ملخص
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن دولاً مثل فرنسا كانت أكثر دعماً، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع أبداً أن يرى العلاقة مع بريطانيا التي كانت تُعد سابقاً "الأكثر صلابة على الإطلاق" تتغير بهذه الطريقة، مضيفاً لصحيفة "ذا صن" اليوم الثلاثاء في ثاني مقابلة له مع صحيفة بريطانية خلال يومين ينتقد فيها رئيس الوزراء البريطاني "من المحزن جداً أن نرى أن العلاقة لم تعد كما كانت".
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه "من المحزن أن نرى" أن العلاقة مع بريطانيا "لم تعد كما كانت"، بعد أن امتنع رئيس الوزراء كير ستارمر في البداية عن توفير الدعم العسكري للضربات ضد إيران.
وأضاف ترمب أن دولاً مثل فرنسا كانت أكثر دعماً، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع أبداً أن يرى العلاقة التي كانت تُعد سابقاً "الأكثر صلابة على الإطلاق" تتغير بهذه الطريقة.
وقال لصحيفة "ذا صن" اليوم الثلاثاء في ثاني مقابلة له مع صحيفة بريطانية خلال يومين ينتقد فيها رئيس الوزراء البريطاني "من المحزن جداً أن نرى أن العلاقة لم تعد كما كانت".
وقال ستارمر في وقت متأخر من الأحد الماضي إنه سيسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لشن ضربات دفاعية، بعدما لم تُستخدم في الهجوم الأولي على إيران.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال ترمب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى بريطانيا لشن حرب في الشرق الأوسط، لكن أضاف "هذا لا يهم، لكن ستارمر كان يجب أن يساعد، كان يجب عليه ذلك، أعني، فرنسا كانت رائعة، جميعهم كانوا رائعين، بريطانيا كانت مختلفة كثيراً عن الآخرين".
وقال المسؤول الكبير في الحكومة البريطانية دارين جونز لإذاعة "تايمز راديو" رداً على أحدث تعليقات ترمب إن العلاقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا لا تزال بالغة الأهمية، لكنه قال إن البلاد تعلمت دروساً من مشاركتها في حرب العراق عام 2003.
ومضى قائلاً "أحد دروس العراق هو أنه من الأفضل أن تكون منخرطاً في مثل هذه المواقف عندما تكون منسجماً مع الشركاء الدوليين، ومثلما قلت، على أساس قانوني واضح في الخطة".
وقال ستارمر في البرلمان أمس الإثنين "عبر الرئيس ترمب عن عدم اتفاقه مع قرارنا عدم المشاركة في الضربات الأولية، لكن من واجبي أن أحكم بما يخدم المصلحة الوطنية لبريطانيا، هذا ما فعلته، وأنا متمسك به".