ملخص
اعترضت الولايات المتحدة إحدى السفن، وهي ناقلة النفط العملاقة "أم صوفيا" التي ترفع علم بنما، واحتجزتها الأسبوع الماضي عند عودتها إلى البلاد، بينما جرى اعتراض سفينة أخرى، وهي الناقلة "أولينا" من طراز أفراماكس التي ترفع علم ساو تومي وبرينسيب، لكن أفرج عنها وأرسلت إلى فنزويلا أمس الجمعة.
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً لحماية الأموال المتأتية من مبيعات النفط الفنزويلي والتي تحتفظ بها الولايات المتحدة، وذلك بعد اعتقال نيكولاس مادورو.
وقال البيت الأبيض في بيان مرفق إن الأمر الذي وقعه ترمب أمس الجمعة يهدف إلى "تعزيز أهداف السياسة الخارجية الأميركية". وكان الرئيس الأميركي أوضح أن استغلال احتياطات النفط الهائلة في فنزويلا كان هدفاً رئيساً من إطاحة مادورو.
عودة ناقلات نفط
في سياق متصل قالت شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي دي في أس أي" وبيانات لتتبع السفن إن أربع ناقلات في الأقل، معظمها ما زال بحمولته، كانت قد غادرت فنزويلا في أوائل يناير (كانون الثاني) الجاري في "وضع التخفي" أو كانت أجهزة الإرسال والاستقبال بها مغلقة وسط حصار أميركي صارم، عادت الآن إلى مياه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وغادر أسطول من نحو 12 سفينة محملة وثلاث سفن أخرى فارغة في الأقل المياه الفنزويلية خلال ديسمبر (كانون الأول) 2025، في تحد للحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترمب منذ منتصف الشهر الماضي، وهو ما أدى إلى انخفاض صادرات كاراكاس من النفط إلى الحد الأدنى.
وأكدت الشركة أن إحدى السفن، وهي ناقلة النفط العملاقة "أم صوفيا" التي ترفع علم بنما، اعترضتها الولايات المتحدة واحتجزتها الأسبوع الماضي عند عودتها إلى البلاد، بينما جرى اعتراض سفينة أخرى، وهي الناقلة "أولينا" من طراز أفراماكس التي ترفع علم ساو تومي وبرينسيب، لكن أفرج عنها وأرسلت إلى فنزويلا أمس الجمعة.
ورصد موقع "تانكر تراكرز دوت كوم" ثلاث سفن أخرى من الأسطول، وهي ميروبي وثاليا الثالثة وترفعان علم بنما ومين هانغ التي ترفع علم جزر كوك، في المياه الفنزويلية في وقت متأخر من أمس الجمعة من خلال صور الأقمار الاصطناعية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت السلطات الأميركية قد قالت أمس إن الناقلة أولينا - التي كانت تُعرف سابقاً باسم مينيرفا أم - سيفرج عنها.
وأضافت أن الخطوة التالية لفنزويلا، التي لا تزال تحت رقابة أميركية صارمة بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي، ستكون بداية صادرات خام منظمة في إطار اتفاق توريد نفط بقيمة ملياري دولار تتفاوض عليه كراكاس وواشنطن.