Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوباما يعود إلى البيت الأبيض... بهدف الترويج

يواجه بايدن تراجعاً في شعبيته بسبب ارتفاع التضخم و"كوفيد-19"

الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في ضيافة الرئيس جو بايدن في البيت الأبيض (أ ب)

عاد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما إلى البيت الأبيض الثلاثاء، الخامس من أبريل (نيسان)، للمرة الأولى منذ غادره عام 2017، وذلك للترويج لمزايا قانون "أوباما كير" للرعاية الصحية، وتقديم الدعم لصديقه وشريكه السابق في الحكم، الرئيس جو بايدن.

وما زال أوباما يحظى بشعبية في أروقة الحزب الديمقراطي، بينما يواجه بايدن تراجعاً في شعبيته يعود جزئياً إلى ارتفاع التضخم وجائحة "كوفيد-19" التي طال أمدها.

ونتيجة لذلك، يواجه الديمقراطيون احتمال فقدان الأغلبية في مجلس واحد في الأقل إن لم يكن كلا مجلسي الكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، الأمر الذي سيؤدي إلى وقف جدول أعمال بايدن في ما يتعلق بالتشريعات.

"خلل الأسرة"

وأعلنت الإدارة الأميركية الثلاثاء عن إجراء لإصلاح أحد عناصر قانون الرعاية الميسرة (أوباما كير)، يُعرف باسم "خلل الأسرة" يتسبب في جعل أفراد الأسرة، الذين تتاح لهم فرصة الاستفادة من برامج صحية يوفرها صاحب العمل بأسعار معقولة، غير مؤهلين للحصول على بعض الإعانات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولطالما ساعد التركيز على الرعاية الصحية الديمقراطيين سياسياً في ما مضى. وكان قانون "أوباما كير" للرعاية الصحية الإنجاز التشريعي الأهم للرئيس الأسبق، وحاول الجمهوريون مراراً وتكراراً إلغاءه.

وقالت جين ساكي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن أوباما وبايدن سيتناولان الغداء معاً الثلاثاء. وأضافت للصحافيين الاثنين، "هما صديقان... أنا على يقين بأنهما سيناقشان الأحداث في العالم وكذلك شؤون عائلتيهما وحياتهما الشخصية".

وقال البيت الأبيض إن التعديل المقترح في قانون الرعاية الميسرة سيوفر مئات الدولارات شهرياً لمئات الآلاف من العائلات.

المزيد من دوليات