Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حرب البرهان - دقلو محتدمة وخطوات إيجابية بين الرياض وكل من طهران ودمشق

بوارق الأمل تلوح في أفق اليمن وفرصة "تاريخية" لإنهاء الأزمة في ليبيا

يتواصل القتال الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن والمناطق في يومه الثامن حاصداً مئات القتلى وآلاف المصابين، واستمر القتال في الخرطوم وبعض المناطق على رغم التوصل أكثر من مرة إلى هدنة تنتهي حتى قبل أن تبدأ.

على صعيد آخر، تتسارع الخطوات الإيجابية على خط الرياض - طهران والرياض - دمشق، وتجاوزت حكومتا إيران والسعودية الرسائل الإيجابية المتبادلة بينهما إلى خطوات عمل متسارعة نحو إنجاز ما اتفق عليه الطرفان في بكين الشهر الماضي، في وقت زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان دمشق بعد نحو خمسة أيام من زيارة نظيره السوري فيصل المقداد السعودية.

في اليمن، تزايد الآمال بنوافذ الضوء الواعدة التي فتحت أخيراً في جدار الأزمة الدامية بغية الوصول إلى محطة سلام ينعم فيها ملايين السكان بالأمن والتعايش، في وقت اكتملت ثاني أكبر عملية لتبادل الأسرى بين طرفي الصراع في اليمن بنجاح.

وبعد نحو خمسة أعوام من القطيعة وأزمة بناء الثقة بعد سنتين من مصالحة "قمة العلا" يبدو أن الدوحة وأبوظبي قررتا "إعادة السفراء وفتح السفارات".

وفي تونس، أمر قاضي تحقيق بسجن زعيم "حركة النهضة" راشد الغنوشي، للاشتباه في تآمره على أمن الدولة الداخلي بعد ساعات من التحقيق معه.

وفي ليبيا، أعلن مبعوث الأمم المتحدة أن الليبيين أمام "فرصة تاريخية للتغلب" على الأزمة التي يغرق فيها بلدهم منذ 2011.

وفي أوكرانيا، الحرب مستمرة وباخموت تصارع وكييف تناشد الحلفاء تزويدها بالسلاح.

اشتباكات الخرطوم تنحسر في هدنة عيد الفطر

تردد دوي قصف متقطع في العاصمة السودانية الخرطوم على رغم الهدنة التي أعلن عنها الجانبان المتحاربان. وقالت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان وسويسرا وكوريا الجنوبية والسويد وإسبانيا إنها تجري استعدادات أو محاولات لإبعاد موظفيها بعد نحو أسبوع من العنف، وباتت العاصمة السودانية الخرطوم أشبه بمدينة الأشباح بعد أن خلت شوارعها من السكان، الذين عبر بعضهم الحدود فراراً من رصاص المعارك المستترة التي لا يعلم مصدرها أحد على رغم الهدنة.

وقال شاهد من "رويترز" إن دوي نيران كثيفة تردد في الخرطوم بعد أن أعلن الجيش السوداني هدنة لمدة ثلاثة أيام بعد قتال استمر نحو أسبوع مع قوات الدعم السريع. أضاف أن هناك أصوات ضربات جوية تدوي من حين لآخر.

وحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن المقاتلين على التزام الهدنة، قائلاً إن القيادة العسكرية والمدنية في السودان يتعين أن تبدأ على وجه السرعة في مفاوضات في شأن وقف إطلاق نار قادر على الصمود لمنع مزيد من الأضرار.

إيران تدعو الملك سلمان رسمياً إلى زيارتها

تجاوزت حكومتا إيران والسعودية الرسائل الإيجابية المتبادلة بينهما إلى خطوات عمل متسارعة نحو إنجاز ما اتفق عليه الطرفان في بكين الشهر الماضي، واتجهت محاولات بناء الثقة إلى أبعد الخطى بتبادل زعماء البلدين دعوات الزيارة لعاصمتيهما.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن "الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أرسل دعوة إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز رداً على دعوة وصلته من الرياض"، بحسب وكالة "إرنا" التي نقلت كذلك تأكيد مدير شؤون الخليج في الخارجية الإيرانية علي رضا عنايتي أن بلاده "تلقت دعوة من العاهل السعودي وكان رد رئيس الجمهورية عليها إيجابياً، ونأمل في أن تجرى الزيارة في موعد يقرره مكتب رئاسة الجمهورية".

وزيرا الخارجية الإيراني والسعودي: نتائج زيارات الوفود الفنية إيجابية

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، وقيم عبداللهيان وبن فرحان مسيرة عمل الوفود الفنية للبلدين بأنها إيجابية وبناءة، وقالا إن الأجواء تتجه نحو مزيد من التعاون.

وهنأ الوزير الإيراني نظيره السعودي لمناسبة عيد الفطر، مشدداً على أن زملاءه في وزارة الخارجية وفريق الوفد المرسل إلى الرياض وجدة يسعون إلى إعادة فتح السفارة والقنصلية العامة لإيران في الموعد المقرر وقبل أيام الحج. وأكد عبداللهيان أن نتائج اجتماع الوفد الفني السعودي في طهران ومشهد كانت ناجحة.

وزير الخارجية السعودي في دمشق للمرة الأولى منذ 12 عاماً

في أول زيارة رسمية بعد قطيعة استمرت 12 عاماً، وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى دمشق بعد نحو خمسة أيام من زيارة نظيره السوري فيصل المقداد إلى السعودية، في حراك دبلوماسي يندرج ضمن مساعي إرساء السلام وتهدئة المنطقة الملتهبة بالنزاعات.

وبحسب ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية "واس" فإن الزيارة تأتي في إطار ما توليه السعودية من حرص واهتمام للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ينهي تداعياتها كافة، ويحافظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وهويتها العربية ويعيدها إلى محيطها العربي، بما يحقق الخير لشعبها الشقيق.

وبحسب وكالة الأنباء السورية "سانا" فإن الأسد حمل الأمير فيصل بن فرحان تحياته للملك السعودي ولولي العهد وللشعب السعودي.

نظام الأسد يريد طي صفحة الماضي مع الدول العربية قبل إعادة العلاقات

قال وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد إن زيارات المسؤولين السوريين إلى بعض الدول العربية في الآونة الأخيرة كانت برغبة مشتركة، وتهدف إلى غلق صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة في العلاقات بالعالم العربي، ورداً على سؤال حول عودة سوريا للجامعة العربية، قال المقداد إن ذلك "سيكون شبه مستحيل قبل تصحيح العلاقات الثنائية".

واستقبلت السعودية المقداد للمرة الأولى منذ بداية النزاع في سوريا، في الوقت ذاته كان وفد إيراني موجوداً أيضاً في المملكة للتحضير لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية الإيرانية.

بوارق الأمل لا تزال تلوح في أفق اليمن

تزايدت الآمال في اليمن بنوافذ الضوء الواعدة التي فتحت أخيراً في جدار الأزمة الدامية بغية الوصول إلى محطة سلام ينعم فيها ملايين السكان بالأمن والتعايش، عقب ثماني سنوات من الاقتتال الدامي الذي راح ضحيته مئات الآلاف بين قتلى وجرحى.

وفي هذا السياق أعربت كل من السعودية والحكومة الشرعية اليمنية عن تفاؤلهما بنجاح الاتصالات القائمة بين مختلف الأطراف لإحياء العملية السياسية وتحقيق حل شامل ومستدام يضع حداً للمأساة الإنسانية التي تعيشها البلاد، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

انتهاء ثاني أكبر عملية لتبادل الأسرى في اليمن

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن ثاني أكبر عملية لتبادل الأسرى بين طرفي الصراع في اليمن اكتملت بنجاح، وشملت تبادل قرابة 900 أسير، وهذه هي ثاني أكبر عملية من هذا النوع منذ اندلاع الحرب قبل ثماني سنوات، وهي خطوة مهمة لبناء الثقة وإحلال السلام في هذا البلد. وقالت جماعة الحوثي إن الترتيبات جارية لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع الحكومة المعترف بها دولياً في مايو (أيار) المقبل، وذلك لمناقشة الإفراج عن 1400 أسير.

ويأتي قرار التبادل بعد أيام على إعلان السعودية وإيران توصلهما إلى اتفاق على استعادة علاقاتهما الدبلوماسية بعد سبعة أعوام من القطيعة.

بعد عامين من بناء الثقة... الدوحة وأبوظبي على أعتاب فتح صفحة جديدة

بعد نحو خمسة أعوام من القطيعة وأزمة بناء الثقة بعد سنتين من مصالحة "قمة العلا"، يبدو أن الدوحة وأبوظبي قررتا "إعادة السفراء وفتح السفارات" في خطوة تأتي ضمن سلسلة انفراجات دبلوماسية في الشرق الأوسط، وذكر مكتب الإعلام الدولي في قطر في بيان أن "العمل جار لإعادة فتح السفارتين المعنيتين في أسرع وقت ممكن"، وهو الأمر الذي أكده مسؤول إماراتي.

الرئيس التونسي يندد بالتدخل في شؤون بلاده بعد سجن الغنوشي

رفض الرئيس التونسي قيس سعيد الانتقادات إثر صدور مذكرة إيداع بالسجن في حق رئيس "حركة النهضة" راشد الغنوشي بسبب تصريحات وصفت بأنها "تتعلق بدعوة إلى حرب أهلية"، مؤكداً "لسنا دولة تحت الوصاية"، وفي فيديو بثته الرئاسة، قال "ما صدر عن بعض العواصم والجهات إثر الإيقافات الأخيرة غير مقبول"، مضيفاً "نحن دولة مستقلة وذات سيادة ولا نقبل بأن يتدخل أحد في شؤوننا".

فرصة "تاريخية" لإنهاء الأزمة في ليبيا

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا أن الليبيين أمام "فرصة تاريخية للتغلب" على الأزمة التي يغرق فيها بلدهم منذ 2011، معرباً عن الأمل في تنظيم الانتخابات هذا العام. وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا السنغالي عبدالله باتيلي خلال اجتماع لمجلس الأمن "سنحت فرصة تاريخية للتغلب على الأزمة المستمرة منذ عقد"، وأوضح أنه في الأسابيع الأخيرة "كانت هناك ديناميكية جديدة في ليبيا. جرت مشاورات مكثفة بين الجهات الأمنية، ويتخذ المسؤولون السياسيون والمؤسساتيون خطوات لدفع العملية السياسية قدماً".

السلطات العراقية تعلن وفاة كمبش بعد اعتقاله

أعلنت وزارة الداخلية العراقية وفاة رئيس ديوان الوقف السني الأسبق سعد كمبش بعد دقائق من اعتقاله على يد قوة خاصة. وعقب إعلان نبأ الوفاة ضجت محركات البحث العالمية بأسئلة عن سبب وفاة كمبش بعد اعتقاله في مدينة الموصل. وتبين أن سبب الوفاة جاء إثر إصابته بأزمة قلبية بعد اعتقاله. وأكدت المصادر أن وفاة كمبش جاءت بعد مطاردته مما تسبب في ارتفاع الضغط لديه وأدى إلى إصابته بأزمة قلبية.

الأمين العام لـ"الأطلسي" واثق بقدرة أوكرانيا على استعادة مزيد من أراضيها

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أنه "واثق" بأن أوكرانيا قادرة على استعادة مزيد من الأراضي في وقت تستعد فيه كييف لشن هجوم مضاد واسع النطاق على القوات الروسية المهاجمة، ورداً على سؤال لصحافيين في ألمانيا، وتحديداً في قاعدة رامشتاين الجوية، حيث سيجتمع حلفاء أوكرانيا بضغط من الرئيس فولوديمير زيلينسكي، لتنسيق مساعدتهم العسكرية لكييف، قال ستولتنبرغ "أنا على ثقة بأنهم سيكونون الآن في وضع يمكنهم من تحرير مزيد من الأراضي".

من جهته ذكر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن اجتماع مجموعة الاتصال في شأن أوكرانيا الخاصة بالدفاع "يركز على ثلاث قضايا رئيسة: الدفاع الجوي والذخيرة وعناصر الدعم"، مشيراً إلى الدعم اللوجيستي وغير ذلك مما يسمح بعمل الوحدات العسكرية. وأكد أن الدعم الدولي لأوكرانيا ما زال "قوياً وراسخاً".

ولي العهد السعودي وبوتين يبحثان هاتفياً قرار "أوبك+"

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش اتفاق "أوبك+" لخفض إنتاج النفط مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي، وذكر الكرملين، في بيان، أن الزعيمين عبرا عن رضاهما عن مستوى التعاون بين البلدين لتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية، وأقام بوتين وولي العهد السعودي علاقات تجارية وثيقة بين البلدين. وقال الكرملين "كان الاتصال ودياً وبناء ومفيداً. وعلى هذا الأساس تم الاتفاق على بناء الروابط في مجالات محددة من التعاون".

انتكاسة لسوناك... استقالة نائبه بسبب التنمر

استقال نائب رئيس الحكومة وزير العدل البريطاني دومينيك راب من حكومة ريشي سوناك بعد انتهاء التحقيق في مزاعم التنمر. وقال راب في بيان استقالته إلى رئيس الوزراء إنه قبل تقرير مارك تولي كيه سي الذي وجد دليلاً على التنمر. وأشار الوزير، الذي خدم لفترة طويلة، إلى أن التحقيق في سلوكه شكل سابقة خطرة، لكنه سيظل داعماً للحكومة.

وكان قد أصر في السابق على أنه يعتقد أنه ليس متنمراً، لكنه دافع عن نهجه "الصريح" في عمله.

كارثة اليمن إحدى كبرى حوادث التدافع في العالم

ما بين نهاية شهر رمضان وقبيل حلول عيد الفطر، ليلة حزينة شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء، ذهب ضحيتها المئات بين قتيل ومصاب، ما بين ثياب وأحذية مبعثرة في الشوارع وجثث هامدة ملقاة على الأرصفة، تحول الحلم حتى ولو بقليل من الفرح للباحثين عن مساعدات مالية زهيدة من إحدى المؤسسات التجارية إلى مأتم كبير. وتقول الشواهد إن ما يزيد على ثلاثة آلاف شخص تجمعوا في مكان ضيق ومكتظ للحصول على مساعدات مالية قدرت بنحو ثمانية دولارات (خمسة آلاف ريال يمني) مقدمة من إحدى المؤسسات التجارية اليمنية في منطقة باب اليمن (مدرسة معين) وسط العاصمة صنعاء.

وعقب فتح البوابة الشرقية للمدرسة التي تم استخدامها كمركز لتوزيع المساعدات تدافع الناس ووقعت المأساة، مما تسبب وفقاً لآخر إحصائية في مقتل 85 شخصاً في الأقل وإصابة 322 بجروح بينهم 50 في حالة حرجة.

المزيد من تقارير