Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

19 قتيلا مدنيا في ضربة من طائرة مسيرة في تيغراي

قال شهود إنها استهدفت طاحونة دقيق في منطقة ماي تسيبري

آلية عسكرية في منطقة تيغراي التي تشهد حرباً في إثيوبيا (أ ف ب)

قتل 19 مدنياً في ضربات شنت بواسطة طائرة مسيرة في إقليم تيغراي في إثيوبيا في اليومين الماضيين، وفق ما أفاد عاملون في منظمات إنسانية ومصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء 11 يناير (كانون الثاني).

ونفذت الغارة الأولى الاثنين بطائرات مسيرة على بلدة ماي تسيبري في جنوب إقليم تيغراي ما أسفر عن مقتل 17 مدنياً.

وقال أحد العاملين في منظمات إنسانية نقلاً عن شهود عيان، "وقعت الضربة بعد ظهر أمس (الاثنين) في ماي تسيبري وأسفرت عن مقتل 17 مدنياً يعملون في طاحونة دقيق".

وأتى الهجوم بعد أقل من 72 ساعة على مقتل عشرات الأشخاص وجرح كثيرين في ضربة أخرى بطائرة مسيرة على مخيم نازحين في شمال غربي تيغراي، التي تشهد حرباً عنيفة منذ 14 شهراً.

وقال المصدر نفسه إن عشرات الأشخاص أصيبوا بجروح ونفق 16 حماراً في ضربة الاثنين في ماي ستيبري. وأضاف، "أخبرني شاهد عيان أن الطائرات المسيرة حلقت لفترة وجيزة قبل أن تلقي القنابل".

وقال مسؤول وطبيب في المستشفى الرئيسي في تيغراي، إن شخصين قتلا وأصيب العشرات في غارة أخرى بطائرة مسيرة الثلاثاء في هيوان جنوب ميكيلي عاصمة الإقليم.

ولقي العشرات حتفهم وأصيب عدد آخر في غارة سابقة بطائرة مسيرة الجمعة أصابت ديديبيت في شمال غربي تيغراي، المخيم الذي يستقبل نازحين جراء النزاع الإثيوبي.

وذكرت مصادر إنسانية الثلاثاء رداً على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية، أن هذا الهجوم على مخيم ديديبيت قتل 59 شخصاً في حين أفادت إحدى هذه المصادر بسقوط 138 جريحاً.

ولم يتسنَ التحقق من هذه الحصيلة بسبب صعوبة الوصول إلى منطقة تيغراي، فيما أكدت متحدثة باسم الحكومة الإثيوبية الثلاثاء أنها لا تملك معلومات عن هذه الغارات.

واشنطن تدعم حلاً يضع حداً للحرب

في غضون ذلك، رحّب الرئيس الأميركي جو بايدن، الاثنين، بإطلاق سراح زعماء للمعارضة في إثيوبيا، متعهّداً دعم حل يضع حداً للحرب في تيغراي، وذلك في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء آبي أحمد، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

وجاء في بيان الرئاسة الأميركية، أن بايدن أشاد خلال المحادثات الهاتفية بـ"رئيس الوزراء آبي على خلفية إطلاق سراح سجناء سياسيين عديدين أخيراً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف البيت الأبيض أن بايدن وأحمد "بحثا في سبل تسريع وتيرة الحوار نحو وقف لإطلاق النار يتم التوصل إليه بالتفاوض، والطابع الملح لتحسين وصول المساعدات إلى كل أنحاء إثيوبيا، وضرورة معالجة هواجس حقوق الإنسان".

واعتبر الرئيس الأميركي أن "الأعمال العدائية المستمرة، وبينها غارات جوية نفّذت أخيراً، لا تزال تتسبب بسقوط قتلى مدنيين وبالمعاناة". لكن بايدن جدد التأكيد أن الولايات المتحدة "ملتزمة العمل مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين لمساعدة الإثيوبيين في التوصل إلى حل سلمي للنزاع".

وعلى "تويتر"، أعلن أحمد أنه أجرى محادثات "صريحة" مع بايدن "حول القضايا الراهنة في إثيوبيا، والعلاقات الثنائية والمسائل الإقليمية".

وجاء الاتصال غداة إعلان الأمم المتحدة تعليق وكالات إغاثة عملها في أنحاء من تيغراي بعدما استهدفت غارة مخيماً للنازحين وأوقعت عشرات القتلى.

واندلعت أعمال العنف في منطقة تيغراي الواقعة في شمال إثيوبيا قبل 14 شهراً، حين أرسل أحمد قوات فيدرالية لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تتولى السلطة فيها.

المزيد من دوليات