Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب قرب أعلى مستوياته وطريق الأونصة مفتوح إلى 3900 دولار

صعد المعدن النفيس في التعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 3778.78 دولار للأونصة

تشير أداة "فيدووتش" إلى أن الأسواق تتوقع خفضين لأسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما (اندبندنت عربية)

ملخص

انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم مقتفية أثر "وول ستريت" التي تراجعت خلال الليل، وقادت أسهم الشركات المالية والبنوك الخسائر المبكرة، لكن مكاسب أسهم بعض الشركات المرتبطة بالدفاع ساعدت في الحد من الخسائر.

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق والذي بلغته في الجلسة الماضية، إذ عززت التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وتزايد عدم اليقين الجيوسياسي الطلب على المعدن النفيس.

وصعد الذهب في التعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 3778.78 دولار للأوقية (الأونصة)، وسجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3790.82 دولار أمس الثلاثاء.

وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) 0.1 في المئة إلى 3812.10 دولار.

وتراجع مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنسبة 0.6 في المئة في أكبر خسارة يومية خلال ثلاثة أسابيع، عقب تصريحات حذرة لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول في شأن المزيد من التيسير النقدي.

وقال رئيس استراتيجية السلع الأولية في "ساكسو بنك" أولي هانسن، "الارتفاع مدعوم بانخفاض كلفة التمويل في الولايات المتحدة ومجموعة من مخاوف المستثمرين التي تشمل الأسهم المبالغ في قيمتها إلى جانب استقلالية مجلس الاحتياطي وتصاعد الأخطار الجيوسياسية".

وقال باول أمس إنه يتعين على البنك المركزي الاستمرار في موازنة الأخطار المتمثلة في ارتفاع التضخم وضعف سوق العمل عند اتخاذ قرارات أسعار الفائدة المقبلة.

ويترقب المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، مقياس التضخم المفضل لمجلس الاحتياطي، والمقرر صدورها الجمعة المقبل بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن خفض أسعار الفائدة.

وتشير أداة "فيدووتش" إلى أن الأسواق تتوقع خفضين إضافيين لأسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما هذا العام، باحتمال 93 في المئة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل و79 في المئة في ديسمبر المقبل.

ويعد الذهب، الذي لا يدر عائداً، من أصول الملاذ الآمن في أوقات عدم اليقين ويزدهر في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة.

في غضون ذلك، حذر حلف شمال الأطلسي روسيا أمس من أنه سيستخدم "جميع الأدوات العسكرية وغير العسكرية اللازمة" للدفاع عن نفسه، إذ غير الرئيس الأميركي دونالد ترمب نبرة خطابه مؤكداً أن أوكرانيا قادرة على استعادة جميع الأراضي التي احتلتها روسيا.

وقال المحلل في شركة "أكتيف تريدز" للوساطة، ريكاردو إيفانجليستا، "في ظل الاضطرابات الجيوسياسية وحال عدم اليقين الاقتصادي التي تعزز الإقبال على أصول الملاذ الآمن، إلى جانب تزايد التوقعات باتباع مجلس الاحتياطي الاتحادي نهج التيسير النقدي، من المرجح أن يحافظ الذهب على استقراره فوق مستوى 3750 دولاراً في الأمد القريب، مع إمكانية ارتفاعه لمستوى جديد بالقرب من 3900 دولار".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في التعاملات الفورية 0.5 في المئة إلى 44.23 دولار للأوقية ليسجل أعلى مستوى له في نحو 14 عاماً، وصعد البلاتين 0.4 في المئة إلى 1483.53 دولار، وزاد البلاديوم 0.3 في المئة إلى 1225.46 دولار.

استقرار الدولار الأميركي

ارتفع الدولار من أدنى مستوياته في ما يقرب من أسبوع اليوم بعد نبرة حذرة من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول في شأن المزيد من التيسير النقدي، لكن المتداولين تمسكوا برهاناتهم على إجراء خفضين آخرين لأسعار الفائدة هذا العام.

واستقر الدولار الأسترالي بعد بيانات تضخم أسعار المستهلكين التي جاءت أعلى من المتوقع، وذلك قبل أقل من أسبوع من إصدار بنك الاحتياطي الأسترالي قراره بشأن السياسة النقدية، واستقر الدولار النيوزيلندي بعد تعيين رئيسة جديدة للبنك المركزي النيوزيلندي.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسة، 0.1 في المئة إلى 97.361 محاولاً استعادة بعض المكاسب بعد خسائر لجلستين متتاليتين بلغ فيهما أدنى مستوى له منذ الخميس الماضي عند 97.198 خلال الليل.

وانتعش الدولار من أدنى مستوى له منذ أوائل عام 2022 عند 96.224 بعد حديث مجلس الاحتياطي عن السياسة النقدية والمؤتمر الصحافي الذي عقده باول لاحقاً، وهو ما جاء أقل من توقعات السوق بعد الضعف الحاد في سوق العمل بالآونة الأخيرة.

وقال كبير متداولي العملات للشركات لدى "كونفيرا" جيمس كنيفتون، "أكدت تعليقات باول على النهج الحذر للبنك المركزي... أقر باول بغياب خيارات السياسة الخالية من الأخطار، محذراً من أن التيسير النقدي السابق لأوانه قد يؤدي إلى ترسيخ التضخم في حين أن التشديد النقدي المفرط قد يضر بآفاق التوظيف من دون داع".
وارتفع الدولار 0.2 في المئة إلى 147.88 ين.

وأبقى بنك اليابان المركزي على أسعار الفائدة من دون تغيير الأسبوع الماضي، لكن عدداً من الإشارات دفعت المحللين والمستثمرين إلى التكهن باستئناف رفع أسعار الفائدة قريباً، وخسر اليورو 0.1 في المئة إلى 1.1800 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني 0.1 في المئة إلى 1.3510 دولار.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 في المئة إلى 0.6620 دولار أميركي، ليعوض خسائر صغيرة سابقة بعد أن ارتفعت القراءة الرئيسية لمؤشر أسعار المستهلكين ثلاثة في المئة في أغسطس (آب) مقارنة بالعام السابق، بزيادة من 2.8 في المئة في يوليو (تموز).

ومع ذلك، تعقدت صورة البيانات بسبب تراجع مقياس رئيس للتضخم الأساس إلى 2.6 في المئة، ولم يطرأ تغير يذكر على الدولار النيوزيلندي ليستقر عند 0.5858 دولار أميركي.

وأعلنت وزيرة المالية النيوزيلندية نيكولا ويليس اليوم تعيين السويدية آنا بريمان الرئيسة الجديدة لبنك الاحتياطي النيوزيلندي مما يجعلها أول امرأة تتولى هذا المنصب وسيكون ذلك اعتباراً من أول ديسمبر المقبل.

تراجع الأسهم الأوروبية

انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم مقتفية أثر "وول ستريت" التي تراجعت خلال الليل، وقادت أسهم الشركات المالية والبنوك الخسائر المبكرة، لكن مكاسب أسهم بعض الشركات المرتبطة بالدفاع ساعدت في الحد من الخسائر.

وهبط مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.5 في المئة إلى 552.5 نقطة، وتراجعت معظم البورصات الأوروبية أيضاً، وسجل المؤشر الإيطالي أكبر خسائر.

ونزلت أسهم البنوك 0.9 في المئة مع تراجع أسهم "دويتشه بنك" الألماني و"باركليز" البريطاني و"سوسيتيه جنرال" الفرنسي و"سيدبنك" الدنماركي بأكثر من واحد في المئة لكل منها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض المؤشر الفرعي لشركات الخدمات المالية أيضاً 1.1 في المئة.

وارتفع المؤشر الذي يتتبع أسهم شركات الدفاع 0.8 في المئة بعدما عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اعتقاده بأن أوكرانيا تستطيع استعادة كل أراضيها التي تحتلها روسيا وأن عليها التحرك الآن.

وهبط سهم شركة "لانكسيس" الألمانية لصناعة الكيماويات 5.2 في المئة بعد أن خفض "دويتشه بنك" تصنيفه للسهم.


ماذا عن السوق اليابانية؟

اختتم المؤشر الياباني "نيكاي" تداولات اليوم الأربعاء مرتفعاً لمستوى قياسي، ليعوض خسائره المبكرة وسط تفاؤل بدعم من استثمارات في الذكاء الاصطناعي.

وصعد "نيكاي" 0.3 في المئة ليغلق عند مستوى لم يبلغه من قبل متعافياً من خسائر بلغت 0.6 في المئة تكبدها في الجلسة الماضية.

وتقدم مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.2 في المئة.

وكشفت "أوبن أي آي" و"أوراكل" و"سوفت بنك" اليابانية أمس الثلاثاء عن خطط لبناء خمسة مراكز بيانات جديدة للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة من أجل مشروع "ستارجيت" الطموح.

وقالت المحللة لدى "نومورا" إن الانخفاضات في وقت سابق اليوم حركة تصحيح بعد أحدث ارتفاع للمؤشر، في حين قدمت أسهم التكنولوجيا الدعم.

وأضافت "ما زلنا نرى الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات صامدة بشكل جيد".

وأكبر الرابحين على "نيكاي" هو سهم الشركة الصناعية "آي أتش آي" الذي قفز 9.7 في المئة، يليه سهم مجموعة "سوفت بنك" بمكاسب بلغت ستة في المئة.

وجاءت الانخفاضات الأكثر حدة في سهم شركة "طوكيو للطاقة" الكهربائية بتراجعه 4.89 في المئة، يليه سهم شركة "نيكسون" لصناعة ألعاب الفيديو والذي هبط 3.8 في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة