Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيفانز: عنف اليمين المتطرف يقلق الاستخبارات البريطانية

الرئيس السابق لـ"إم آي 5" يحذر من ظاهرة "لم تكن موجودة قبل 20 عاماً" ويتهم دولاً معادية بالترويج لها

الرئيس السابق لـ "جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني" (إم آي 5)، جوناثان إيفانز (موقع البرلمان البريطاني)

ملخص

حذّر الرئيس السابق لـ "جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني" (أم آي 5)، جوناثان إيفانز، من أن عنف "اليمين المتطرف" بات مصدر قلق حقيقي للاستخبارات البريطانية، بعدما كان شبه غائب قبل عقدين، وربط إيفانز هذا التصاعد بعوامل داخلية، وبترويج متعمّد تمارسه دول معادية، إضافة إلى أزمات اجتماعية واقتصادية أوسع.

قال الرئيس الأسبق لـ "جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني" (إم آي 5)، جوناثان إيفانز، إن التطرف اليميني بات يشكل "مصدر قلق حقيقياً للاستخبارات البريطانية"، مشيراً إلى تصاعد العنف المنظم والهجمات ذات الدوافع السياسية في المملكة المتحدة، وفق ما صرّح به في مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية.

أضاف إيفانز، الذي ترأس الجهاز بين عامي 2007 و2013، أن "هذه مشكلة لم تكن موجودة فعلياً قبل 20 عاماً"، وتابع أن ثمة ارتفاعاً "واضحاً جداً" في العنف المنظم الصادر عن "اليمين المتطرف"، وأن أفراداً قتلوا خلال الأعوام الأخيرة، بينهم نواب في البرلمان، عاداً أن النائبة جو كوكس هي "المثال الأبرز".

وكانت كوكس، النائبة عن حزب "العمال"، قُتلت في يونيو (حزيران) 2016 على يد المتطرف اليميني توماس مير، الذي استهدفها بسبب مواقفها السياسية، ومنها دعمها الهجرة وعضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وخلُصت المحكمة حينها إلى أن الجريمة كانت مدفوعة بنزعة عنيفة لتفوق العرق الأبيض وقومية متطرفة، وصدر على مير حكم بالسجن مدى الحياة، من دون إمكان الإفراج المشروط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورأى إيفانز أن تنامي التطرف اليميني ليس نتيجة للسياسة الخارجية البريطانية في المقام الأول، بل قد يكون مدفوعاً بعوامل داخلية و"الترويج المتعمد لهذه الأفكار، بما في ذلك من قبل بعض الدول المعادية"، وقال إن "ثمة عملية معلوماتية تدار ضدنا"، لكنه شدد في المقابل على أن الظاهرة تعكس أيضاً "مشكلات اجتماعية واقتصادية أوسع"، وأنها لا تقتصر على بريطانيا، إذ تشهدها أوروبا والولايات المتحدة "إلى حد ما".

تأتي تصريحات إيفانز بعد أيام من التقييم السنوي للتهديدات، الذي قدّمه المدير العام الحالي للجهاز، كين ماكالوم في الـ 13 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وقال فيه إن الاتجاه الأبرز خلال العام الماضي تمثّل في ازدياد الحالات التي تنزلق فيها النسخ المتطرفة من المظالم المناهضة للهجرة والمسلمين إلى نية إرهابية.

وكشف ماكالوم أن الجهاز حقق أخيراً مع فتى في الـ 13 من عمره، داخل بريطانيا، اعتنق أفكار "اليمين المتطرف"، وأن التحقيق وفر معلومات مكنت أحد الشركاء الدوليين من إحباط هجوم قاتل على أراضيه، مشيراً أيضاً إلى قضية فتى في الـ 16 في إسكتلندا، صدر عليه حكم بالسجن 10 سنوات عام 2025، لتخطيطه لهجوم على مركز إسلامي.

ومن بين المعطيات الرسمية في هذا السياق، أظهرت أرقام وزارة الداخلية البريطانية الصادرة في أغسطس (آب) الماضي أن الإحالات إلى برنامج "بريفنت" لمكافحة التطرف ارتفعت بـ 39 في المئة، لتبلغ مستوى قياسياً مقداره 10293 إحالة خلال العام المنتهي في سبتمبر (أيلول) 2025، وارتفعت الإحالات المرتبطة بأيديولوجيا "اليمين المتطرف" بـ 42 في المئة إلى 2103 إحالات، أي 20 في المئة من المجموع.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات