Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيارة بيلوسي لتايوان تهوي بالأسهم الآسيوية

البورصة الصينية تقود التراجع بـ 2‎ في المئة مع تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين

قادت الأسواق الرئيسة للصين الخسائر في آسيا  مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بسبب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان. 

وفقد مؤشر "شنغهاي" المركب 2.22 في المئة وتراجع مُكون "شينزن" بنسبة 2.19 في المئة. وانخفض مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بنسبة 2.25 في المئة، مع هبوط الأسهم الثقيلة مثل مجموعة "علي بابا" و"ميتيوان" بنسبة 2.23 في المئة و2.56 في المئة على التوالي. وانخفض مؤشر "هانغ سنغ" للتكنولوجيا بنسبة 3.05 في المئة. 

ونُقل عن تقارير إعلامية محلية أن بيلوسي ستمضي قدماً في زيارتها إلى تايوان، وهي جزيرة ديمقراطية تتمتع بالحكم الذاتي وتعتبرها الصين مقاطعة جامحة. 

وفيما يتعلق برحلة بيلوسي، حذرت بكين من أن جيشها "لن يقف مكتوف الأيدي أبداً" و"سيدعم سيادة الصين ووحدة أراضيها"، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في مؤتمر صحفي يوم الإثنين. 

وكتب محللو مجموعة "أوراسيا" في مذكرة يوم الإثنين، "زيارة بيلوسي ستثير التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشكل كبير، ولكن من غير المرجح أن تسفر عن رد فعل صيني يخاطر بالصراع". 

فضاء العملات الأجنبية

وانخفضت أسهم شركة "تايوان سيميكونداكتور مانوفاكترينغ" بنسبة 2.78 في المئة، مقارنة بخسارة 1.87 في المئة في مؤشر" تايإكس" الأوسع. 

وقال ساكتياندي سوبات، الرئيس الإقليمي لأبحاث واستراتيجيات العملات الأجنبية في ماي بانك لبرنامج "ستريت ساين" على شبكة "سي أن بي سي"، إن الدولار والين قد يتفاعلان مع التطورات. 

وأضاف: "تعتبر المخاطر الجيوسياسية دائماً عاملاً ننظر إليه من منظور في فضاء العملات الأجنبية". لكنه نوه إلى أنه شيء يصعب التنبؤ به. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتم تداول الين الياباني، وهو عملة الملاذ الآمن، عند 130.74 مقابل الدولار، مستمراً اتجاهه القوي من الأسبوع الماضي. 

وفي مكان آخر في آسيا، انخفض مؤشر "نيكاي 225" في اليابان بنسبة 1.47 في المئة، وخسر مؤشر "توبيكس" 1.7 في المئة. 

وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر "كوسبي" بنسبة 0.73 في المئة، وانخفض مؤشر "كوسداك" بنسبة 0.82 في المئة. 

وأظهرت بيانات رسمية الثلاثاء، ارتفاع أسعار المستهلكين في كوريا الجنوبية بنسبة 6.3 في المئة في يوليو (تموز)، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021. وذكرت وكالة "رويترز" أن هذا يتماشى مع التوقعات وأكثر تسارع في الأسعار منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 1998. 

وكان بنك كوريا قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في يوليو.  

في حين تعافى مؤشر "إس آند بي/ إيه إس إكس200"  الأسترالي من خسائر سابقة وكان أعلى قليلاً. 

تراجع العقود الآجلة والخام الأميركي 

ورفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بعد أن أظهرت بيانات رسمية الأسبوع الماضي، أن الأسعار في أستراليا ارتفعت بنسبة 6.1 في المئة في الربع الثاني مقارنة بالعام الماضي. 

ويبدو أن الدولار الأسترالي قد فقد قوته بعد قرار بنك الاحتياطي الأسترالي، واستقر أخيراً عند 0.6992 دولار، منخفضاً دون المستوى 0.70 دولار. 

كما انخفض أوسع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 1.54 في المئة. 

وما بين عشية وضحاها في الولايات المتحدة، فقد مؤشر "داو جونز" الصناعي 46.73 نقطة، أو 0.14 في المئة إلى 32,798.40. 

وانخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.28 في المئة إلى 4,118.63 ، وخسر مؤشر "ناسداك" المركب 0.18 في المئة وأغلق عند 12,368.98.

وكان مؤشر الدولار الأميركي، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من أقرانه، عند 105.239. 

كما تراجعت العقود الآجلة للنفط في بداية التعاملاتء. وتراجع الخام الأميركي 0.69 في المئة إلى 93.24 دولار للبرميل بعد أن استقر على انخفاض بنسبة 4.8 في المئة في الجلسة السابقة، وخسر خام برنت 0.77 في المئة إلى 99.26 دولار للبرميل. واستقر المؤشر الدولي منخفضاً بنسبة 3.79 في المئة في الجلسة السابقة.