ملخص
قال بريندي في بيان إنه خلال زيارة إلى نيويورك عام 2018، تلقى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود لارسن للانضمام إلى مأدبة عشاء مع عدد من القادة الآخرين، إضافة إلى "شخص قدم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين".
أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، الخميس أنه سيحقق في علاقة رئيسه التنفيذي مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
ويشغل وزير الخارجية النرويجي السابق، بورغي بريندي، البالغ 60 سنة، منصب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2017، وهو الجهة المنظمة للتجمع السنوي للأثرياء وأصحاب النفوذ في منتجع دافوس السويسري.
وقال المنتدى الاقتصادي العالمي في بيان إنه "يسعى إلى توضيح ما جرى الكشف عنه أخيراً في شأن رئيسه التنفيذي بورغي بريندي، ومشاركته في ثلاث مآدب عشاء عمل مع جيفري إبستين، إضافة إلى تبادلات لاحقة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة".
وأضاف أنه في ضوء ذلك "طلب مجلس الإدارة من لجنة التدقيق والأخطار النظر في الأمر، التي قررت بدورها إطلاق مراجعة مستقلة". وأشار المنتدى إلى أن بريندي سيواصل أداء مهماته، من دون المشاركة في عملية المراجعة.
وذكر اسم بريندي أكثر من 60 مرة في ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بإبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية الأسبوع الماضي، ولا يعني بالضرورة ورود اسمه في الملفات أن يكون قد ارتكب أية مخالفة.
وواجه إبستين اتهامات بالاتجار بالجنس، قبل انتحاره في زنزانته عام 2019.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال بريندي في بيان إنه خلال زيارة إلى نيويورك عام 2018، تلقى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق تيري رود لارسن للانضمام إلى مأدبة عشاء مع عدد من القادة الآخرين، إضافة إلى "شخص قدم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين".
وأضاف "في العام التالي، حضرت عشاءين مماثلين مع إبستين إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين، كانت مآدب العشاء هذه وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة، حدود تفاعلاتي معه".
وتابع "لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية"، مشيراً إلى أنه لو كان يعلم بماضيه لرفض الدعوة الأولى إلى العشاء وأية دعوات أو اتصالات لاحقة. ورحب بريندي بالمراجعة المستقلة، "التي طلبتها بالفعل".
من جانبه، صرح المبعوث الرئيس الروسي كيريل دميترييف، بأن سمعة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قد تضررت بشدة جراء فضائح إبستين.
وكتب دميترييف في حسابه على منصة "إكس"، "لقد تضررت سمعة دافوس بشدة، ينبغي على جميع الأشخاص الجيدين في المنتدى الاقتصادي العالمي الانتقال إلى منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بدلاً من ذلك، ويمكن للمنتدى الاقتصادي العالمي أن يركز على مناقشة إرث إبستين، والدروس المستفادة من بناء شبكته".