Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رونالدو يهاجم زملاءه في يونايتد بسبب التخاذل والتجاهل

يُعد البرتغالي أحد أفضل لاعبي كرة القدم عبر التاريخ منفرداً برقمين قياسيين هما الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ الأندية والمنتخبات

كريستيانو رونالدو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي (رويترز)

أقدم النجم البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو، خلال الصيف الماضي، على خطوة فاجأت العالم، بالرحيل عن يوفنتوس الإيطالي للعودة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعد رحلتَي احتراف في ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس لمدة 12 سنة.

وبعد انطلاقة رائعة مع يونايتد، سجل خلالها خمسة أهداف في أول أربع مباريات ما بين الدوري ودوري أبطال أوروبا، دخل يونايتد في فخ النتائج السلبية، مما دفع الإدارة إلى إقالة المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير، والتعاقد مع الألماني المخضرم رالف رانغنيك لتولي تدريب الفريق مؤقتاً حتى نهاية الموسم الحالي، مع الإبقاء عليه في منصب استشاري، لكن نتائج يونايتد لم تتحسن، وتسبب ذلك في ظهور توتر رونالدو من وضع النادي، وتحدثه علناً عن زملائه في الفريق.

وشنَّ رونالدو، البالغ من العمر 36 سنة، هجوماً عنيفاً على لاعبي الفريق، متهماً إياهم بالتخاذل وتجاهل نصائحه لهم، وطالبهم بإظهار المزيد من الفخر بناديهم ومستوى المنافسة الذي يلعبون فيه.

وقال رونالدو، المتوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، "أمامنا طريق طويل للتحسن لأن أهم شيء بالنسبة إليَّ هو العقلية، أن تنظر إلى نفسك وتقول يمكنني أن أفعل ما هو أفضل".

"لكي تكون محترفاً عليك مساعدة الفريق وأن تتمتع بعقلية ناضجة وصحيحة وأن تتعلم بنفسك وتكون إيجابياً دائماً، كل هذه التفاصيل تتوقف عليك أنت، لا على المدربين أو الجماهير أو الصحافة، إذا كنت فخوراً بنفسك ولديك كرامة، فعليك أن تفعل ذلك أكثر".

ويُعد رونالدو على نطاق واسع أحد أفضل لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، ونجح خلال العام الماضي في الانفراد برقمين قياسيين، هما الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ الأندية والمنتخبات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي سن الـ36، لا يزال رونالدو يصارع الزمن وتقدم العمر بالحفاظ على قوة وكثافة التدريبات الرياضية اليومية التي يخضع لها وفق مخطط صارم، لكنه يشعر بالحزن لأن زملاءه في الفريق لا يفعلون الشيء نفسه.

رونالدو المعروف بالتشدد الكامل فيما يتعلق بالحفاظ على أسلوب الحياة الصحي والتطور المستمر، بدأ رحلة التطور غير المسبوق منذ انتقاله من سبورتنغ لشبونة إلى يونايتد عندما كان في الـ18 من عمره، وطلب من فريق عمل المدرب السابق أليكس فيرغسون مساعدته ليكون أفضل لاعب في العالم، وهو ما حدث في غضون سنوات قليلة.

وكان رونالدو أول لاعب في يونايتد يتعاقد مع مدرب لياقة شخصي وطاهٍ شخصي وفريق طبي خاص، ويتدرب وحيداً يومياً لساعات لزيادة قدراته ومهاراته، ويرتدي أوزاناً للكاحل أثناء التدريب.

وأفصح رونالدو عن ضيقه لعدم استماع لاعبي يونايتد الشباب لنصائحه لهم، وقال، "إذا أعطيتك نصيحة وكنت أصغر مني، ولم تراعِ ذلك خلال حياتك اليومية، فسيكون ذلك صعباً".

"يمكنني التحدث طوال اليوم مع شخص ما ولكن إذا لم يكن شعور التحسن من داخله، فهذا مستحيل، عندما كان عمري 18 أو 19 أو 20، تحدث معي بعض اللاعبين الأكبر سناً، وقالوا لي: كريستيانو، عليك أن تتحسن".

وأفادت صحيفة "ديلي ميل" عبر مراسلها أن رونالدو اشتكى من أنه اللاعب الوحيد في يونايتد الذي يذهب إلى صالة الألعاب الرياضية في مجمع "كارينغتون" قبل وبعد التدريب الجماعي للفريق.

وعن موقفه من مستوى يونايتد الحالي، قال، "لا أريد أن أكون هنا في نادٍ لأقاتل لأحتل المركز السادس أو السابع أو الخامس، أنا هنا لمحاولة الفوز، لقد عدت إلى مانشستر لأنني أحب هذا النادي، ليس بسبب المال أو أي شيء آخر، أعتقد أن لدينا هنا القدرة على الفوز بأشياء مهمة، لكن بعض الأشياء يجب أن تتغير".

"لبناء شيء جيد عليك أحياناً تدمير بعض الأشياء، إذاً لمَ لا؟ أرجو أن يكون مانشستر يونايتد بالمستوى الذي يريده الناس".

المزيد من رياضة