Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبرت دي نيرو يحاصر ترمب "الشرير" في "كان"

شبه شخصيته في أحدث أفلامه السينمائية بالرئيس الأميركي السابق

روبرت دي نيرو يمتلك تاريخا في توجيه انتقادات علنية لترمب مما جعل الرئيس الأميركي السابق يغرد مهاجماً إياه قبل سنوات   (أ ف ب)

ملخص

يمتلك روبرت دي نيرو تاريخاً في توجيه انتقادات علنية لترمب، مما جعل الرئيس السابق يغرد قبل سنوات على "تويتر" واصفاً الممثل بأنه "شخص يملك معدل ذكاء منخفضاً جداً"، فماذا قال الفنان العالمي في مهرجان كان مجدداً؟

لم يجد الفنان العالمي روبرت دي نيرو حرجاً في تشبيه دور شخصيته التي يؤديها في فيلم "كيلرز أوف ذي فلاور مون" بأنها تنطوي على الشر نفسه الذي يظهره الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

ويتشارك دي نيرو، البالغ 79 سنة، مع ليوناردو دي كابريو بطولة "كيلرز أوف ذي فلاور مون" الذي شهد مهرجان كان السينمائي السبت عرضاً أول له، ووقعه المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي.

ويؤدي دي نيرو في الفيلم الذي تدور أحداثه في عشرينيات القرن الماضي، وسط قبيلة أوساج من السكان الأصليين، دور وليام هيل الذي ينال ثقة أفراد القبيلة قبل أن ينخرط في جرائم قتل عدة بهدف الاستيلاء على النفط في أرضهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأمام الصحافيين على هامش مهرجان كان السينمائي قال الفنان العالمي "لا أفهم كثيراً عن هذه الشخصية ولماذا خانت" أفراد أوساج، مضيفاً "لكننا بتنا أكثر وعياً بعد مقتل جورج فلويد"، في إشارة إلى الرجل صاحب البشرة السوداء الذي قتل بيد شرطي أبيض في حادثة أشعلت احتجاجات ما يعرف بحركة "حياة السود مهمة".

وتابع "إنها تفاهة الشر، وهو ما يجب أن ننتبه إليه، كلنا ندرك عمن أتحدث، لن أقول اسمه"، لكن بعد لحظات، قال دي نيرو ضاحكاً "الأمر مشابه لما حصل مع ترمب... كان عليَّ أن أذكر اسمه، ثمة أشخاص يعتقدون أنه قادر على إنجاز ما هو جيد، تخيلوا أي جنون هذا"، وفقاً لما نقلته عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

يمتلك دي نيرو تاريخاً في توجيه انتقادات علنية لترمب، مما جعل الرئيس السابق يغرد في 2019 على "تويتر" واصفاً الممثل بأنه "شخص يملك معدل ذكاء منخفضاً جداً". ويسعى ترمب إلى نيل ثقة الأميركيين من أجل ولاية ثانية في البيت الأبيض عبر انتخابات الرئاسة 2024.

وقبل سنوات وصف الممثل الحائز على جائزة الأوسكار ترمب في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" بأنه "عنصري"، حتى إنه قارنه بهتلر. وأضاف "لو كان الأمر بيده، لكان انتهى بنا المطاف في حالة سيئة للغاية في هذا البلد... أقصد أنه على حد علمي لقد سخروا من هتلر... إنهم جميعهم يبدون مضحكين. بدا هتلر مضحكاً، وكذلك موسوليني... والديكتاتوريون والمستبدون الآخرون يبدون مضحكين أيضاً".

حينما ظهر ترمب في قاعة محكمة مانهاتن أمام القاضي بعد توجيه اتهامات له، قفزت شعبيته بشكل سريع، لكنها سرعان ما تراجعت أبريل (نيسان) الماضي، ووصلت في استطلاع أجرته "وول ستريت جورنال" إلى 51 في المئة بين الجمهوريين، مقابل 38 لرون ديسانتيس حاكم ولاية فلوريدا الذي ينوي خوض الانتخابات أيضاً.

ولكونه يكره الخسارة، فقد لمح ترمب في وقت سابق لإمكانية إطلاق حملة رئاسية كمرشح حزب ثالث إذا لم يفز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة، ومع ذلك قد لا يستطيع الفوز بهذه الطريقة أيضاً بفضل قوانين تدعى "الخاسر المتألم" أي المرشح الرافض للخسارة وهي قوانين أقرتها ست ولايات سيكون ترمب أو أي مرشح آخر يعتزم الترشح خارج الحزبين الرئيسين في حاجة ماسة إليها للوصول إلى المكتب البيضاوي.

المزيد من دوليات