذلك من تجربتنا في الدفاع عن البحر الأسود".
وأحبطت أوكرانيا طوال الحرب المحاولات الروسية الرامية إلى منع وصولها إلى البحر الأسود وصولاً كاملاً، وهو أمر بالغ الأهمية لاقتصادها وجيشها.
ولعدم امتلاكها أسطولاً قوياً، اعتمدت أوكرانيا على الابتكارات، مثل المسيرات البحرية، لتجبر أسطول البحر الأسود الروسي على الخروج من قاعدته الرئيسة في شبه جزيرة القرم.
وقال زيلينسكي، إن الاهتمام بالتكنولوجيا العسكرية الأوكرانية، التي تكون أحياناً أكثر تقدماً وأرخص بكثير من الأسلحة التقليدية، يتجاوز الآن أوروبا.
وأضاف "تلقى دبلوماسيونا طلباً بهذا الشأن من دول آسيوية، وأصدرت تعليمات لهم بمتابعة كل هذا على وجه السرعة". ولم يذكر زيلينسكي أي دولة على وجه التحديد.