تفجير مزدوج استهدف قاعدة عسكرية جنوب الصومال

حركة الشباب تعلن مسؤوليتها وتتحدث عن مقتل 50 جندياً

أنقاض فندق كيسمايو الشهير في 13 يوليو 2019 بعد هجوم انتحاري أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة العشرات في الصومال (أ.ف.ب)

تبنت "حركة الشباب" المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجومين المزدوجين بسيارتين مفخختين على قاعدة عسكرية صومالية في منطقة شبيلي السفلى، في هجوم تبعه إطلاق نار من القاعدة العسكرية.

وقال ضابط بالجيش إن التفجيرين وقعا خارج القاعدة، بعدما أطلقت القوات النار من خلف السواتر نحو السيارتين خلال الهجوم الذي حدث في منتصف النهار في بلدة أوديغلي الزراعية الواقعة على نهر شبيلي على بعد 70 كيلومترا جنوب غربي العاصمة مقديشو.
وقال حسين علي وهو ضابط بالجيش في بلدة أخرى بالمنطقة نفسها "هناك قتلى وجرحى من حركة الشباب والقوات الحكومية، لكن ليست لدينا أرقاما محددة. قطعت حركة الشباب بعض وسائل الاتصال الخاصة".

وأوضح عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب، "قاد مجاهدان سيارتين ملغومتين واحدة تلو الأخرى، ودخلا القاعدة الصومالية في منطقة أوديغلي، قتلنا 50 جندياً وأحرقنا مركباتهم".

وحصل الهجوم في بلدة أوديغلي الزراعية الواقعة على نهر شبيلي على بعد 70 كيلومتراً جنوب غربي العاصمة مقديشو.

وقال أحد الشهود "سمعنا انفجارين كبيرين وإطلاق نار من القاعدة، رأيت جنوداً عدة يفرون من القاعدة لكن لا يمكننا معرفة عدد القتلى".

وفي الأسبوع الماضي سيطرت القوات الحكومية على معظم أجزاء منطقة أوديغلي.
وتقاتل حركة الشباب الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة وحلفاءها الدوليين في مسعى لفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
وطردت الحركة من العاصمة مقديشو في 2011 ومنذ ذلك الحين فقدت معظم معاقلها الأخرى، لكنها لا تزال تمثل تهديدا مع شن مقاتليها هجمات بشكل مستمر في الصومال وفي كينيا المجاورة التي تشكل قواتها جزءا من قوات مهمة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

ويعاني الصومال من هجمات متكررة لحركة "الشباب" أوقعت 2078 قتيلاً وأكثر من 2500 مصاب، خلال الفترة بين كانون الثاني (يناير) 2016، وأكتوبر (تشرين الأول) 2017، بحسب إحصاء للأمم المتحدة.

المزيد من العالم العربي