Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ثلث أطفال المدارس الابتدائية في مناطق محرومة بإنجلترا يعانون من السمنة

 تقرير يذكر أنّ الفتيان هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة من الفتيات

تظهر الأرقام الجديدة أن واحداً من كل ثلاثة أطفال في المناطق المحرومة يعاني السمنة المفرط (أ ب)

أظهرت بيانات جديدة صادرة في المملكة المتحدة، أن طفلاً من كل ثلاثة أطفال تقريباً في السنة الأخيرة من المدرسة الابتدائية في المناطق المحرومة من إنجلترا، يعاني سمنة مفرطة.

وبين تقرير وضعته الوحدة الرقمية التابعة لهيئة "الخدمات الصحية الوطنية" (أن إتش أس ديجيتال) NHS Digital، أن 31.3 في المئة من الأطفال في الصف السادس (الذين تتفاوت أعمارهم ما بين 10 و11 سنة) في المناطق المحرومة، يعانون السمنة - أي أكثر من ضعف نسبة 13.5 في المئة للذين يعيشون في مناطق أقل حرماناً.

يشار إلى أنه على مستوى إنجلترا، فإن 23.4 في المئة من الأطفال في السنة الدراسية السادسة، يعانون سمنة، منهم 5.8 في المئة يعانون سمنة مفرطة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما أن هناك 14.3 في المئة من الأطفال الذين يعانون وزناً زائداً، مما يعني أن أربعة من بين كل 10 أطفال تتفاوت أعمارهم ما بين 10 و11 سنة، يعانون زيادة في الوزن أو السمنة في إنجلترا.

وقد سجلت ساندويل وهي منطقة السلطة المحلية في مقاطعة "ويست ميدلاندز"، أعلى مستوى من السمنة في السنة الدراسية السادسة، بحيث بلغت نسبة المصابين منهم بالسمنة 33.7 في المئة. في المقابل، سجلت مقاطعة ساري في الجنوب الشرقي 12.1 في المئة من الأطفال المصابين بالسمنة في السنة الدراسية نفسها.

اللافت أنه في السنة الدراسية الأولى في المدرسة الابتدائية (التي تستقبل أطفالاً في سن الرابعة والخامسة)، تبين أن هناك 10.1 في المئة منهم يعانون السمنة، منهم 2.9 في المئة يعانون سمنة مفرطة، فيما أن هناك 12.1 في المئة يعانون زيادة في الوزن، مما يعني أن أكثر من طفل من كل خمسة من جميع الأطفال في هذه الفئة العمرية، يعانون زيادة في الوزن أو السمنة.

مع ذلك، تظهر البيانات الإجمالية التي تشمل مناطق إنجلترا، التي تم وضع اللمسات الأخيرة عليها بعد نشرها في شهر يوليو (تموز)، منحى منخفضاً العام الماضي في بدانة الأطفال، مقارنة بالمستويات المرتفعة خلال جائحة "كوفيد".

وكانت نسبة الأطفال الذين يعانون السمنة المفرطة في الفصول الدراسية الأولى، مستقرة نسبياً منذ العام الدراسي 2006 - 2007، لكنها ارتفعت من 9.9 في المئة في العام 2019 - 2020، إلى 14.4 في المئة في العام 2020 - 2021 في ذروة الوباء.

وانخفض هذا المعدل إلى 10.1 في المئة في العام الدراسي 2021 - 2022، أي ما يزيد بقليل على مستويات ما قبل الجائحة.

أما بالنسبة إلى السنة الدراسية السادسة، فقد شهدت ارتفاعاً في نسبة السمنة لدى الأطفال من 19 في المئة في العام 2010 - 2011، إلى 21 في المئة في العام 2019 - 2020. ثم ارتفعت إلى 25.5 في المئة خلال العام 2020 - 2021. وتراجع هذا المعدل أيضاً إلى 23.4 في المئة في العام الدراسي 2021 - 2022، لكن ظل أعلى بنسبة 3.2 في المئة من الرقم السابق للوباء في العام 2018 - 2019.

تام فراي رئيس "المنتدى الوطني للسمنة" National Obesity Forum [منظمة بريطانية مستقلة تعنى بوضع نهج أكثر تدخلاً في موضوع السمنة]، قال إن "الحكومات المتعاقبة لحزب ’المحافظين‘، فشلت باستمرار في معالجة السمنة المنتشرة أكثر في المناطق المحرومة من البلاد. إنه لأمر صادم أن يكون لدى المناطق المكتظة في ميدلاندز أطفال يعانون السمنة أكثر بثلاث مرات من المدن في الجنوب الأخضر".

وأضاف، "إنه لأمر مثير للصدمة أن أياً من وزير الصحة المعاد تعيينه ستيف باركلي، ولا تيريز كوفي عندما تولت المنصب في السابق، تلفظا بكلمة واحدة في شأن ما لديهما من خطط لمعالجة السمنة بشكل عام، أو محنة الأطفال الذين يعيشون في حرمان".

وأظهر تقرير "أن إتش أس ديجيتال" أن الفتيان هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة من الفتيات. فعلى سبيل المثال، كان هناك نحو 26.4 في المئة من الفتيان يعانون السمنة، مقارنة بـ 20.4 في المئة من الفتيات.

ولوحظ في الفصول الدراسية الابتدائية الأولى للأطفال الصغار أيضاً أن السمنة بلغت الضعف في المناطق الأكثر حرماناً في إنجلترا مقارنة بالمناطق الأكثر ثراء.

وكان نحو 13.6 في المئة من هؤلاء الأطفال في المناطق المحرومة، يعانون السمنة المفرطة، مقارنة بـ6.2 في المئة من أولئك الذين يعيشون في مناطق أقل حرماناً.

المزيد من رشاقة