Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الطاقة الدولية": تعافي الطلب على النفط في الصين فاق التوقعات

الخام يواصل مكاسبه بفضل خطط أميركية لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي وصادرات روسيا تسجل أعلى مستوى منذ الحرب

صعدت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتاً أو 0.4 في المئة إلى 75.54 دولار للبرميل (أ ف ب)

ارتفع النفط لليوم الثاني في بداية التعاملات، إذ تلقت الأسعار دعماً من خطط الولايات المتحدة لشراء النفط للاحتياطي البترولي الاستراتيجي، بينما تندلع حرائق غابات في كندا مما زاد من مخاوف الإمدادات.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتاً أو 0.4 في المئة إلى 75.54 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 71.38 دولار للبرميل بارتفاع 27 سنتاً أو 0.4 في المئة.

وبذلك ارتفع كلا المؤشرين القياسيين بأكثر من واحد في المئة أمس، لينهيا سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات.

النفط يواصل مكاسبه 

في غضون ذلك قالت وزارة الطاقة الأميركية أمس إنها ستشتري 3 ملايين برميل من النفط الخام لاحتياطي البترول الاستراتيجي للتسليم في أغسطس (آب)، وطلبت تقديم العروض بحلول الـ31 من مايو (أيار).

وتعليقاً على ذلك قال المحلل في "فوغيتومي سيكيوريتيز" توشيتاكا تازاوا إن "السوق حصلت على دفعة هائلة من التوقعات، إذ إن إعادة شراء الولايات المتحدة للنفط للاحتياطي الاستراتيجي ستستمر، إذا انخفضت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 70 دولاراً للبرميل أو دونه"، مضيفاً أن "من أسباب المكاسب أيضاً تصيد بعض المستثمرين للصفقات بعد الانخفاضات الحادة الأخيرة".

من ناحية أخرى أظهرت بيانات من إدارة معلومات الطاقة أن إنتاج النفط الأميركي من أكبر سبعة أحواض للنفط الصخري من المنتظر أن يرتفع في يونيو (حزيران) إلى أعلى مستوى على الإطلاق.

تعافي الطلب على النفط في الصين

في تلك الأثناء قالت وكالة الطاقة الدولية إن "تراجع أسعار النفط لأسابيع بسبب مخاوف من ركود محتمل يتعارض مع توقعات بشح الإمدادات وارتفاع الطلب في وقت لاحق من العام".

وأوضحت الوكالة "التشاؤم الحالي في السوق يقف في تناقض صارخ مع توازنات السوق الأكثر إحكاماً التي نتوقعها في النصف الثاني من العام، إذ من المتوقع أن يتجاوز الطلب المعروض بنحو مليوني برميل يومياً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورفعت الوكالة، ومقرها باريس، توقعاتها للطب العالمي على  النفط بمقدار 200 ألف برميل يومياً إلى 102 مليون برميل يومياً، مشيرة إلى أن تعافي الصين بعد إلغاء قيود جائحة كوفيد-19 تجاوز التوقعات مع وصول الطلب إلى مستوى قياسي بلغ 16 مليون برميل يومياً في مارس (آذار).

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن "الولايات المتحدة والبرازيل ستشهدان نمواً معتدلاً في إمدادات النفط عند 1.2 مليون برميل يومياً خلال العام إذ تعني تخفيضات تحالف ’أوبك+‘ المتفق عليها في أبريل (نيسان) أن إنتاج مجموعة الدول المنتجة للنفط سينخفض بمقدار 850 ألف برميل يومياً بداية من ذلك الوقت وحتى ديسمبر (كانون الأول).

صادرات روسيا تسجل أعلى مستوى منذ الحرب

على صعيد متصل ارتفعت الصادرات النفطية من روسيا في أبريل الماضي  إلى أعلى مستوياتها منذ الحرب في أوكرانيا، لتتعزز العائدات بنسبة 1,7 مليار دولار على رغم العقوبات الغربية، بحسب ما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة.

وأفادت المنظمة أن "الصادرات الروسية ازدادت بـ50 ألف برميل يومياً إلى 8.3 مليون برميل يومياً الشهر الماضي، مقدرة بأن البلاد لم تنفذ بالكامل تهديدها خفض الإنتاج بشكل كبير.

وقالت المنظمة في تقريرها الشهري عن سوق النفط "قد تكون روسيا بالتأكيد تزيد الكميات للتعويض عن العائدات التي خسرتها".

الصين والهند

وارتفعت عائدات تصدير النفط في البلاد بـ1.7 مليار دولار لتصل إلى 15 مليار دولار في أبريل الماضي، وهو أقل بنسبة 27 في المئة من ذلك المسجل في الشهر ذاته عام 2022، كما تراجعت الإيرادات الضريبية الروسية من قطاع النفط والغاز التابع لها بنسبة 64 في المئة من عام لعام.

وذكرت الوكالة الدولية للطاقة أن إنتاج الخام الروسي بقي "ثابتاً إلى حد كبير" في أبريل عند 9.6 مليون برميل يومياً، وبأن على البلاد خفض 300 ألف برميل إضافي يومياً في مايو.

وأوضحت "يبدو أن لدى روسيا مشكلات قليلة في العثور على جهات ترغب في شراء منتجاتها من النفط والخام في كثير من الأحيان على حساب أعضاء آخرين في ’أوبك بلاس‘ في سوق ذي مستويين ظهر منذ دخلت إجراءات الحظر حيز التطبيق"، وتابعت أن "الصين والهند تساهمان في حوالى 80 في المئة من وجهات تصدير الخام الروسي". وأكدت أن "تعافي الطلب الصيني يواصل تجاوز التوقعات مع تسجيل البلاد رقماً قياسياً في مارس، بعدما بلغ 16 مليون برميل يومياً".

المزيد من البترول والغاز