Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

3 جرحى في احتجاجات ضد إجراءات كورونا بهولندا

40 ألف متظاهر في فيينا وانخفاض الإصابات في البرازيل

اندلعت احتجاجات في عدد من مدن هولندا، الأحد 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، لليلة الثالثة توالياً رفضاً للقيود التي فرضتها الحكومة بهدف مكافحة "كوفيد-19" الذي يعاود الانتشار في أوروبا، وفق ما ذكرت الشرطة ووسائل إعلام محلية.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مجموعات صغيرة تقوم بتدمير كل شيء" في مدينة غرونينغن الشمالية، مضيفة أنه تم إرسال شرطة مكافحة الشغب "لاستعادة النظام".

وأفادت وسائل إعلام هولندية عن حدوث اضطرابات مماثلة في مدن انسخيدي وليفاردن وتيلبيرغ.

ووكانت أعمال الشغب خلال الاحتجاجات التي تصاعدت السبت قد أدت إلى سقوط ثلاثة جرحى.

وقالت السلطات الهولندية، إن ثلاثة أشخاص يعالجون في مستشفى بمدينة روتردام الهولندية لإصابتهم بجروح خطيرة عندما أطلقت الشرطة الرصاص خلال احتجاج عنيف على إجراءات "كوفيد-19".

أضرم مئات من مثيري الشغب النار في سيارات، وأطلقوا ألعابا نارية، ورشقوا الشرطة بالحجارة خلال احتجاجات مساء الجمعة، وردت الشرطة بإطلاق أعيرة تحذيرية وفتح مدافع المياه.

وأعلنت شرطة روتردام عبر "تويتر"، السبت، إلقاء القبض على 51 شخصاً نصفهم دون سن 18 عاماً.

وأضافت الشرطة، "ثلاثة من مثيري الشغب أصيبوا بالرصاص، ولا يزالون في المستشفى"، وذلك في تحديث لعدد المصابين بعد الإشارة في وقت سابق لإصابة شخصين.

وقالت إن السلطات تحقق في إطلاق النار، بما في ذلك النظر في مسألة ما إذا كان الجرحى أصيبوا برصاص الشرطة.

وقال أحمد أبو طالب، رئيس بلدية المدينة، إن الاحتجاج تحول إلى أحداث "عنف" طائش.

وأضاف في مؤتمر صحافي في وقت مبكر، السبت، "اضطرت الشرطة إلى سحب أسلحتها وإطلاق النار مباشرة".

وقال وزير العدل فيرد غرابرهاوس في بيان، إن "العنف المفرط" ضد الشرطة وأفراد الإطفاء في روتردام تصرف "مقيت".

وأضاف غرابرهاوس، "حق الاحتجاج مهم للغاية في مجتمعنا، لكن ما رأيناه الليلة الماضية كان سلوكاً إجرامياً".

وكان المحتجون قد تجمعوا للاحتجاج على خطط حكومية لمنع دخول من لا يحملون جواز مرور صحياً الأماكن المغلقة، وهو الجواز الذي يظهر أنهم تلقوا التطعيم ضد مرض "كوفيد-19"، أو تعافوا منه.

ويمكن لمن لم يتلقَ التطعيم حيازة هذا الجواز أيضاً بشرط تقديم ما يثبت خلوه من المرض.

وشهدت عدة بلدات في هولندا مساء السبت بعض مظاهر الاضطرابات الطفيفة، حيث اشتبك شباب مع الشرطة.

وقالت شرطة لاهاي على "تويتر" إن شرطة مكافحة الشغب استخدمت خراطيم المياه في لاهاي لإخلاء جزء من منطقة شيلدرسفيك في وسط المدينة بعد أن ألقى مثيرو شغب ألعابا نارية على الشرطة، وألحقوا أضراراً بإشارات المرور.

وأفادت وسائل إعلام هولندية بأنه كان هناك وجود مكثف للشرطة في عدة بلدات رئيسة أخرى بعد دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بأعمال شغب في أعقاب اشتباكات روتردام، لكن تم إلى حد كبير احتواء أي أعمال عنف أخرى، فيما لم يُعتقل سوى بضعة أشخاص.

وقال منظمو احتجاج ضد الإجراءات المرتبطة بفيروس كورونا تقرر له يوم السبت في أمستردام إنهم ألغوه بعد أحداث العنف التي وقعت يوم الجمعة.

ومع ذلك، ظهر عدة مئات من المحتجين في ساحة دام بوسط المدينة في ظل وجود مكثف للشرطة. وظلت المسيرة سلمية، وكان يتابعها وجود مكثف للشرطة.

وفي وقت لاحق من يوم السبت، تجمع مئات المحتجين في ميدان المتاحف، وهو من الأماكن الجاذبة للسائحين، وسط متابعة عن كثب أيضاً من شرطة مكافحة الشغب.

وفي مدينة بريدا الجنوبية، تجمع المئات في احتجاج دعا إليه معنيون بالموسيقى والأغاني ووسائل الترفيه في المدينة ضد إجراءات "كوفيد-19" الحالية‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬التي تتضمن إغلاق الحانات والمطاعم والنوادي في الثامنة مساءً.

وأعادت هولندا فرض بعض إجراءات الإغلاق في مطلع الأسبوع الماضي لثلاثة أسابيع على نحو مبدئي بهدف احتواء الزيادة في الإصابات، لكن معدل الإصابات اليومي ظل مرتفعاً، وبلغ أعلى مستوياته منذ بدء الجائحة.

وفي العاصمة النمساوية فيينا، تجمع السبت أكثر من 40 ألف شخص على مرمى حجر من قصر هوفبورغ الإمبراطوري السابق للتنديد بـ"ديكتاتورية كورونا" و"الفاشية"، قبل يومين من بدء الإغلاق الجديد الذي يستمر حتى 13 ديسمبر (كانون الأول).

وبين الذين يدعون إلى "المقاومة"، قالت كاتارينا غيرشر التي قدمت من مقاطعة تيرول في رحلة تستغرق ست ساعات للتظاهر، "ليس من الطبيعي أن نحرم من حقوقنا".

في أوروبا، التي صارت مرة أخرى بؤرة الوباء، تعد النمسا، حيث بلغ عدد الإصابات مستويات غير مسبوقة منذ ربيع 2020، أول دولة تعاود حجر سكانها بالكامل، في حين أعلنت عدة دول أخرى تشديد القيود الصحية. كما صارت النمسا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تجعل التطعيم إلزامياً لجميع السكان، اعتباراً من فبراير (شباط).

طغى الهدوء على تظاهرة فيينا، باستثناء إلقاء بضع علب وقنابل دخان، ولكن تحت رقابة مشددة للشرطة التي تخوفت من مشاركة النازيين الجدد ومثيري الشغب. وتكرر حوادث وقعت مساء الجمعة في روتردام بهولندا عندما تحولت تظاهرة إلى أعمال شغب.

اشتباكات في بروكسل خلال احتجاجات

وفي السياق ذاته، أفاد شهود بوقوع اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في شوارع العاصمة البلجيكية بروكسل، الأحد 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال تظاهرات على قيود "كوفيد-19" التي فرضتها الحكومة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، في حين رشقها المحتجون بالحجارة وقنابل الدخان.

وقالت الشرطة إن زهاء 35 ألف شخص شاركوا في التظاهرات التي بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى العنف.

ولدى وصول المحتجين إلى مكان تمركز الشرطة، هتفوا مرددين "حرية". وحمل متظاهر لافتة كُتب عليها "عندما يصبح الطغيان قانوناً، يصبح التمرد واجباً".

وذكرت الشرطة أن الوضع عاد إلى طبيعته لاحقاً.

وشددت بروكسل قيودها للحد من تفشي الفيروس يوم الأربعاء، إذ ألزمت بوضع الكمامة على نطاق واسع وفرضت العمل من المنزل مع زيادة حالات الإصابة في الموجة الرابعة من "كوفيد-19" في البلاد.

انخفاض الإصابات في البرازيل

قالت وزارة الصحة البرازيلية، السبت، إن البلاد سجلت 8833 إصابة جديدة بفيروس كورونا و217 وفاة في الساعات الـ24 الماضية، إذ تقلل التطعيمات من حالات الإصابة والوفاة إلى مستويات لم تُرَ منذ الأسابيع الأولى للجائحة في العام الماضي.

وقالت الوزارة، إن 70 في المئة من السكان المؤهلين للتطعيمات تلقوها بالكامل، وإن 90 في المئة تلقوا جرعة أولى. وأطلقت الوزارة يوم السبت حملة للتواصل مع 21 مليون برازيلي لم يعودوا لتلقي جرعة ثانية.

وبحسب بيانات رسمية، سجلت البرازيل منذ بداية الجائحة 22 مليوناً و12150 إصابة، في حين ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 612587، وهي ثالث أكبر عدد إصابات في العالم بعد الولايات المتحدة والهند والثانية من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع تقدم نشاط التطعيم، انخفض متوسط 14 يوماً للوفيات بـ"كوفيد-19" إلى 228 وفاة لليوم، وهو أدنى مستوياته منذ 26 أبريل (نيسان) 2020، والذي كان المستوى المسجل بعد شهر ونصف الشهر من تسجيل أول وفاة بفعل الجائحة في البرازيل. ويأتي ذلك بالمقارنة مع قراءة عند نحو ثلاثة آلاف وفاة لليوم بالبرازيل في ذروة الجائحة في أبريل من العام الجاري.

وقالت السلطات الصحية في ريو دي جانيرو إن ثاني أكبر مدن البرازيل، والتي تضررت بشدة من الجائحة، لم تسجل يوم السبت خضوع أي حالة جديدة لمصاب بكورونا للعلاج في أي من مستشفياتها. وأضافت أن 76.5 في المئة من السكان المؤهلين للتطعيمات تلقوها بالكامل.

وقالت على "تويتر"، "العلم ينتصر في مدينة ريو دي جانيرو".

3306 إصابات في المكسيك

أعلنت وزارة الصحة بالمكسيك تسجيل 3306 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا و227 وفاة جديدة يوم السبت، مما يرفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة إلى ثلاثة ملايين و862137، وعدد الوفيات بسبب الجائحة إلى 292372.

ويقول مسؤولون إن من المرجح أن تكون إصابات ووفيات "كوفيد-19" الفعلية أكبر بكثير من الأرقام الصادرة عن الوزارة.

عالم "ديزني"

أفادت قناة "فوكس 35" التلفزيونية المحلية في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، السبت، بأن منتجع عالم "ديزني" القريب من المدينة، والذي تديره شركة "والت ديزني"، علق إلزامه بالتطعيم ضد "كوفيد-19".

تأتي الخطوة تزامناً مع قرار لإدارة الرئيس جو بايدن بشأن لقاحات "كوفيد-19" في أماكن العمل، والذي يلزم الشركات التي تضم ما لا يقل عن 100 موظف بأن تطالب الموظفين بتلقي التطعيم ضد كورونا أو أن تجرى لهم اختبارات أسبوعياً مع وضع غطاء للوجه في مكان العمل.

ورداً على سؤال بشأن تقرير "فوكس 35"، الذي استشهد بأحد أعضاء طاقم الممثلين في مجمع المنتجع، قال متحدث باسم "ديزني" في رسالة بالبريد الإلكتروني "نعتقد أن نهجنا تجاه الإلزام باللقاحات كان النهج الصحيح، إذ نواصل التركيز على سلامة وصحة أعضاء طاقم الممثلين والزوار، وفي هذه المرحلة، تأكد بالفعل تلقي أكثر من 90 في المئة من الأعضاء النشطين في طاقم الممثلين بفلوريدا للتطعيم بالكامل".

اجتمع مسؤولون تنفيذيون بشركة "والت ديزني"، إلى جانب مسؤولين بشركة "يونايتد بارسل سيرفيس"، مع مسؤولين بالبيت الأبيض الشهر الماضي لمناقشة خطة بايدن بشأن الإلزام بتلفي لقاحات "كوفيد-19" بالنسبة إلى العاملين بالقطاع الخاص، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى تفاقم نقص العمالة ومتاعب سلاسل الإمداد.

كانت شركة "والت ديزني" قد جعلت التطعيم إلزامياً في 30 يوليو (تموز) لجميع موظفيها في الولايات المتحدة الذين يباشرون عملهم من الموقع، إذ تسببت السلالة "دلتا" شديدة العدوى المتحورة من "كوفيد-19" في عودة وتيرة الإصابات للزيادة في ذلك الحين.

المزيد من صحة