Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قلق أممي من تفاقم الأزمة في كوبا اجتماعيا واقتصاديا

طالبت برفع التدابير الأحادية التي تستهدف قطاع الوقود نظراً إلى تأثيرها الكبير في السكان من دون تمييز

مصفاة نيكو لوبيز النفطية في هافانا، كوبا، 12 فبراير 2026 (أ ف ب)

ملخص

تفاقم الوضع في كوبا التي يحكمها نظام شيوعي ويبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة، منذ وقف إمدادات النفط الفنزويلية إليها تحت ضغط الولايات المتحدة، التي هددت بفرض رسوم جمركية على أية دولة تصدر إليها النفط.

أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة عن "قلقها الكبير" إزاء تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي داخل كوبا، التي تواجه أزمة وقود مستفحلة في ظل الضغوط التي تمارسها عليها الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية مارتا هورتادو خلال مؤتمر صحافي في جنيف "يكرر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، دعوته جميع الدول إلى رفع التدابير الأحادية التي تستهدف قطاعاً معيناً، نظراً إلى تأثيرها الكبير في السكان من دون تمييز". وأضافت "لا يمكن للأهداف السياسية أن تبرر إجراءات تنتهك حقوق الإنسان".

وأكدت المفوضية السامية أن فرض عقوبات على قطاعات بأكملها يتسبب بصعوبات اقتصادية، ويضعف قدرة الدولة على تحمل مسؤولياتها الأساس. وأشارت هورتادو إلى أن "هذا يزيد من خطر الاضطرابات الاجتماعية في كوبا".

تفاقم الوضع داخل كوبا التي يحكمها نظام شيوعي ويبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة، منذ وقف إمدادات النفط الفنزويلية إليها تحت ضغط الولايات المتحدة، التي هددت بفرض رسوم جمركية على أية دولة تصدر إليها النفط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت هورتادو أيضاً "نشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية داخل كوبا، في ظل الحصار المالي والتجاري المفروض منذ عقود، والظواهر الجوية المتطرفة، والإجراءات الأميركية الأخيرة التي تضع قيوداً على إمدادات النفط". وأوضحت أن هذا الوضع "يؤدي إلى تداعيات خطرة متزايدة على حقوق الإنسان في كوبا".

يأتي هذا التحذير الأممي غداة تقديم المكسيك مساعدات إنسانية إلى كوبا. وأعربت دول أخرى، من بينها روسيا، عن نيتها إرسال مساعدات إلى الجزيرة.

وأوردت هورتادو "نظراً إلى اعتماد أنظمة الصحة والغذاء والمياه على الوقود المستورد، فإن النقص الحالي في النفط يهدد بوقف الخدمات الأساس داخل كوبا، يجب ضمان الوصول إلى السلع والخدمات الأساس بما فيها الغذاء والماء والدواء، فضلاً عن توفير إمدادات كافية من الوقود والكهرباء، لأنها أساس لضمان الحق في الحياة وإمكان التمتع بعدد من الحقوق الأخرى".

تتهم هافانا الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالسعي إلى "خنق" اقتصاد الجزيرة، وتطبق منذ الإثنين الماضي إجراءات طارئة، مثل تقنين البنزين وتقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام داخل المكاتب الحكومية، والعمل من بعد، والدراسة الجامعية عبر الإنترنت.

وأجبر نقص الوقود السلطات الصحية على تقليص عدد الموظفين في المستشفيات وتأجيل العمليات الجراحية غير الضرورية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار