Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المزارعون في غزة يشتكون من قلة محصول الزيتون بسبب الحرب

قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ كانوا يخشون أن تستهدفهم القوات الإسرائيلية ظناً منها أنهم من مسلحي حركة "حماس"

فلسطينيون يجمعون محصول الزيتون خلال هدنة موقتة بين إسرائيل و"حماس" بخان يونس في الـ28 من نوفمبر 2023 (رويترز)

يستغل المزارعون في قطاع غزة الهدنة الحالية بين إسرائيل وحركة "حماس" لجمع ما تبقى من محصولهم من الزيتون بعد قتال دام أسابيع لم يذهبوا خلالها لأراضيهم خشية القتل.

وكان موسم الحصاد يبدأ قبل أسابيع من الآن في السنوات العادية، لكن قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ كان المزارعون يخشون أن تستهدفهم القوات الإسرائيلية ظناً منها أنهم من مسلحي حركة "حماس" إذا غامروا بالخروج إلى بساتين الزيتون.

وتضررت بعض الأراضي بسبب القتال أو مرور المعدات العسكرية عليها، بينما تم تهجير بعض المزارعين من منازلهم ولم يتمكنوا من العودة إلى بساتينهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال فتحي أبو صلاح الذي كان يقطف الزيتون بمساعدة عدد قليل من الأشخاص ويفرزونه من الأوراق والأغصان على ملاءة فرشوها على الأرض قبل أن يضعوه في عربة تسحب يدوياً، "الحرب دمرتنا. كل الثمار والشجر على الأرض". وأضاف أنهم في الأيام العادية كانوا يحصدون ما يكفي من الزيتون لملء 12 حاوية، لكنهم هذا العام سيملأون حاوية واحدة فقط. وأشار إلى وجود مشكلات أخرى مرتبطة بالحرب، مثل ندرة الوقود اللازم لنقل الزيتون إلى أقرب معصرة.

وفي معصرة وافي بخان يونس تأخر عمل آلات عصر الزيتون أسابيع. واستعان المزارعون بالعربات التي تجرها الحمير لجلب جوالات الزيتون إلى المعصرة.

وقال مدير المعصرة محمد وافي "مشكلة المعصرة في انقطاع الكهرباء ونقص الوقود. الأشخاص الذين استطاعوا إحضار الزيتون عليهم تأمين الوقود كي نعمل بأقل الموجود".

وأضاف وافي أن كل محصوله من الزيتون تقريباً سقط على الأرض قبل أن يتمكن من الوصول إلى أرضه لجمعه. وقال إن بعض المزارعين لم يحصدوا أي زيتون، بينما حصد آخرون جزءاً صغيراً مما كانوا يتوقعونه، متابعاً "الموسم راح". 

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار