Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق العالمية تترقب قرار "الفيدرالي" وسط تقلبات في الذهب والأسهم

استقرار في اليورو وتذبذب البورصات قبيل خفض محتمل للفائدة الأميركية

صعد مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 0.1 في المئة، مدعوماً بأسهم التكنولوجيا (أ ف ب)

ملخص

مع تراجع كلف الطاقة أظهرت بيانات رسمية من مكتب الإحصاء الأوروبي أن معدل التضخم في منطقة اليورو ظل ثابتاً عند اثنين في المئة في أغسطس، بعد مراجعة لنسبة 2.1 في المئة كانت قد أعلنت سابقاً.

شهدت الأسواق العالمية حالة من الترقب الحذر اليوم الأربعاء، قبيل صدور قرار مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في شأن أسعار الفائدة.

وفي حين استقرت معدلات التضخم بمنطقة اليورو عند اثنين في المئة بفعل تراجع أسعار الطاقة، ارتفعت الأسهم الأوروبية بدعم من قطاع التكنولوجيا، بينما سجل الذهب تراجعاً بعد مكاسب قياسية، أما الأسواق الآسيوية، فتأثرت بانخفاض مؤشرات اليابان بعد بلوغ ذروات تاريخية.

ويتوقع أن يخفض الفيدرالي الفائدة بمقدار ربع نقطة، مع ترقب واسع لتعليقات رئيس البنك جيروم باول في شأن التوجهات المقبلة.

تضخم منطقة اليورو يستقر

مع تراجع كلف الطاقة أظهرت بيانات رسمية من مكتب الإحصاء الأوروبي أن معدل التضخم في منطقة اليورو ظل ثابتاً عند اثنين في المئة في أغسطس، بعد مراجعة لنسبة 2.1 في المئة كانت قد أعلنت سابقاً.

ويعزى هذا التراجع إلى انخفاض أسعار الطاقة بنسبة 2.0 في المئة، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 1.9 في المئة، ويأتي هذا الاستقرار متماشياً مع هدف البنك المركزي الأوروبي.

الأسهم الأوروبية تتماسك قبل قرار "الفيدرالي"

سجلت الأسواق الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً، إذ صعد مؤشر "ستوكس 600" بنسبة 0.1 في المئة، مدعوماً بأسهم التكنولوجيا، خصوصاً "ساب" و"بروسوس" اللذين ارتفعا بنحو اثنين في المئة، يأتي هذا الارتفاع عقب خسائر بالأمس، بينما يترقب المستثمرون قرار "الفيدرالي" المنتظر.

تراجع "نيكاي" الياباني عن ذروته

في آسيا تراجع مؤشر "نيكاي" الياباني بنسبة 0.3 في المئة مغلقاً عند 44790.38 نقطة، بعد أن بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق في الجلسة السابقة. كذلك انخفض مؤشر "توبكس" 0.7 في المئة، على رغم الدعم الذي قدمته أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مثل "طوكيو إلكترون" و"ديسكو".

وقدم الأداء القوي لأسهم شركات قطاع الرقائق دعماً فارقاً إذ ارتفعت بناء على صعود مؤشر "فلادلفيا" لأشباه الموصلات الذي يحظى بمتابعة وثيقة، الذي ارتفع 0.3 في المئة لأعلى مستوى على الإطلاق أمس الثلاثاء.

الذهب يهدأ بعد قفزة قياسية

تراجع الذهب 0.5 في المئة إلى 3671.61 دولار للأوقية، بعد أن لامس مستوى قياسياً بلغ 3702.95 دولار، وذكرت تحليلات أن عمليات جني الأرباح وارتفاع الدولار أسهما في الضغط على المعدن النفيس، على رغم توقعات بخفض الفائدة الأميركية، مما يعزز جاذبية الذهب مستقبلاً، وارتفع مؤشر الدولار 0.1 في المئة.

وتعليقاً على ذلك، قال كبير محللي السوق لدى "كيه سي إم تريد" تيم ووترر "صعود الذهب إلى 3700 دولار كان مدعوماً بانخفاض الدولار، والرهانات على أن "الفيدرالي" قد يخفض إضافية لأسعار الفائدة قبل نهاية العام".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "أدت عمليات جني الأرباح قرب مستوى 3700 دولار إلى تراجع المعدن النفيس من دون هذا الحد، لكن إذا تبنى مجلس الاحتياط الاتحادي نبرة تميل للتيسير في اجتماعه، فقد يسجل الذهب موجة صعود جديدة". وارتفع مؤشر الدولار 0.1 في المئة بعد انخفاضه إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين أمس الثلاثاء، ويقلل انخفاض أسعار الفائدة من كلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا باول إلى إجراء خفض "أكبر" لأسعار الفائدة.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.7 في المئة إلى 41.86 دولار للأوقية. واستقر البلاتين عند 1391.15 دولار، وتراجع البلاديوم واحداً في المئة إلى 1164.66 دولار.

الذهب نحو 4 آلاف دولار في 2026

رفع "دويتشه بنك" توقعاته لسعر الذهب العام المقبل إلى 4 آلاف دولار للأوقية، مستنداً إلى عوامل تشمل ضعف الدولار وتراجع الفائدة، إضافة إلى الطلب الرسمي المتزايد على المعدن الأصفر، كما عدل البنك توقعاته للفضة إلى 45 دولاراً للأوقية بحلول 2026.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة