Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية": وتيرة تفشي كورونا في أوروبا راهنا "مقلقة جدا"

قد تؤدي إلى تسجيل نصف مليون وفاة إضافية في القارة بحلول فبراير

قالت منظمة الصحة العالمية، الخميس الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني)، إن وتيرة انتقال عدوى "كوفيد-19" في أوروبا "مقلقة جداً" في الوقت الراهن، ما قد يؤدي إلى تسجيل نصف مليون وفاة إضافية في القارة بحلول فبراير (شباط).

وقال المدير الإقليمي لمنطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية، هانس كلوغه، خلال مؤتمر صحافي، "أصبحنا مجدداً مركز الجائحة"، مشيراً إلى أن "الوتيرة الحالية لانتقال العدوى في الدول الـ53 في منطقة أوروبا مقلقة جداً... وإذا بقينا على المسار نفسه قد تسجل نصف مليون وفاة إضافية جراء كوفيد-19 في المنطقة بحلول فبراير".

ارتفاع متوسط الإصابات في فرنسا

وسجلت السلطات الصحية الفرنسية، الخميس، 9502 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما دفع المتوسط اليومي للحالات الجديدة إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع.

وارتفع ذلك المتوسط إلى 6226، وهو أعلى مستوى منذ 22 سبتمبر (أيلول).

وكانت فرنسا سجلت متوسطاً قياسياً خلال العام الحالي بلغ 42225 إصابة في منتصف أبريل (نيسان) قبل أن يتراجع إلى أدنى مستوى له في 2021 عند 1816 في نهاية يونيو (حزيران).

ويبلغ مجمل الإصابات بـ "كوفيد-19" في فرنسا حالياً 7.19 مليون إصابة.

وسجلت البلاد كذلك 49 وفاة جديدة جراء الفيروس، ما يرفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 117832. وبلغ المتوسط الأسبوعي للوفيات الجديدة 34 وفاة قرب أعلى مستوى له في شهر.

حصيلة قياسية في ألمانيا

وعلى هذا الصعيد، سجلت ألمانيا، الخميس، أعلى ارتفاع في الحصيلة اليومية للإصابات بكورونا منذ ظهر الوباء، وفق ما أظهرت أرقام صادرة عن "معهد روبرت كوخ".

وأفاد المعهد الصحي الألماني بأن البلد سجل 33949 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، وهو رقم يتجاوز آخر حصيلة يومية قياسية سجلت في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2020 وبلغت 33777 حالة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرتفع عدد الإصابات بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، فيما حذر وزير الصحة ينس شبان، الأربعاء، من أن ألمانيا تشهد موجة إصابات رابعة تجتاحها "بقوة استثنائية".

وألقى وزراء باللوم في ذلك على معدل التطعيم المنخفض نسبياً في البلاد، إذ تظهر الأرقام الرسمية أن 66.9 في المئة فقط من السكان تلقوا كامل جرعات اللقاحات حتى الخميس.

ويشير العاملون في مجال الصحة إلى أن غالبية المرضى في وحدات العناية المشددة هم أشخاص غير محصنين، فيما ترتفع أعدادهم بشكل سريع.

وقال شبان الأربعاء، "نشهد حالياً وباءً هائلاً يعصف بغير الملقحين"، محذراً من أن "الأسرَّة المخصصة لوحدات العناية المشددة تنفد مجدداً في بعض المناطق الألمانية".

تشديد القيود

ويأتي تفشي الوباء في وقت تعيش ألمانيا حالة ضبابية سياسية في أعقاب انتخابات سبتمبر (أيلول) التشريعية، إذ يأمل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي فاز بالغالبية بتشكيل ائتلاف حكومي بحلول مطلع ديسمبر.

واستبعدت الأحزاب التي يرجح أن تكون ضمن الائتلاف إلزام السكان بتلقي اللقاحات، وأكدت أنها لن تفرض تدابير إغلاق، في الأقل بالنسبة إلى الملقحين.

لكن نظام ألمانيا الفيدرالي يمنح سلطات الولايات صلاحيات واسعة لتحديد طريقة تعاملها مع الوباء، وهو أمر أدى في أحيان كثيرة إلى فرض قواعد متباينة ومربكة في مختلف المناطق.

ودعا هيلغه براون، كبير موظفي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الأربعاء، إلى اجتماع عاجل بين حكومة تصريف الأعمال وقادة ولايات ألمانيا الـ16 للاتفاق على قواعد مشتركة.

واتفقت بعض الولايات بينها بادن-فورتمبيرغ وساكسونيا وبافاريا على قيود أو شددت تلك المفروضة على غير الملقحين.

إدارة بايدن ملتزمة بالوصول إلى منشأ كورونا

في الأثناء، ذكر البيت الأبيض، الخميس، أن الوصول إلى منشأ فيروس كورونا لا يزال محط تركيز رئيساً لإدارة الرئيس جو بايدن وأنها ستواصل الضغط من أجل الحصول على إجابات شافية للأسئلة الحائرة في هذا الصدد.

وقالت المتحدثة كارين جان بيير "من الأهمية البالغة بالنسبة إلينا الوصول إلى حقيقة هذا (الأمر)... الوقت جوهري".

وأضافت أن الولايات المتحدة وشركاءها سيواصلون الكفاح من أجل التزام الصين الشفافية إزاء القضية.

المزيد من صحة