Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

122 ألف إصابة بكورونا في بريطانيا اليوم

الوباء يحاصر احتفالات الميلاد وشركات طيران تلغي رحلاتها والنمسا توصي بجرعة رابعة للفئات المعرضة للخطر

قلصت مختلف دول العالم احتفالات عيد الميلاد، بسبب الانتشار المتسارع لوباء كورونا، وخصوصا المتحورة "أوميكرون"، والتي تتسبب في تسجيل ارتفاع هائل بالإصابات في عديد الدول، كبريطانيا التي سجلت أمس قرابة 120 ألف إصابة، وروسيا التي اقتربت الوفيات اليومية فيها من الألف وفاة، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية حيث تسجل آلاف الإصابات والوفيات.

وبعد شهر على رصدها في جنوب أفريقيا، بات يتكون فهم أفضل للمتحورة "أوميكرون"، فهي أشد عدوى، لكنها أقل خطورة من المتحورات الأخرى، على الرغم من استمرار عدم القدرة على كشف المدى الذي ستغير عبره وجه جائحة "كوفيد-19"، ومقارنة مع المتحورة "دلتا"، "تنتشر بسرعة أعلى لكن خطورتها أقل من "دلتا"، لكننا لا نزال نجهل لأي درجة" كما قال جان فرنسوا دلفريسي رئيس المجلس العلمي الذي يرفع التوصيات للحكومة الفرنسية.

إلغاء رحلات طيران

ذكر موقع (فلايت أوير) على الإنترنت أن شركات الطيران العالمية ألغت أكثر من ألفي رحلة حتى الآن اليوم الجمعة فيما يشير إلى مدى تأثير كوفيد-19 على السفر لقضاء العطلات.

وأعلن الموقع أن 2028 رحلة ألغيت حول العالم حتى الساعة 08:20 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1320 بتوقيت جرينتش).

وقال فلايت أوير إن 448 رحلة ألغيت داخل الولايات المتحدة أو منها أو إليها حتى الآن اليوم الجمعة.

وقالت شركتا يونايتد إيرلاينز ودلتا إيرلاينز أمس الخميس إنهما ألغتا عشرات الرحلات التي كانت مقررة عشية عيد الميلاد بعد أن أصيب كثير من أفراد أطقمها الجوية والعاملين الآخرين بها بأوميكرون المتحور الجديد من فيروس كورونا.

بريطانيا الأعلى في عدد الإصابات

سجّلت المملكة المتحدة الجمعة 122 ألف إصابة جديدة بكوفيد-19، وفق التقرير اليومي للسلطات الصحية، في حصيلة قياسية جديدة سببها المتحوّرة أوميكرون.

ورصدت البلاد، وهي واحدة من أكثر الدول تضررا بالجائحة، 137 وفاة إضافية خلال الساعات ال24 الماضية ليرتفع عدد الوفيات إلى 147,857 حالة، إضافة إلى 1171 حالة استشفاء، ما يمثل تسارعاً للعدوى.

وشددت ويلز وايرلندا الشمالية واسكتلندا قيودها الصحية والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد عيد الميلاد.

أما في انجلترا، فإن حكومة بوريس جونسون تحاول كسب الوقت معتمدة بشكل خاص على الدراسات التي تظهر انخفاضاً في حالات الاستشفاء مع المتحورة أوميكرون مقارنة بنظيرتها دلتا التي هيمنت حتى وقت قريب.

ورحبت المديرة العامة للوكالة البريطانية للأمن الصحي الدكتورة جيني هاريز بهذه الدراسات باعتبارها "منارة أمل لعيد الميلاد" موضحة أن السلطات تراعي في قراراتها تأثير الوباء على المستشفيات ولكن أيضاً على المجتمع ككل وبشكل خاص على اليد العاملة.
في لندن، أصيب شخص من بين عشرين بكوفيد قبل أسبوع، وفقًا للتقديرات. وتضررت العديد من القطاعات بشكل كبير، مما أدى إلى إغلاق شركات وإلغاء رحلات.

جونسون يحض البريطانيين على أخذ اللقاح

وحض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في رسالته عشية عيد الميلاد البريطانيين على أخذ لقاح "كوفيد-19"، باعتبار ذلك هدية "رائعة" للوطن مع ارتفاع الإصابات، وقال جونسون، إنه مع قرب نفاد الوقت لشراء الهدايا، "لا يزال هناك شيء رائع بإمكانكم تقديمه لعائلتكم والوطن بأكمله، وهو الحصول على تلك الجرعة، سواء كانت الأولى أو الثانية أو المعززة".

وكان رئيس الوزراء قد عارض فرض قيود أكثر صرامة في البلاد خلال احتفالات عيد الميلاد، على الرغم من الارتفاع القياسي في أعداد الإصابات بسبب المتحورة "أوميكرون"، وركز جونسون بدلاً من ذلك على حملة إعطاء جرعات معززة لجميع البالغين بحلول نهاية العام، واعترف أنه "بعد عامين من هذه الجائحة، لا أستطيع القول، إننا تجاوزناها"، حيث سجلت المملكة المتحدة رقماً قياسياً جديداً، الخميس، 23 ديسمبر (كانون الأول)، بنحو 120 ألف إصابة في غضون 24 ساعة.

والعام الماضي ألزم جونسون البريطانيين اعتباراً من 19 ديسمبر بالبقاء في منازلهم بسبب قرار حظر التجوال، ما اضطر الملايين لتغيير مخططاتهم لعيد الميلاد، لكنه هذا العام اختار عدم التشدد في القيود، قائلاً في رسالته، "بالنسبة لملايين العائلات في كل أنحاء البلاد، آمل بل وأعتقد أن عيد الميلاد هذا العام هو أفضل بكثير من الذي سبقه"، وحذر من أنه على المحتفلين إجراء اختبارات فيروس كورونا قبل لقاء أقاربهم وبخاصة الفئات الضعيفة منهم، مشيراً إلى أن أكوام لفائف ورق الهدايا أكبر هذا العام في المنازل بسبب اللقاحات التي سمحت لمزيد من أفراد العائلة بأن يتجمعوا.

ظاهرة غير مسبوقة

وتنتشر "أوميكرون" بشكل كبير في العديد من البلدان وتتضاعف الحالات كل يومين أو ثلاثة أيام، وهي ظاهرة غير مسبوقة مع المتحورات السابقة، وباتت "أوميكرون" منتشرة بقوة في الدنمارك وبريطانيا اللتين تجاوزتا عتبة 100 ألف حالة يومياً، وستصبح كذلك في بلدان أخرى منها فرنسا. وباتت المتحورة الطاغية على "دلتا" التي كانت مهيمنة في السابق.

بين "أوميكرون" و"دلتا"

في موازاة ذلك، أظهرت دراسات أولى من جنوب أفريقيا واسكتلندا وإنجلترا هذا الأسبوع أن "أوميكرون" تتسبب على ما يبدو في حالات أقل تستلزم دخول المستشفيات من "دلتا"، ووفقاً لهذه البيانات التي لا تزال غير مكتملة ويجب التعامل معها بحذر، قد تكون هذه المتحورة أقل خطورة من "دلتا" بنسبة تراوح بين 35 في المئة و80 في المئة، ومن غير المعروف ما إذا كانت هذه الخطورة الأقل على ما يبدو تأتي من خصائص المتحورة أو إذا كانت بسبب إصابتها أشخاصاً لديهم مناعة جزئية (عن طريق اللقاح أو عدوى سابقة).

ويتوقع العلماء الحصول على كثير من المعلومات من المستشفيات في إنجلترا في الأيام المقبلة، بما أن موجة "أوميكرون" ضربت هذا البلد أولاً في أوروبا.

جرعة رابعة في النمسا

قال المجلس الوطني للتطعيم في النمسا، في إرشادات نُشرت في وقت متأخر من أمس الخميس، إنه لابد من إعطاء جرعة رابعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا لبعض موظفي الرعاية الصحية وغيرهم من العاملين الرئيسيين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكنه أشار إلى عدم وجود بيانات علمية كافية لديه كي يوصي بإعطاء الجرعة الرابعة على نطاق أوسع.

وقال المجلس "في ضوء موجة أوميكرون الوشيكة، يمكن إعطاء (جرعة رابعة) للفئات المعرضة لخطورة أعلى (مثل العاملين بالرعاية الصحية) وفي المناطق الحرجة من ستة أشهر بعد الجرعة الثالثة.

وأعلنت النمسا يوم الأربعاء أنها ستشدد القيود مرة أخرى اعتبارا من 27 ديسمبر (كانون الأول) لإبطاء انتشار المتحور أوميكرون.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلنت الحكومة إغلاقا عاما رابعا على مستوى البلاد وقالت إنها ستجعل التطعيم إلزاميا لجميع المواطنين، وهي أول دولة في الاتحاد الأوروبي تفعل ذلك.

إيطاليا تحظر احتفالات العام الجديد

وشددت إيطاليا القيود لكبح زيادة كبيرة في إصابات "كوفيد-19"، إذ حظرت كل الاحتفالات العامة في العام الجديد، مع ارتفاع الإصابات اليومية إلى مستوى قياسي. وقال وزير الصحة، روبرتو سبيرانتسا، إن وضع الكمامة سيكون إلزامياً في المواصلات والأماكن العامة مثل المسارح ودور السينما والفعاليات الرياضية، وعلاوة على ذلك سيتم حظر الحفلات والتجمعات بالأماكن المفتوحة حتى 31 يناير (كانون الثاني)، كما ستُغلق صالات وأندية الرقص حتى ذلك الموعد، في مسعى لمنع التجمعات الكبيرة خلال فترة العطلة.

وقال سبيرانتسا، إن نحو 89 في المئة من الإيطاليين حصلوا على التطعيمات، لكن الحكومة تود تسريع طرح الجرعة الثالثة التنشيطية، والتي يُنظر إليها باعتبارها الأكثر فاعلية في الحماية من السلالة "أوميكرون" التي تجتاح أوروبا والولايات المتحدة.

وسجّلت وزارة الصحة الإيطالية، الجمعة، ثاني زيادة قياسية يومية على التوالي في إصابات "كوفيد-19" بلغت 50599 إصابة، مقابل 44595 في اليوم السابق.

وانخفض عدد الوفيات الجديدة المرتبطة بفيروس كورونا إلى 141 من 158 الخميس.

ومنذ ظهور المرض في إيطاليا في فبراير (شباط) من العام الماضي، سجلت السلطات 136386 وفاة مرتبطة بـ"كوفيد-19"، وهو ثاني أكبر عدد من الوفيات في أوروبا بعد بريطانيا والتاسع عالمياً. وسجلت البلاد 5.57 مليون إصابة.

149 وفاة في المكسيك

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية تسجيل 149 وفاة جديدة وفقاً لبيانات صادرة، الخميس، ما يرفع العدد الإجمالي الرسمي للوفيات منذ بداية الجائحة إلى 298508، وكانت الوزارة قالت من قبل، إن من المرجح أن تكون الأعداد الحقيقية لضحايا الجائحة أكبر بكثير.

3645 إصابة و137 وفاة في البرازيل

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية، الخميس، تسجيل 3645 إصابة جديدة بفيروس كورونا و137 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية.

الصين تسجل انخفاضاً في الإصابات

وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الجمعة، تسجيل 87 إصابة جديدة، الخميس، انخفاضاً من 100 في اليوم السابق، وذكر بيان من اللجنة أن 55 من الإصابات الجديدة انتقلت إليها العدوى محلياً، مقارنة مع 71 قبل يوم، وسجلت الصين أيضاً 26 حالة جديدة لم تظهر عليها أعراض ارتفاع من 19 في اليوم السابق، ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة، وذكرت اللجنة أن بر الصين الرئيس سجل حتى الخميس 100731 إصابة مؤكدة، ولم تسجل أي وفيات جديدة ليظل العدد ثابتاً عند 4636.

883 إصابة و10 وفيات في مصر

في مصر، سجلت وزارة الصحة 883 إصابة و10 وفيات، الخميس، مقابل 879 إصابة و43 وفاة في اليوم السابق، وقال حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي للوزارة في بيان، "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس، هو 378843 من ضمنها 314994 حالة تم شفاؤها، و21510 حالات وفاة".

وسط هذه الأجواء، أظهر إحصاء لـ"رويترز" أن أكثر من 276.73 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و678100.

المزيد من صحة