Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتيلان من "حزب الله" بضربات إسرائيلية جنوب لبنان

قالت إنهم شاركوا في محاولات لإعادة بناء البنية التحتية للحزب في انتهاك لـ"تفاهمات نوفمبر"

في موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة على طريق الخردالي بمنطقة مرجعيون جنوب لبنان، 20 سبتمبر 2025 (أ ف ب)

ملخص

علق الجيش الإسرائيلي، أمس السبت "موقتاً" غارة كان يخطط لها على مبنى في بلدة جنوب لبنان وصفه بأنه مقر بنى تحتية لـ"حزب الله"، وفقاً للمتحدث باسم الجيش باللغة العربية أفيخاي أدرعي.

أكد الجيش الإسرائيلي مقتل عنصرين من "حزب الله" إثر ضربات نفذها على مناطق مختلفة جنوب لبنان اليوم الأحد، على ما جاء ضمن بيان عسكري.

وأوضح الجيش أنه استهدف في قرية ياطر عنصراً في "حزب الله" قال إنه "شارك في محاولات إعادة تأهيل بنيته التحتية".

وقال الجيش إنه نجح في قتل "عنصر كان يعمل ممثلاً محلياً لـ’حزب الله‘ في قضاء بنت جبيل". واتهمه بالمسؤولية "عن التواصل بين التنظيم وسكان المنطقة في ما يتعلق بالمسائل المالية والعسكرية، وعمل على الاستيلاء على ممتلكات خاصة لاستخدامها في أنشطة التنظيم".

وأشار إلى أنه ضمن ضربة ثالثة منفصلة خلال وقت سابق اليوم، استهدف "عنصراً إضافياً من ’حزب الله‘"، ولا تزال "نتائج الضربة قيد الفحص".

وكان الجيش الإسرائيلي قال اليوم إنه استهدف ثلاثة عناصر من "حزب الله" داخل مناطق متفرقة جنوب لبنان، وذلك غداة إعلانه تعليقه بصورة موقتة ضربة على مبنى قال إنه منشأة عسكرية تابعة للحزب.

وقال إن المستهدفين "شاركوا ضمن محاولات لإعادة بناء البنية التحتية" للحزب، وكانت أنشطتهم تشكل انتهاكاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان" المبرمة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أفادت في بيان بمقتل شخص في غارة إسرائيلية على
اليوم الأحد، بحسب ما في أحدث هجوم تشنه إسرائيل على رغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وقالت وزارة الصحة، إن الغارة استهدفت "دراجة نارية في بلدة ياطر قضاء بنت جبيل"، مضيفة أنها أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر.

وكثفت إسرائيل هجماتها في الأسابيع الأخيرة على رغم من وقف إطلاق النار المبرم بين لبنان وإسرائيل منذ أكثر من عام.

 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى رغم وقف إطلاق النار المبرم بين لبنان وإسرائيل منذ نوفمبر 2024، تواصل تل أبيب تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية لـ"حزب الله"، متهمة إياه بإعادة التسلح.

وجدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، أمس السبت، تأكيده عدم تسليم حزبه السلاح، وقال "لن ينزع السلاح تحقيقاً لهدف إسرائيل، ولو اجتمعت الدنيا بحربها على لبنان".

وأضاف في اجتماع حزبي من خلال كلمة متلفزة، "إذا حصلت الحرب، لن تحقق أهدافها، وهذا أمر واضح بالنسبة إلينا".

وعلق الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، "موقتاً" غارة كان يخطط لها على مبنى في بلدة جنوب لبنان وصفه بأنه مقر بنى تحتية لـ"حزب الله"، وفقاً للمتحدث باسم الجيش باللغة العربية أفيخاي أدرعي.

وقال أدرعي، إن القرار جاء بعدما "توجه الجيش اللبناني" إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار "بطلب الوصول مجدداً إلى الموقع المحدد الذي تم تجريمه، ومعالجة خرق الاتفاق".

ونص اتفاق وقف إطلاق النار على وقف الأعمال القتالية وانسحاب "حزب الله" إلى شمال نهر الليطاني في الجنوب اللبناني، وصولاً إلى نزع سلاحه في كل لبنان، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال الحرب الأخيرة.

لكن إسرائيل تبقي على خمسة مواقع استراتيجية داخل الأراضي اللبنانية، بينما يرفض "حزب الله" نزع سلاحه، مشيراً إلى أن الاتفاق يلحظ فقط منطقة جنوب الليطاني الحدودية.

وأقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح الحزب تطبيقاً للاتفاق بدأ الجيش تنفيذها. لكن واشنطن وإسرائيل تضغطان لتسريع العملية التي تواجه تحديات جمة أبرزها الانقسامات الداخلية العميقة حول الموضوع.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط