ملخص
لا تزال نوايا الولايات المتحدة تجاه كوبا غير واضحة. ففي نهاية الشهر الماضي، أصدر دونالد ترمب أمراً تنفيذياً شديد اللهجة يتهم فيه الحكومة الكوبية بدعم "جهات فاعلة معادية"، بما في ذلك روسيا والصين وإيران، والتحالف معها، فضلاً عن انخراطها في جهود "لزعزعة استقرار نصف الكرة الغربي". وهدد بفرض رسوم جمركية على أي بلد يزود كوبا بأي شيء.
ذكر موقع "أكسيوس" اليوم الأربعاء نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يجري محادثات سرية مع حفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو.
وأضاف الموقع نقلاً عن مسؤول بارز في إدارة الرئيس دونالد ترمب، في إشارة إلى المحادثات بين روبيو وراؤول جييرمو رودريغيز كاسترو "لا أصف هذه المحادثات بأنها (مفاوضات) بقدر ما أصفها بأنها (مناقشات) حول المستقبل".
ولم تتمكن "رويترز" بعد من التحقق من صحة هذا التقرير. ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق.
ويتزايد الضغط الأميركي لخفض تدفقات العملات الأجنبية إلى كوبا، إذ تعيد دول عدة النظر في اتفاقات استقبال الأطباء الكوبيين تحت ضغط واشنطن، كذلك يرخي الحظر المفروض على منتجات الطاقة في الجزيرة بثقله على السياحة وصناعة التبغ.
ويُعدّ إرسال البعثات الطبية إلى الخارج مصدراً رئيساً للعملات الأجنبية في الجزيرة، وقد بلغ الدخل المحوّل من هؤلاء 7 مليارات دولار عام 2025، وفق الأرقام الرسمية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتشير هافانا إلى أن 24 ألفاً من مواطنيها العاملين في مجال الرعاية الصحية كانوا يمارسون أنشطتهم في 56 دولة العام الماضي، أكثر من نصفهم (13 ألفاً) في فنزويلا.
ولا تزال نوايا الولايات المتحدة تجاه كوبا غير واضحة. ففي نهاية الشهر الماضي، أصدر دونالد ترمب أمراً تنفيذياً شديد اللهجة يتهم فيه الحكومة الكوبية بدعم "جهات فاعلة معادية"، بما في ذلك روسيا والصين وإيران، والتحالف معها، فضلاً عن انخراطها في جهود "لزعزعة استقرار نصف الكرة الغربي". وهدد بفرض رسوم جمركية على أي بلد يزود كوبا بأي شيء.
لكن في غضون أيام قليلة تلت، قال ترمب للصحافيين (في مارالاغو، على بعد أميال قليلة من كوبا) إن كوبا "دولة فاشلة"، مع ذلك أضاف: "نحن نتحدث إلى الشعب الكوبي، إلى كبار المسؤولين في كوبا، لنرى ما سيحدث". واختتم حديثه قائلاً "أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً مع كوبا".