Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عاصفة استقالات في وجه جونسون

تعيين ناظم الزهاوي وزيراً للمالية وستيف باركلي وزيراً للصحة خلفاً لسوناك وجاويد

أعلن وزيرا الصحة والمال البريطانيان ساجد جاويد وريشي سوناك يوم الثلاثاء استقالتهما بعد سلسلة من الفضائح التي تورط فيها رئيس الوزراء بوريس جونسون، فيما بدا أنه ضربة قاضية للأخير الذي حاول الاعتذار عن أحدث فضيحة تتعلق بشكوى بشأن سوء سلوك جنسي ضد أحد وزرائه.

وفي رسالة استقالته التي نشرت على تويتر قال جاويد "من الواضح بالنسبة لي أن الوضع لن يتغير تحت قيادتكم ومن ثم فقد فقدت الثقة بكم" في إشارة إلى جونسون. وكتب سوناك في خطاب استقالته "يتوقع الجمهور عن حق أن تقاد الحكومة على نحو صحيح وكفؤ وجدي... أدرك أن هذا قد يكون آخر منصب وزاري أتولاه، لكنني أعتقد أن هذه المعايير تستحق النضال من أجلها ولهذا السبب أستقيل".

وجاء ذلك في الوقت الذي اعتذر فيه جونسون عما قال إنه خطأ بعدم إدراكه أن كريس بينشر لم يكن مناسبا لمنصب بالحكومة بعد تقديم شكاوى ضده من سوء السلوك الجنسي.

وقال جونسون للصحفيين "بعد فوات الأوان، كان من الخطأ فعل ذلك (تكليفه). أعتذر لكل من تضرر بشدة من ذلك".

دعم علني

ودعم الوزيران جونسون علناً على مدى شهور في أثناء فضيحة متعلقة بسلوك إدارته وتقرير عن إقامة حفلات في مكتبه ومقر إقامته بداونينغ ستريت في انتهاك لقواعد الإغلاق الصارمة خلال جائحة "كوفيد-19".

وقال سوناك، الذي قيل إنه اشتبك مع رئيس الوزراء على انفراد بشأن الإنفاق، "بالنسبة لي أن أتنحى عن منصبي كمستشار، بينما يعاني العالم من العواقب الاقتصادية للوباء والحرب في أوكرانيا وغير ذلك من التحديات الخطيرة الأخرى، هو قرار أتخذه بصعوبة".

وأضاف، "ومع ذلك، يتوقع الناس بحق أن تُدار الحكومة بشكل صحيح وكفاءة وجدية. أدرك أن هذا قد يكون آخر منصب وزاري لي، لكنني أعتقد أن هذه المعايير تستحق القتال من أجلها، ولهذا السبب أستقيل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال جاويد، إن العديد من المشرعين والجمهور فقدوا الثقة في قدرة جونسون على الحكم بدافع من المصلحة الوطنية. وأضاف في رسالة إلى جونسون، "يؤسفني أن أقول، مع ذلك، إنه من الواضح لي أن هذا الوضع لن يتغير تحت قيادتك، وبالتالي فقد فقدت ثقتي أيضاً".

وعين رئيس الوزراء البريطاني ناظم الزهاوي وزيراً للمالية خلفاً لريشي سوناك. وكان الزهاوي وزيراً للتعليم سابقاً. وحلت ميشيل دونيلان محل الزهاوي وزيرة للتعليم.

وقالت صحيفة "ديلي تلغراف"، إن جونسون عين مدير مكتبه ستيف باركلي وزيراً للصحة بعد استقالة جاويد.

زعيم حزب العمال

من جهة ثانية، قال زعيم حزب العمال البريطاني المعارض كير ستارمر إنه من الواضح أن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون تنهار الآن بعد استقالة وزيرين كبيرين هما وزيرا الصحة والمالية.

وأوضح ستارمر في بيان "بعد كل الفساد والفضائح والفشل من الواضح أن هذه الحكومة تنهار الآن".

وتأتي الاستقالتان في أعقاب فضيحة جديدة تورطت فيها حكومة بوريس جونسون: استقالة مساعد مسؤول الانضباط البرلماني لحزب المحافظين كريس بينشر المتهم من قبل العديد من الرجال بالتحرش الجنسي.

والاسبوع الماضي اعترف بينشر وهو صديق مقرب من جونسون، بأنه "تناول الكثير من الكحول" و"وتلاحقه وصمة عار (هو) وأشخاص آخرين" لما حصل في نادٍ ليلي خاص.

كانت استجابة داونينغ ستريت لهذه الأزمة الجديدة موضع انتقادات كثيرة. وأكدت رئاسة الوزراء في البداية أن جونسون لم يكن على علم بالمزاعم القديمة ضد بينشر عندما عينه في منصبه في فبراير (شباط) الماضي.

لكن الكشف عن مزيد من المعلومات أظهر أنه كان على علم بالأمر منذ عام 2019 عندما كان وزيراً للخارجية، فيما أعلن جونسون أن تعيين بينشر "كان خطأ" واعتذر.

ومن الواضح أن هذه الفضيحة الجديدة كانت بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس بالنسبة للوزيرين، في حين نجا جونسون الشهر الماضي من تصويت بحجب الثقة عنه داخل حزبه.

المزيد من الأخبار