ملخص
عقب الهزيمة في الجولة الأولى تحرك اليسار بقوة ونظم تجمعات حاشدة تحت شعار "لن نسمح بعودة بولسونارو أبداً"، واستذكر المحتجون الإدارة الفوضوية للرئيس السابق لجائحة كورونا وتدميره غابات الأمازون المطيرة.
أعيد انتخاب الرئيس البرازيلي اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي سيبلغ قريباً 81 سنة أمس الأحد لولاية رابعة غير مسبوقة بعد تغلبه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو.
وحصل لولا على 51.76 في المئة من الأصوات بعد فرز شبه كامل لبطاقات الاقتراع مقابل 48.24 في المئة لابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، بحسب النتائج الرسمية.
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عقب فوزه إن البرازيليين صوتوا من أجل "ضمان الديمقراطية".
أضاف لولا أن الناخبين تغلبوا على "تدخل" المنصات الرقمية، وتعهد "تنظيمها"، وذلك بعدما اتهم خلال حملته مجموعة "ميتا" بالانحياز لمنافسه المحافظ فلافيو بولسونارو من خلال "التلاعب الخوارزمي".
في المقابل قال المرشح المحافظ فلافيو بولسونارو إنه سيطالب بـ"إلغاء الانتخابات"، وأضاف "من المستحيل الاعتراف بنتيجة الانتخابات"، مشيراً إلى أن "أموراً كثيرة ما زالت تحتاج إلى توضيح"، ومنها القرار القضائي الذي أجاز تمديد ساعات التصويت بسبب مشكلات في النقل العام أعاقت بعض الناخبين.
وقدم لولا نفسه كحصن منيع في وجه التدخل الأميركي وتراجع الديمقراطية، وتعهد توسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
أما فلافيو بولسونارو (45 سنة) فتعهد القضاء على الجريمة وخفض الإنفاق الحكومي، مع تسليم البرازيل إلى "الرب يسوع المسيح" مع طرح رؤية للتغيير نالت تأييد البرازيليين الباحثين عن نهج جديد.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
عقب الهزيمة في الجولة الأولى تحرك اليسار بقوة ونظم تجمعات حاشدة تحت شعار "لن نسمح بعودة بولسونارو أبداً"، حيث استذكر المحتجون الإدارة الفوضوية للرئيس السابق لجائحة كورونا، وتدميره غابات الأمازون المطيرة، وتقليصه البرامج الحكومية والخدمات العامة.
ووصلت عمليات إزالة الغابات في أكبر غابة مطيرة في العالم إلى أدنى مستوياتها منذ أربعة عقود في ظل حكم لولا.
لكن في الوقت الذي غذت ظاهرة "إل نينيو" المناخية الحرائق التي خنقت مدن الأمازون بالدخان في الأسابيع الأخيرة، لم يُتطرَّق بصورة كبيرة إلى تغير المناخ في الحملة.