Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كبوة أم نهاية حقبة... كيف عانى رونالدو وميسي ومورينيو في الأحد الكبير؟

شهد الصيف الماضي انتقالات تاريخية للثلاثي الأهم في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة

تولى مورينيو تدريب أندية بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد وتوتنهام (رويترز)

وسط زحام العشرات من نجوم كرة القدم، سواء من اللاعبين أو المدربين، الذين أسهموا في تطور اللعبة وزيادة قدر المنافسة فيها، وأظهروا مواهب وقدرات غير محدودة أمتعت الجماهير، يُمكن وصف السنوات الـ16 الماضية، بأنها حقبة المنافسة التاريخية بين النجمين الأسطوريين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، داخل المستطيل الأخضر، والمدربَين جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا على خط التماس.

فمنذ فجّر البرتغالي جوزيه مورينيو مفاجأة كبرى بقيادة فريق بورتو البرتغالي لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا عام 2004، ثم تسلم قيادة تشيلسي الإنجليزي ليحوّله من فريق منتصف جدول إلى بطل تخشاه كل فرق الدوري الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليُلقَّب مورينيو بـ"الاستثنائي"، ويوضَع في مرتبة المدير الفني الأفضل في العالم، والقادم لهزّ عروش المدربين القدامى مثل أليكس فيرغسون وأرسين فينغر وغيرهما.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وظل مورينيو نموذجاً متفرداً للمدرب العبقري الشاب إلى أن ظهر في عام 2009 منافسه بيب غوارديولا، الذي قاد برشلونة للقب دوري أبطال أوروبا وحقق السداسية التاريخية، ثم زاد التنافس بينهما بقدوم مورينيو لتدريب ريال مدريد.

وخلال تلك الفترة، مع المشاهد الأخيرة في مسيرة نجوم مثل رونالدينيو وزين الدين زيدان والبرازيلي رونالدو، ظهر نجمان شابان، أحدهما في مانشستر يونايتد الإنجليزي اسمه كريستيانو رونالدو، والآخر في برشلونة الإسباني يدعى ليونيل ميسي، ومنذ صعودهما على مسرح جائزة الكرة الذهبية عام 2007 ليحصل رونالدو على الجائزة الفضية وميسي على البرونزية، بعد تتويج كاكا بالكرة الذهبية، استمر الثنائي التاريخي في تبادلها وجوائز الأفضل في العالم وأوروبا طوال عشر سنوات منذ تتويج رونالدو بكرته الذهبية الأولى في عام 2008، حتى تمكن الكرواتي لوكا مودريتش في 2018 من نيل الجائزة، لكن ميسي عاد لإحرازها في عام 2019، ليرفع عدد تتويجاته إلى ست كرات ذهبية في مقابل خمس لرونالدو.

المنافسة الكبيرة بين ميسي ورونالدو، وحرب العقول بين مورينيو وغوارديولا، ظلت في أعلى مستوياتها لسنوات، حتى تسبب في انقسام معظم مشجعي كرة القدم حول العالم إلى معسكرين، لكن خلال السنين الأخيرة بدأت كرة القدم العالمية في إنجاب نجوم جدد سواء من اللاعبين مثل نيمار ومحمد صلاح وكيليان مبابي وإيرلينغ هالاند وغيرهم، أو المديرين الفنيين مثل يورغن كلوب وتوماس توخيل وآخرين.

وقبل انطلاق الموسم الحالي، أقدم ميسي على خطوة تاريخية بالرحيل عن ناديه برشلونة بعد مسيرة استمرت لمدة 20 سنة، لينضم إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، كما فاجأ رونالدو العالم بالرحيل عن يوفنتوس الإيطالي للعودة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعد رحلتَي احتراف في ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس لمدة 12 سنة. وتولى مورينيو تدريب نادي العاصمة الإيطالية روما، ليعود إلى الدوري الإيطالي الذي رحل عنه عام 2010 بعد فترة قصيرة ناجحة بامتياز مع إنتر ميلان.

وبعد انطلاقة رائعة لرونالدو مع يونايتد، سجل خلالها خمسة أهداف في أول أربع مباريات ما بين الدوري ودوري أبطال أوروبا، دخل يونايتد في فخ النتائج السلبية، حيث تعرض لثلاث هزائم وتعادل في آخر أربع مباريات بالدوري، وفشل رونالدو في هز الشباك مجدداً.

وفي إيطاليا، استهل مورينيو موسمه بستة انتصارات متتالية محلياً في الكالتشيو وقارياً في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، لكن فجأة تعثر عدة مرات آخرها كانت الهزيمة التاريخية من فريق بودو النرويجي 6-1، وهي أثقل هزيمة في تاريخه الذي وصل إلى 1009 مباريات.

أما ميسي فيبدو أنه لم يجد بعد طريقه عبر بوصلة باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، إذ خاض أربع مباريات من دون تسجيل أي هدف أو صناعة هدف لزملائه، على الرغم من تسجيله ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات بدوري أبطال أوروبا.

وفي يوم الأحد الاستثنائي 24 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، الذي جمع أربع مباريات كلاسيكو في أربعة من أكبر خمسة دوريات في العالم، فشل الثلاثي ميسي ورونالدو ومورينيو في الخروج بأي نتيجة إيجابية.

وكانت اللحظة الأكثر مأساوية من نصيب رونالدو، الذي تلقى هزيمة تاريخية مع مانشستر يونايتد على أرضه في ملعب (أولد ترافورد) بنتيجة 0-5 من الغريم التاريخي ليفربول، ما دفع عدداً كبيراً من الجماهير إلى مغادرة الملعب منذ الشوط الأول.

وفشل مورينيو مع فريقه روما في تصحيح أوضاعه بعد الهزيمة من يوفنتوس في الجولة الماضية من الدوري، ثم الهزيمة الكبرى في دوري المؤتمر الأوروبي، ليسقط في فخ التعادل السلبي مع ضيفه نابولي.

أما ميسي فواصل فشله في تقديم جديد مع باريس سان جيرمان في كلاسيكو الدوري الفرنسي أمام أولمبيك مارسيليا، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وسط تفوق كبير لمارسيليا.

المزيد من رياضة