Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تراجع حاد يفقد السوق السعودية 175 نقطة

اللون الأحمر يهيمن على البورصات الخليجية… خسائر في الكويت والدوحة وأبوظبي ودبي

جاء الهبوط في جلسة اليوم بضغط واضح من الأسهم القيادية (اندبندنت عربية)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على تراجع حاد بلغ نحو 1.6%، فاقداً 175 نقطة ليغلق عند 11087.54 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 5.7 مليارات ريال (1.52 مليار دولار).

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) تداولاته على خسائر كبيرة، ليغلق عند 11087.54 نقطة  منخفضاً 175.08 نقطة أو 1.55 في المئة مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 11262.62 نقطة.

وخلال الجلسة، سجل المؤشر أعلى مستوى له عند 11250.74 نقطة، قبل أن يهبط تدريجاً إلى أن لامس 11087.54 نقطة قرب الإغلاق، بينما بلغت قيمة التداولات نحو 5.7 مليارات ريال (1.52 مليار دولار)، في جلسة اتسمت بضغط بيعي واضح واتساع اللون الأحمر على غالبية الأسهم.

ومن حيث المقارنة مع الإغلاق السابق، فإن السوق انتقلت من جلسة الإثنين الهادئة نسبياً، التي فقد فيها المؤشر أقل من 10 نقاط فحسب، إلى جلسة هبوط أوسع وأوضح من حيث الزخم والاتساع.

وهذا التحول يوحي بأن السوق لم تكن أمام مجرد جني أرباح محدود، بل أمام موجة بيع أوسع طاولت أسهماً قيادية ومتوسطة في آن واحد، وهو ما انعكس سريعاً على المؤشر العام وأعاده إلى ما دون مستوى 11100 نقطة.

إعادة تموضع دفاعية

وأوضح مستشار الاستثمار والمتخصص في الشأن الاقتصادي الدكتور خالد الدوسري، أن السوق المحلية شهدت تبايناً بين ارتفاع عدد محدود من الأسهم واستمرار الضغط على القياديات والأسهم الدورية، بما يوحي أن السوق كانت في حالة إعادة تموضع دفاعية أكثر من كونها في حالة بيع عشوائي، فالمتعاملون لم يخرجوا من السوق بالكامل، لكنهم مالوا إلى تقليص الانكشاف على عدد من الأسهم الثقيلة والدورية، مقابل إبقاء بعض الزخم في أسهم محددة ذات طابع دفاعي أو محفزات خاصة.

وأكد أن الإغلاق عند 11087.54 نقطة يعني أن السوق فقدت مكاسب جلسات سابقة عدة دفعة واحدة تقريباً، وعادت إلى منطقة أكثر حساسية من حيث التوازن بين استمرار المسار الصاعد أو التحول إلى تصحيح أعمق، كما أن قيمة التداول البالغة نحو 5.7 مليارات ريال (1.52 مليار دولار)، لا تُعد منخفضة، مما يعني أن التراجع لم يكن نتيجة جفاف سيولة، بل جاء مع نشاط تداول معتبر، وهو ما يمنح الهبوط وزناً أكبر من مجرد حركة عابرة.

تراجع قوي

وذكر أن السوق أنهت جلستها على تراجع قوي بلغ نحو 175 نقطة، نتيجة ضغط الأسهم القيادية، واتساع الخسائر إلى عدد كبير من الأسهم المؤثرة، والأثر الفني لبعض الأحقيات والتراجعات الخاصة بالشركات.

وفي المقابل، لم يكن الارتفاع الطفيف في "أرامكو السعودية" وبعض المكاسب المحدودة في أسهم مثل "بوبا العربية" و"سي جي أس" كافياً لتغيير اتجاه الجلسة.

وبذلك أغلق المؤشر قرب 11 ألف نقطة، في جلسة أعادت الحذر بقوة إلى التداولات وأظهرت أن السوق أصبحت أكثر حساسية لأي ضغط جماعي على القياديات.

3 أسباب وراء التراجع

وحول أداء المؤشر، أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله، إلى أن تراجع المؤشر بهذه القوة، وبعد جلسات متواصلة من الهدوء يعود إلى ثلاثة أسباب بالدرجة الأولى، السبب الأول: كان الضغط المباشر من الأسهم القيادية، وفي مقدمها سهم "أكوا باور" الذي تراجع بنحو ثلاثة في المئة إلى 160.70 ريال (42.85 دولار)، وسهم "مصرف الراجحي" الذي هبط نحو اثنين في المئة إلى 104.80 ريال (27.95 دولار).

وحين يتراجع سهمان بهذا الوزن داخل المؤشر في الجلسة نفسها، فإن أثرهما لا يظل محصوراً في سهميهما فحسب، بل يمتد إلى المؤشر العام ومعنويات السوق ككل، خصوصاً في ظل غياب دعم قوي من بقية القياديات.

في المقابل، ارتفع سهم "أرامكو السعودية" بصورة طفيف إلى 27.52 ريال (7.34 دولار)، وكان هذا الارتفاع المحدود عامل توازن نسبي فحسب، لا أكثر.

هبوط عدد كبير من الأسهم

وأضاف أن السبب الثاني: تمثل في اتساع نطاق التراجعات إلى عدد كبير من الأسهم المؤثرة والمرتبطة بالقطاعات الدورية، فقد تراجعت أسهم "سابك" و"معادن" و"أسمنت اليمامة" و"بترو رابغ" و"جبل عمر" و"ينساب" و"دار الأركان" بنسب تراوحت بين واحد وأربعة في المئة، وتصدرت أسهم "الدوائية" و"الأبحاث والإعلام" و"تبوك الزراعية" قائمة الخاسرين بتراجعات تراوحت ما بين ستة وثمانية في المئة.

وهذا الاتساع في الخسائر يشير إلى أن الضغوط لم تكن مقتصرة على قطاع واحد، بل شملت شريحة واسعة من السوق، وهو ما يفسر عمق التراجع مقارنة بجلسة أمس الإثنين.

أثر فني يضيف ثقله

وأرجع السبب الثالث إلى الأثر الفني لبعض الأحداث الخاصة بالشركات، وفي مقدمها نهاية أحقية التوزيعات النقدية، فقد أغلق سهم "جرير" عند 13.98 ريال (3.73 دولار) متراجعاً اثنين في المئة، كما أغلق سهم "عطاء" عند 56.50 ريال (15.07 دولار) منخفضاً اثنين في المئة بعد نهاية أحقية التوزيعات، وهذه التحركات تحمل طابعاً فنياً مألوفاً بعد الأحقية، لكنها في جلسة مضغوطة أصلاً تضيف مزيداً من الثقل إلى الأداء العام للمؤشر.

محاولات صعود لم تكن كافية

في المقابل، لفت إلى أن الجلسة لم تكن سلبية بالكامل، فقد ارتفعت أسهم "بوبا العربية" و"جمجوم فارما" و"أفالون فارما" و"المملكة" بنسب تراوحت بين واحد واثنين في المئة، وصعد سهم "سي جي أس" بنحو ثمانية في المئة إلى 7.30 ريال (1.95 دولار). لكن هذه المكاسب بدت انتقائية ومحدودة التأثير قياساً بحجم الضغوط التي قادتها الأسهم الثقيلة، ولذلك لم تتمكن من تعديل اتجاه الجلسة أو تقليص الخسائر إلا  بصورة هامشية.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 39.16 نقطة، بنسبة 0.46 في المئة ليبلغ مستوى 8501.55 نقطة، وتم تداول 204.4 مليون سهم عبر 17122 صفقة نقدية بقيمة 56.4 مليون دينار كويتي (183.80 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 67.60 نقطة بلغت 0.86 في المئة ليبلغ مستوى 7761.17 نقطة، من خلال تداول 111.5 مليون سهم عبر 7838 صفقة نقدية بقيمة 16.7 مليون دينار (54.41 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض مؤشر السوق الأول 35.12 نقطة ما يعادل 0.38 في المئة ليبلغ مستوى 9100.28 نقطة، من خلال تداول 92.9 مليون سهم عبر 9284 صفقة بقيمة 39.6 مليون دينار (129.01 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 60 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته  منخفضاً بـ60.56 نقطة، ليصل إلى مستوى 10285.66 نقطة، وتم خلال الجلسة تداول 237.919 مليون سهم، بقيمة 477.091 مليون ريال (131.07 مليون دولار)، عبر تنفيذ 28636 صفقة في جميع القطاعات.

تراجع محدود في المنامة

أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1876.70 بانخفاض وقدره 3.70 نقطة عن معدل الإقفال السابق وذلك عائد لانخفاض مؤشر قطاع المال وقطاع الصناعات، في حين أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 908.71 بانخفاض وقدره 1.05 نقطة عن معدل أقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 1.531 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 507.795 ألف دينار بحريني (1.35 مليون دولار) تم تنفيذها من خلال 120 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال حيث بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 70.91 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

انخفاض في سوق أبوظبي

من جانب آخر، انخفض مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.3 في المئة أو 29 نقطة عند 9596 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 661 مليون درهم (179.99 مليون دولار).

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على انخفاض 1.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 14 مليون سهم، فيما تراجع سهم "الدار العقارية" 2.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 10 ملايين سهم، وانخفض سهم "ألفا ظبي القابضة" 1.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم، فيما تراجع سهم "عنان للاستثمار" 2.9 في المئة وبتداولات قاربت 13 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "بنك الاستثمار" منخفضاً 4.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 42 مليون سهم.

خسائر في أسهم دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولاته على انخفاض 0.8 في المئة أو بـ44 نقطة عند 5404 نقاط، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 982 مليون درهم (267.39 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار للتطوير" جلسته على انخفاض واحد في المئة وبتداولات تجاوزت 3 ملايين سهم، فيما ارتفع سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.3 في المئة وبتداولات قاربت ستة ملايين سهم، وارتفع سهم "باركن" 0.2 في المئة وبتداولات تجاوزت 5 ملايين سهم، فيما انخفض سهم "ديار للتطوير" 1.5 في المئة وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة