Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لندن تعلن "حالة طوارئ" لمواجهة انتشار كورونا

"الصحة العالمية" تقول إن متحورة "أوميكرون" تغزو 89 دولة وهولندا تبحث "الإغلاق الصارم" وأول إصابات المتحورة الجديدة في مصر

أعلن صادق خان رئيس بلدية لندن اليوم السبت "حالة طوارئ" لمساعدة مستشفيات العاصمة على مواجهة زيادة في الإصابات بكوفيد-19 ناجمة عن متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون سريع الانتشار.
واتخذ خان هذه الخطوة، التي تسمح بتنسيق أوثق بين الوكالات العامة المختلفة، بعد أن سجلت بريطانيا أمس الجمعة أكبر زيادة على مدار 24 ساعة في عدد الإصابات الجديدة منذ بدء تفشي الجائحة.
وقال خان إن حالات دخول المستشفيات وتغيب العاملين الصحيين آخذة في الارتفاع، "لذلك اتخذت القرار بالتشاور مع شركائنا لإعلان حالة طوارئ اليوم".
وأضاف "هذا بيان لمدى خطورة الأمور".

وسجلت السبت في مختلف أنحاء المملكة المتحدة 90 ألفا و418 إصابة جديدة بكوفيد-19 في تراجع طفيف عن حصيلة اليوم السابق (93 الفا) وبعد ثلاثة أيام متتالية من أعداد يومية قياسية.
كان خان، وهو من حزب العمال المعارض، أعلن مثل هذه الحالة من قبل في يناير (كانون الثاني) عندما كادت الإصابات المتزايدة أن تجعل المستشفيات غير قادرة على استيعابها.
وتقدر السلطات أن الإصابة بالسلالة أوميكرون تمثل ما يزيد على 80 بالمئة من الإصابات الجديدة بكوفيد-19 في لندن.

89 دولة

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم السبت إن 89 دولة رصدت إصابات بالمتحور أوميكرون من فيروس كورونا، مضيفة أن عدد الإصابات تضاعف خلال ما يتراوح بين يوم ونصف وثلاثة أيام في المناطق التي تشهد تفشيا محليا.
وذكرت المنظمة في بيان أن أوميكرون ينتشر على نحو سريع في البلدان التي بها مستويات مرتفعة من التطعيم بين السكان، لكن لم يتضح إن كان السبب هو قدرة الفيروس على مقاومة اللقاح أم قدرته المتزايدة على الانتشار أم الأمرين معا.
وصنفت المنظمة المتحور أوميكرون على أنه متحور مثير للقلق في 26 نوفمبر تشرين الثاني فور اكتشافه لأول مرة، ولا يزال الكثير غير معلوم عنه بما في ذلك شدة الأعراض الناتجة عنه.
وقالت "لا تزال البيانات محدودة بشأن خطورة (أعراض) أوميكرون. مطلوب مزيد من البيانات لفهم مدى شدته ومدى تأثر هذه الشدة بالتطعيم والمناعة الموجودة بالفعل".

اكتشاف أول إصابات أوميكرون في مصر

رُصدت أول اصابات بالمتحورة أوميكرون في مصر الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التي أكدت ان المصابين هم ثلاثة مصريين تبينت إصابتهم لدي وصولهم الى البلاد من الخارج.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها على فيسبوك ليل الجمعة إلى السبت إن نتائج الاختبارات التي تجرى للمسافرين القادمين الى البلاد في مطار القاهرة "أثبتت وجود ثلاث حالات إيحابية للمتحورة أوميكرون ضمن 26 حالة مصابة بفيروس كورونا تم اكتشافها".
وأوضحت الوزارة أن شخصين من المصابين بالمتحورة أميكرون "لا يعانون من أي أعراض والثالث يعاني من أعراض خفيفه وتخضع الحالات الثلاث للعزل والمتابعة الطبية وتم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية للمخالطين".
باريس تلغي احتفالات ليلة رأس السنة بسبب أوميكرون

ذكرت قناة تلفزيون (بي.إف.إم) الفرنسية اليوم السبت أن باريس ألغت العروض المزمعة بالألعاب النارية فضلا عن الاحتفالات التي تقام عادة في شارع الشانزليزيه ليلة رأس السنة الجديدة اتساقا مع القواعد الحكومية للحيلولة دون تفشي متحور أوميكرون.
كان رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس قد أعلن أمس الجمعة حظر الحفلات العامة الكبرى وعروض الألعاب النارية في ليلة رأس السنة وأوصى المواطنين، حتى من حصل منهم على اللقاح، بإجراء فحص طبي لكوفيد-19 قبل التجمع في حفلات العام الجديد.

إغلاق صارم في هولندا

أفادت وسائل إعلام هولندية أمس الجمعة بأن خبراء الصحة الذين يقدمون المشورة للحكومة بشأن التعامل مع كوفيد-19 يوصون بأن تدخل البلاد في حالة إغلاق "صارمة"، وذلك بعد أيام قليلة من تمديد الإغلاق الجزئي حتى يناير (كانون الثاني) المقبل.
ونقلت محطة آر.تي.إل نيوز وصحيفة إن.آر.سي هاندلسبلاد عن مصادر داخل لجنة الخبراء، والتي لا يتم إعلان توصياتها إلا بعد أن تتخذ الحكومة قراراً، بأنها نصحت بإغلاق جميع المتاجر باستثناء الضرورية منها.
وقال وزير الصحة هوجو دي جونج لصحفيين على هامش اجتماع لمجلس الوزراء في وقت سابق إن لديه "مخاوف كبيرة" بشأن الانتشار السريع لـ"أوميكرون"، والذي ظهر بعد وقت قصير من بدء انحسار موجة سابقة من الإصابات في هولندا.
وقال دي جونج "لن أقول ما هي الإجراءات الإضافية التي قد تكون ضرورية، مضيفاً أن الحكومة ستأخذ بنصيحة خبراء الصحة.
ومن المقرر أن تجتمع حكومة رئيس الوزراء مارك روته مع مستشاري الصحة اليوم السبت قبل اتخاذ قرار بشأن الإجراءات الجديدة.
وكانت الحكومة قد أمرت يوم الثلاثاء باستمرار الإغلاق من بين الخامسة مساء والخامسة صباحاً للحانات والمطاعم ومعظم المتاجر، والمفروض منذ أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى 14 يناير.
وإلى جانب ذلك، صدرت أوامر بأن يبدأ إغلاق المدارس الابتدائية في عطلة الشتاء مبكراً بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بين الأطفال.
وقال روته في ذلك الوقت إن "أوميكرون" قد تكون السلالة المهيمنة من فيروس كورونا في هولندا بحلول يناير. من جهة أخرى سجلت المملكة المتحدة أمس الجمعة ولليوم الثالث على التوالي عددا قياسيا جديدا باصابات كوفيد-19 وأحصت 93 ألفا و45 إصابة خلال 24 ساعة.
والمملكة المتحدة من أكثر الدول تضررا بالوباء، وقد بلغ مجموع الوفيات على أراضيها 147 ألفا و48 وفاة سجلت 111 منها الجمعة.

 

 

فرنسا و10 في المئة

قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران اليوم السبت إن ما يصل إلى عشرة في المئة من إصابات الفيروس الجديدة في فرنسا قد تكون بالمتحورة "أوميكرون".
وأضاف أن الانتشار السريع للمتحور الجديد كان السبب الرئيسي لتشديد الشروط الصحية المطلوبة لدخول بعض الأماكن.
ويشترط جواز المرور الصحي الجديد الذي يطبق في مطلع العام المقبل تقديم ما يثبت تلقي اللقاح لدخول المطاعم أو ركوب وسائل النقل العام لمسافات طويلة.
وبموجب قواعد المرور الصحي الراهنة يكفي تقديم نتيجة اختبار سلبية لمرض كوفيد-19 لدخول العديد من الأماكن العامة المغلقة.
كان رئيس الوزراء جان كاستكس قد أعلن الخطط المرتبطة بجواز المرور الصحي الجديد أمس الجمعة.
وذكر وزير الصحة في تصريحاته لإذاعة فرانس انتر أنه يتوقع أن توافق السلطات الصحية هذا الأسبوع على بدء تطعيم الأطفال في الفئة العمرية بين 5 و11 عاما باللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
ويقتصر تطعيم الأطفال في الوقت الراهن على المصابين بأمراض خطيرة أو يواجهون مخاطر صحية إضافية.
وعبر فيران عن أمله في أن يبدأ التطعيم الاختياري لجميع الأطفال بحلول 22 ديسمبر كانون الأول.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ألمانيا تتوقع موجة خامسة

توقع وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ اليوم الجمعة أن تطلق سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا "موجة خامسة هائلة" من الوباء.
وأضاف خلال زيارته لمنطقة ساكسونيا السفلى أنه ينبغي لألمانيا أن تستعد لمواجهة تحد "لم نره أبدا بهذا الشكل من قبل".
ولاوترباخ أستاذ سابق في علم الأوبئة معروف بتوقعاته المتشائمة عن فيروس كورونا.

"الصحة العالمية" متفائلة!

وبعد عامين على خط المواجهة ضد الجائحة، يواصل مايكل راين، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية إبداء تفاؤله مؤكدًا أن البشرية ستغير مسارها وتتخذ التدابير اللازمة للجم الفيروس.
لكن راين يدرك أن الأزمة قد تسوء لأن المتحوّرة "أوميكرون" تبدو قادرة على رفع معدل الإصابات بشكل حاد وملء المستشفيات.
كذلك، قد يواجه العالم متحوّرات جديدة أكثر خطورة قد تؤدي من خلال موجات متتالية إلى انهيار الأنظمة الصحية.
وقال مايكل راين في مقابلة حديثة مع وكالة الصحافة الفرنسية "إنه مستقبل محتمل إذا لم نتعامل مع الفيروس بشكل صحيح".
لكنّ أضاف "لا أرى أن هذا السيناريو الآن. أرى مستقبلا أفضل". ويقدّر عالم الأوبئة والجراح السابق البالغ 56 عاما، أنه إذا "أخدنا التدابير الصحية بجدية وازدادت تغطية اللقاحات" سيكون ممكنا التغلب على الجائحة.
ويعتقد راين أن كورونا قد يصبح مجرد فيروس تنفسي مزمن آخر، مثل الإنفلونزا.
لكن يبدو أن هذا المنظور المتفائل يتعارض مع طبيعة الوضع على الأرض. فقد أودى الوباء بحياة 5,3 ملايين شخص في كل أنحاء العالم، إلا أن العدد الفعلي قد يكون أكثر بثلاث أو أربع مرات.
لا تغير موجة الإصابات المرتفعة التي تتسببت بها المتحورة "أوميكرون" المعطيات بشكل جذري وفقا لمايكل راين الذي أوضح "كنا نواجه صعوبات قبل وقت طويل من أوميكرون". والأشخاص الذين يقولون عكس ذلك "يستخدمونها (المتحورة) عذرا" مشيرا إلى انعدام المساواة في اللقاحات وتسييس الجائحة والتضليل المنتشر والرفع المبكر للقيود الصحية التي ساهمت كلها في انتشار المتحوّرة دلتا.
لكنه اعتبر أن العالم يمكنه أن يغير المسار، لافتاً إلى "المرونة المذهلة" للمجتمعات والخدمة المتفانية للعاملين الصحيين والتعاون العلمي غير المسبوق منذ بداية الجائحة التي تسببت بأسوأ أزمة صحية منذ مئة عام.
وقال راين "أنا متفائل جدا لما يمكننا تحقيقه بشكل جماعي".

دراسة: احتمالات التهاب عضلة القلب بعد لقاح مودرنا تزيد

كشفت دراسة دانمركية نشرتها المجلة الطبية البريطانية أن لقاح مودرنا المضاد لمرض كوفيد-19 قد يسبب التهابا في عضلة القلب، وهو أثر جانبي نادر جدا، بمعدل أربع مرات أكثر من لقاح فايزر بيونتيك.
وبحثت الدراسة، التي شملت نحو 85 بالمئة من الدنمركيين أي نحو 4.9 مليون نسمة من سن 12 سنة فأكثر، الصلة بين لقاحات كوفيد-19 القائمة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (إم.آر.إن.إيه) والتهاب عضلة القلب.
وذكرت الدراسة أن "التطعيم بلقاح مودرنا ارتبط على نحو متزايد بزيادة خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب بين السكان في الدنمرك".
لكن الدراسة التي أجراها باحثون في معهد شتاتنز بالدانمرك خلصت إلى أن خطر الإصابة بالتهاب عضلة القلب جراء التطعيم بكلا اللقاحين منخفض للغاية.

ضربة موجعة لـ"جونسون أند جونسون"

أوصت السلطات الصحّية الأميركية، مساء الخميس، باستخدام لقاحي "فايزر" و"موديرنا" بدلاً من "جونسون أند جونسون" في تطعيم جميع البالغين ضدّ كوفيد-19، وذلك بسبب تجلّطات دموية يُعتقد أنّ اللقاح الأحادي الجرعة مسؤول عنها.

وهذه التوصية الصادرة عن مراكز الوقاية من الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" تمثّل ضربة موجعة لشركة "جونسون أند جونسون" المتّهم لقاحها بالوقوف خلف تسع وفيات في الولايات المتحدة.

لكنّ هذه التوصية لا تعني حظر هذا اللّقاح في الولايات المتّحدة إذ إنّه سيبقى متاحاً، وبالأخصّ للأشخاص الذين لا يمكنهم تلقّي لقاحي "فايزر" أو "موديرنا"، ولا سيّما بسبب تفاعلات حساسية قد تتسبّب بها تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (آر أن أي) التي يعتمد عليها هذا اللّقاحان.

إصابات بين أطفال تلقوا لقاح "فايزر"

في الأثناء، أعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الخميس، أنها تلقّت تقارير عن ثماني إصابات بنوع من التهاب عضلة القلب لأطفال تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات و11 سنة كانوا قد تلقوا لقاح "فايزر- بيونتيك" المضاد لـ "كوفيد-19".

وسبق أن أعلنت المراكز أن الإصابات بهذا النوع من التهاب عضلة القلب يمكن أن تكون أكثر من 69 إصابة بين كل مليون ممن تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح وتتراوح أعمارهم بين 16 و17 سنة ونحو 40 إصابة بين كل مليون ممن تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح وتتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة.

ولم تذكر المراكز إذا ما كانت تعتقد بأن ثمة صلة بين هذه الإصابات واللقاح. ولم تكشف عن معدل الإصابة به بين من لم يتلقوا اللقاح في تلك الفئة العمرية.

وقالت إن أكثر من سبعة ملايين جرعة لقاح تلقاها أطفال بين خمس سنوات و11 سنة في الوقت الذي أجرت فيه فحص البيانات من بينها 5.1 مليون جرعة أولى والباقي مليونا جرعة ثانية. وقالت المراكز إن الحالات المرضية معتدلة.

كابوس نيويورك

تغلق مطاعم بروكلين الواحد تلو الآخر بسبب فورة الإصابات، فيما تطول طوابير الانتظار للخضوع لفحص مع خشية سكان نيويورك من أن يعيشوا مجدداً كابوس العام 2020 عندما استحالت المدينة الكبيرة مركزاً عالميا لهذه الجائحة.
ويقول سبنسر ريتر (27 عاما) "الوضع يشبه كثيراً ما حصل في مارس (آذار) 2020". وقد أتى الموظف في الأوساط المالية للخضوع لاختبار مع صديقته الطالبة كايتي كونولي بعدما أصيب أصدقاء لهما بالفيروس.
وكانت مدينة نيويورك عانت الأمرين خلال الموجة الأولى من الجائحة في ربيع العام 2020.
فقد فرغت شوارع نيويورك البالغ عدد سكانها 8,5 ملايين نسمة والتي لطالما لقبت "المدينة التي لا تنام" كلياً على مدى أسابيع في مشهد جدير بأفلام الخيال العلمي.
ولم يكن يخرق الصمت في جادات مانهاتن الواسعة إلا صفارات سيارات الإسعاف فيما تجاوزت المستشفيات قدراتها الاستيعابية واضطرت المشارح إلى حفظ الجثث في شاحنات مبردة.
وتوفي ما لا يقل عن 34 ألفاً من سكان نيويورك منذ ربيع 2020 فيما لم تستعد المدينة ولا سيما حي مانهاتن فيها الحيوية التي كانت تتميز بها قبل الأزمة الصحية.
وتقول البولندية يولانتا تشيرلانيش البالغة 54 عاماً والتي أتت للخضوع لاختبار لأنها تشعر ببعض الأعراض "في الحقيقة عدنا إلى نقطة الانطلاق وقد يكون الوضع أسوا حتى" مما كان عليه في ربيع 2020.
وتضيف الموظفة العاملة في قطاع المطاعم "الأمر مخيف جدا ومقلق جدا لأننا كنا نأمل في أن يتحسن الوضع".

المزيد من صحة